قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
وقف الحرب في مثل هذه الظروف وقبول إسرائيل بالتفاوض لا يعني غياب العنف وتلاشي الأهداف، بل مجرد دعوة أطراف وسيطة بحثت عن تغيير جذري في العلاقات والهيكليات والاختلافات القائمة بين الطرفين وحتى في القضية ذاتها، وأما الاتجاه فهو معقد جدًا وغير مفهوم. #تامر_التويج
أهي النهاية؟ من المتوقع دخول الكيان الصهيوني في اتفاق مع حكومة فلسطين وحركة حماس لوقف الحرب. ونتمنى ألا تكون استراتيجية استراحة محارب لترتيب الأوراق من قبل إسرائيل ومباغتة حماس وقادتها؛ فهذه عادتهم. وقف الحرب هزيمة لها، ونصر كبير لكل غزة والمجاهدين. #تامر_التويج
أهي النهاية؟ من المتوقع دخول الكيان الصهيوني في اتفاق مع حكومة فلسطين وحركة حماس لوقف الحرب. ونتمنى ألا تكون استراتيجية استراحة محارب لترتيب الأوراق من قبل إسرائيل ومباغتة حماس وقادتها؛ فهذه عادتهم. وقف الحرب هزيمة لها، ونصر كبير لكل غزة والمجاهدين. #تامر_التويج
يقول:
يتوافد إلينا كل يوم عشرات المرضى النفسيين، زارتنا في ذلك اليوم لأول مرة ولم نرها بعد هذا.. كان يبدو على جسدها النحول المفرط لا تدري أتحملها ثيابها أم هي تحملها، أطالت الصمت والنظر لزاوية المكتب حتى غادر الجميع ولم يبق سواها، نظرت إلي فوجدت لمعة غريبة على عينيها لم تنطق ببنت شفة ولكني قرأت الرجاء فيها فسمحت لها بالدخول للطبيب.
لم أكن أقصد أن أتنصت عليها لكنها كانت غريبة وأصابني الفضول نحوها
جلست على الكرسي وشدت على مقبضيه، يبدو عليها الخوف من ارتجاف قدميها
سألها الطبيب عن اسمها قالت: لا اسم لي ولا عنوان
هكذا أنا أتسكع في الطرقات بلا وجهة أرتاح عليها، أنا أيها الطبيب كما ترى ليس بحوزتي أي شيء ستسأل عنه
أجوب تائة حائرة بلا جوازٍ أو تصريح، وحقيبتي هذه لا تحمل سوى بقاياي وزاد قليل وآثار هوية، الجسدُ عارٍ إلا من ذكريات كانت يومًا واقعًا!!
تسألني عن قميصي؟!! كان لي هذا القميص ذي الجيبٍ المثقوب خبأتُ فيه ملامحي ورسالة!
متشردة أنا بلا مأوى أو وطن. بل كان لي وطن لكنه اغتصب ووضعوا بيني وبينه حواجز وأسوار.
تسألني من؟؛ أجيبك أني لا أعرف!
فقط كنت على الحدود أنتظر، أحلم بواقعٍ أجمل.
ثم أردف يقول أنها فجأة أخرجت قصاصات ورق مكتوب عليها أرقام وأكملت قائلة: كنت أعد الليالي ليلةً بعد ليلة، أمني قلبي أننا سننتهي ذات يوم، وسنتوقف عن العد ذات رقم، العمر طويل وما ضاع بعيدًا عنه سيبدأ من جديد فيه…
أرجعت قصاصات الورق إلى حقيبتها وقتلت دمعها ونظرت أخيرًا للطبيب قالت وصوتها يرتجف ومعه كان قلبي: شدني أحدهم من يدي بقوة وكأنه يحاول خطفي، شعرت أيها الطبيب بتمزق كتفي وهو يجرني بعيدًا عن الحدود، كأنني كنت أعرفه ولا أعرفه، يجرني بعيدًا ويقول تعالي إلي أنا أعدك بواقعٍ تستحقينه، أيها الطبيب لقد مزق ملابسي لم يكن يحاول أن يغتصبني لا، كان يحاول أن يأخذ مني جواز السفر عنوة. لا لا، لا تقل شيئًا أيها الطبيب أنا أعرف عمّ ستسأل: وهل استطاع؟ سأجيبك بالطبع: نعم أخذه، ثم صفعني على خدي وتركني… لم أفهم شيئًا!
وعدت أتبع دمعي وآثار خطوتي المغصوبة ووصلت… نعم وصلت.
وحينها خبأت الفتاة رأسها بين يديها ونشجت: لكن وطني حينها كان قد اُغتصب ووضعوا بيني وبينه الحواجز والأسوار، صرخ أحدهم من الأعلى علي وقال غادري هيا! طردني تصور أنك تُطرد من وطنك، تصور أنك تبحث فيك عن شيء يثبت أنك تنتمي له وأنك الأحق به ولا تجد.
لم أغادر، بل جلست القرفصاء تحت الأسوار العالية أصرخ حينًا وأضربها أخرى… أبكي أقول لعل دمعي يحطم ما بيننا… لا شيء.
فزعت حين رفعت رأسها ووجها محمر وعينيها تكاد تخرج من محجريها قبضت على صدرها وقلتُ في نفسي حينها: هلكت لا محال، وأنظر للطبيب لعله يقول شيئًا فلم يفعل. قالت: قلبي… وسكتت
ظننتها تستنجد تقدمت خطوتين ثم أردفت هي: قلبي نعم، ظننته الحل الوحيد، قلت إن أرسلته لوطني سيعرفني ويأذن لي بالدخول… تصور يا سيدي الطبيب أنني انتزعته ووضعته في صندوق البريد
خمسة أيام انتظرت فيها الرد ولم يصلني، قلت في نفسي ربما مات ساعي البريد، أو ربما خانني الوطن.
قال الطبيب أخيرًا: الأوطان لا تخون.
قامت هي عن كرسيها وغادرت مكتبه، نظرت إلي وقالت: بلى، إن كانت بشرًا.
شجرٌ مرت عليه سنون العمر وتوقف الزمن به عند خريف الانتظار
مشبكٌ من الورد، شريط ثوبٍ أحمر، وقبلة جبين على ضفة نهر ارتسمت عليه ملامح بريئة (أو هكذا كانت)
…..
طال الخريف فتعرت الأوراق التي اخضرت يومًا وهي تغطي عاشقين تواعدا بالرجوع، وتعكر صفو النهر، واضمحل لمع النجوم المنعكس عليه… نجومٌ كانت تزين خاصرة الأيام التي ظلا يغزلان ثوبها على طاولة الجوى بخيوطٍ من اللوعة والاشتياق.
واغتالتهم ليالٍ جافة، وصقيع طالت يداه أرواحهم؛ لكنهم انتزعوا عنهم وعودًا غابرة، كانت تقيهم برد الرحيل، وسلموا أجسادهم لصليب الحقيقة أخيرًا!
رقصوا مع الأحزان حول نار الانتظار التي أوقدوها ذات أمل، رقصوا وهم يغنون الخيبة على إيقاع لطم الصدور العارية
ضربوا الأرض سبعًا، وطافوا حول النار سبعًا أخرى:
يا وعدًا بالعودة هل ظللت الطريق؟!
يا وعدًا بالعودة قد ظللت الطريق.
بعيدًا عما وراء الحروف وألوانها المتباينة، وبعيدًا عن تيه الكلمات وزخارفها، ومعاني العبارات وجمالها.
أنطق بما يمتلئ به قلبي من حنين وحب:
أيها اليمن الحبيب، أرض الأمجاد والأحرار.
أنت التاريخ والحضارة، وموطن الحكمة والأنصار.
يا من تحتضن شعبك بحنان الأم وبركة الأقدار: كل عام وأنت واحد أوحد، كل عام وأنت تزدهر في ظلال السلام ورفقة الأمان، يا من تعانق السماء بقممك الشامخة، وتروي الأرض بينابيعك العذبة (على محياك السلام، وعلى خُطاك وأصائلك الهيبة والوقار).
أنت في قلبي وذاكرتي وقطرات دمي، وفي أوردتي وشراييني وفؤادي.
ماذا أقول وأصف فالحقيقة بذاتها تعترف؟ يا عشقي وحبي لترابك الطاهر جنوبًا وشمالا.
همستَ لي بالأمس عن عهدٍ؛ فرأيتُ بوثاقِك (ابتسامة الثقة، وهنوف الأمل، ووعد الخير، ومنال الحُلم العظيم لكل صابرٍ ومثابر في كنفك) وهكذا قرأتُ همسك بيانًا يا موئل البركة.
فكيف لعهدٍ يُباح وثاقًا؛ إلا كشيخ النفس، حين تنفحهُ ذاتُ خدرٍ فيشب؟! هذا ما فهمتهُ وما قصد به المتنبي؛ فكأنهُ قِيل عنك.
وصحيح أن المؤامرات والحروب فرقتنا شطرين؛ إلا أننا لن نعترف بذلك، وسنحكي ونروي لأحفادنا غدًا أن الأحرار في كل ذراعٍ وشبر من (أراضيك، وجبالك، وسهولك، وبحارك) لا يرونك إلا يمنًا واحدًا، ولا يقول بغير هذا إلا عدوًا جاهلا، أو مُحتلًا ناهلا، وبهذا يشهد كل حليمٍ عاقلا.
وليعلم العدو والمحتل الطامع (أن هذه الأرض المباركة لا تقبل التجزئة أو الاحتلال)؛ فهي وطن الشرفاء، الذين لا يعتبرونها سوى وطن واحد برايةٍ عصماء واحدة.
انتهت الساعات الأخيرة من العام 2023م، وارتفعت أصوات الألعاب النارية في السماء، واحتفل بعضنا بالنجاحات التي حققها، والتحديات التي تغلب عليها، فربما تركنا ذكرياتٍ جميلة، وصنعنا تأثيرًا إيجابيًا في حياتنا وحياة الآخرين، وحُق لنا أن نحتفل بالزمان الآتِ، ونحزم الذات لتحمل قادم المسؤوليات!.
سأقف في أول يوم وحيدًا؛ أُحدَّق في أفق ما مضى، بعيدًا عن رحلة المفاهيم والتقاويم.
ولن أنطوي مع نفسي، واستذكر كل شيء، بل سيكون ذلك أشبه بتقليب أوراق كتابٍ، أبحثُ فيه عن معلومةٍ ما، ولستُ أدري في أي صفحةٍ هي، أو تحت أي عنوانٍ قطنت واندرجت!؟.
يتلألأ في عيني بصيصٌ من حنين الماضي، وأمل الحاضر، تفاؤلًا بما سيقدم من الخير، فقد كانت رحلة العام "الألفين وثلاثة وعشرين" مليئةً بالمغامرات والتحديات، التي لا تُنسى أو تطوى للأبد.
صحيح أن الأمور تعقدت كالخيوط المتشابكة في لوحةٍ فنية، وصحيح أنني واجهت تحدياتٍ غير متوقعة، وصعوباتٍ جعلتني في كل موقفٍ أشعر بالتردد والشك؛ إلا أنني لم أستسلم، واندفعت مواجهًا كل صعوبة، بشجاعة وإصرار.
تعلمت بالصبر واستدراك ما يراه الآخرين مستحيلًا، واكتشفت في طيات الصِعاب قوتي وقدرتي على التغلب على العقبات بعون الله وكرمه.
الآن، أنظر إلى السماء، وأمسك بقلمٍ وورقة، محاولًا التعبير عن شُكري العميق، للتجارب التي عشتها وصقلتني، وجعلتني متمكنًا وقويا.
إلينا جميعًا:
عام جديد قدِم إلينا يجلو في الأفق، فلنترك خلفنا كل لحظة ماضٍ أردناها أن ترحل، ولنُزين قلوبنا بما نريد أن يكون ذكرى طيبة.
دعونا نستقبل العام الجديد بقلوبٍ مفتوحة، وأفكارٍ مشرقة، ولنكن مصدر إلهامٍ لأنفسنا وللآخرين، ولنفتح أبواب الأمل والتفاؤل، ولنتعود على ثقافة التسامح، ونترك الصراع والتناطح.
لنكن كالفراشة الرقيقة التي تخرج من عُزلتها، وتنشر ألوانها الزاهية في الحدائق الغنَّاء، ولتلد عقولنا دون مخاضٍ، "أجمل أفكار النجاح".
لننظر إلى العام الجديد كأنهُ قصةٌ جديدة، مليئةٌ بالفصول المثيرة والشخصيات المذهلة، ولنكن نحن، من يروون هذه القصة بأسلوبهم الخاص، ويملؤون كل صفحةٍ فيها بالحب والإبداع.
في الحقيقة، بدأتُ أحس بتهافت جمال العام الجديد، وهو يتسلل بخفةٍ ونورٍ إلى شِغاف قلبي وساحة صدري، ويحمل أملًا جديدًا، وأحلامًا مُتفتحةً كالزهور، عبقةً بعبير الفرص والتحديات!.
الآن، سنتوقف كالساعات الميكانيكية في تأملٍ عميق، نعبثُ بأيدينا الصامتة، ونضبط العتاد ونحصيها، ونعقد الوعود القادمة، كأننا صائغون للزمان ذاته.
ثم سيأتي الوقت المنتظر واللامنتظر، بخطواتٍ متناغمة، كأنها ترقص على أوتار ساعاتنا بعقارب دخيلة، فيتجدد الزمان ويتأرجح كالزهرة معها في مهرجان الحياة!.
حقًا، أترقب بلهفة وشوق، لمعرفة ما ستحمله الأيام القادمة يقينًا، من فرحٍ ونجاح بإذن الله تعالى.
مد الله في أعمارنا، ونفع بنا الأمة، ثم لا يسعنا بعد كل هذا، إلا ذكر اللهف والشجا الكبير، على أبناء فلسطين، والثوار وبيت المقدس، وما يُعرضون له من ظُلمٍ كبير، ولا يُحرك فيهم ساكن.
كل أمنياتنا ورجائنا أن تنتصر مقاومة الحق والمبدأ، على المُتطفلين الغاصبين، (إسرائيل) وكل من يقف في صفها كهنوت لعين.
لشعب فلسطين:
ألبسكم الله الحرية، وأيدكم بالنصر، وعِشتم أبد الدهر أحرارًا حتى يوم الدين.
أطيب التمنيات بعامٍ جديد، مليء بالإنجازات والمغامرات والفرح!.
اجتثاث شجرة الفساد بيوم واحد، هو أمر معقد للغاية، بل أشبه بالمستحيل، في شعبٍ تشربهُ في جذوره، فأصبح في أغصانه وسؤوقه، حتى غدت ثمارهُ تُأكل (ثقافةً)، بل ومُفضلة من قبل الجميع.
#رسالة_إلى_منتخبنا_اليمني_للناشئين
??????
في عرض المدى الشاسع يمضي المنتخب الشاب، وكل روح فيه تتألق وتنسجم لتصنع الألق، وفي سماء الفخر تطير رايات اليمن الرائعة، وتتلألأ كالنجوم بألوان الانتصار المبهرة.
على استاد "السعادة" انشقت الأرض لتستقبلكم بعناق،
وأصوات الملايين المسرورة بكم "تعلو لتهلل بانتصار العز والكرامة".
أحببنا للأمسية "الجنونية والخيالية" من ليلة (الأربعاء) في العشرين من ديسمبر للعام (ألفين وثلاثة وعشرين)، أن نهنئكم بانتصاركم المذهل في كأس اتحاد غرب آسيا، كإنجازٍ عظيم يستحق كل الاحترام والتقدير.
إن هذا الفوز لم يأتِ بسهولة، ولكنكم تمكنتم من تحقيقه رغم قلة الدعم المالي والفني، ونحن اليوم في أجواء الانتصار والمجد العالي، نحتفي بكم كأبطالٍ لليمن، صنعوا المجد في كأس اتحاد غرب آسيا بروحهم الصادقة، وبدمائهم الحمراء وصبرهم العجيب.
لقد حققتم مجدًا تحكي عنه الأجيال، ويتغنى به التاريخ، ففي قلوب الجماهير غردتم بألحان الأمل الجميلة، وارتقيتم لترسموا طريق النجاح بألوان الإبداع الخالدة.
ها أنتم ذا، تحطمون كل الحواجز، وتكسرون قيود الظروف القاسية، وتؤكدون أنكم الشعلة التي تنير دروب التقدم والحضارة على كل يقين.
في المستطيل الأخضر حضر الشغف وراية التحدي، فانتصرتم بشجاعة وإقدام، وفي الأراضي العمانية خططتم النصر بسلام للمرة الثانية على التوالي مع ذات الغريم.
وفي ركلات الترجيح أثبتتم قوتكم وبأعلى درجات الشرف قفزتم، لتسطروا التاريخ مرة أخرى، من أمام أقوى المنافسين غير آبهين بأي خصمٍ كان؛ فكنتم في الموعد، وفي لحظات المنافسة الشرسة تألقتم ولمعتم كالنجوم بفخرٍ لا يحذوه مثال في الفخر.
في قلوبنا تتراقص أحاسيس الفخر والاعتزاز، حينما ترتفع رايات النصر بكم، فلتستمر الكلمات وترقص على لسان الشعراء والكُتَّاب، لتفوح بأطيب العبير، وتنثر أبهج الأفراح حول انتصاراتكم الرائعة.
متألقون دومًا أيها الأبطال، فلتبقوا دومًا رموزًا للتحدي والإصرار على النجاح مهما يكن.
نحن نحتفل بكم وبإبداعاتكم الساحرة والعالية، ونحفظ الأمجاد والتراث في قلوبنا خالدين.
تعكس هذه الانتصارات الرائعة أنكم فريق متميز وملهم. أنتم تسعون لتحقيق النجاح بكل التضحيات اللازمة، وتعملون بجد واجتهاد رغم الصعاب التي تواجهكم. وحتمًا أنتم تمثلون الأمل والتفاؤل للشباب اليمني، كنموذج يُحتذى به في التغلب على الصعاب وتحقيق الأهداف.
وواثقون من أن هذا الفوز سيكون حافزًا لكم لمواصلة العمل الشاق وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
أعتقد أن هذا الانتصار سيستنير للجميع بأهمية دعم الجانب الرياضي وتقديم الدعم المالي والفني للمنتخب الوطني بشتى أنواعه.
مبارك مرة أخرى على هذا الفوز التاريخي.
استمروا في العمل الشاق ولا تتراجعوا أبدًا عن أحلامكم وطموحاتكم. نحن واثقون من أنكم ستواصلون تحقيق الانتصارات وتلهمون الأجيال القادمة.
أطيب التمنيات لكم بمستقبل مشرق ومليء بالتحقيقات والتقدم، وأن تبقى روحكم النابضة مليئة بالشغف والحماس.
إلى الأمام أيها الأبطال...
مِصر وإن كانت بوابة العرب، إلا أنها لن تُغامر في الحرب مباشرة وهي بهذا الجسد الاقتصادي المرهق والهزيل، عطفًا على أن معاهدات السلام ليست ذريعة للحيال دون الحرب والحيود عنها، ولكن لأن المسألة أكبر مما نعتقد بقرون.
النظرة إلى بناء دولة ومجتمع أصبح اقتصاديًا بحتًا، وإن كانت تمتلك جيشًا مُخيفًا من شأنه أن يقهر كل إسرائيل، إلا أنها ستبتعد عن هذا الخيار.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago