قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
"سَلَامٌ عَلَيكُم بِمَا صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَىٰ الدَّار"
- غَزَّة العِزَّة والكَرامَة والصُمودِ والإباء.
كان يوم اللغة العربية أمس، كنت أحب أن أكتب فيه عن كيف بدأ الحرف، وكيف لفظوا كلمة حب، وكيف أدركوا العيش، وكيف رتبت الكلمات، لكن المعاجم كلها اصبحت ساذجة، وصار للكلمات معاني لا تستطيع عليها المرادفات، كل تعريفات الوحدة كاذبة أمام أم تقول " مضلش حدا" هذه المضلش أي كلمات تستطيع وصفها؟ مضلش يعني لم يبقى لها أحد يناديها "ماما" لم يبقى لها أحد يسهرها في الليل على مرضه، فكل تعريفات الوحدة لها جميلة اذا ما قيست عليها.
والعطش، أليس مختصره أني بحاجة إلى ماء، كذب، تقول طفلة غزية تدعى مرح " ريقي ناشف .. مش ملاقيه اشي، مشتاقه للمي"
بدلت الكلمات، وصار لها معاني تجرح،
ربنا ضاقت حتى استحكمت حلقاتها في رقابهم، ولا رؤوف إلا أنت.
أعاني رهاب الأماكن الضّيّقة، أصبت مرّة بنوبة هلع وأنا أدخل أداة الرّنين المغناطيسيّ لإجراء صورة للرّأس.
أنظر كلّ يوم إلى السّقف البعيد فوق رأسي وأتخيّله بكلّ ثقله يهبط عليّ دفعةً واحدة. أشعر بالاختناق عندما أفكّر في هذا.
ثمّ أعانق طفلي الذي بتّ أخاف أن أبتعد عنه لدقائق مخافة أن يلمّ بنا شيء دون أن يكون بين ذراعيّ.
أضمّه كلّ ليلة، ثمّ أنظر إلى وجهه، وأتمنّى لو كان بمقدوري أن أعيده إلى داخلي أيضًا. علّني أحظى بلحظة واحدة من الطّمأنينة بعد كلّ هذا القلق الّذي يلتهمنا.
على صغر سنّه، أردته أن يكبر وهو يحقد ويكره هذا العدوّ، فهو يعلم اليوم أنّ العدوّ يحول بينه وبين عودته إلى بيته ورؤية من يحب. يعبر كلّ يوم عن بشاعة ما يفعلون، وعن انتظاره لرحيلهم كي يعود..
وأفكّر دومًا، ماذا لو عدنا ولم نجد بيتنا؟ ولم نجد كلّ الّذين نحبّهم.
تأكل رأسي الأسئلة الثّكلى بإجاباتها.
أنا أيضًا يا أمّي أريد أن أسألك كطفلٍ صغير كلّ هذه الأسئلة، أريد أن أستريح من ثقل الأمومة وقلقها. أتذكرين؟ عندما أنجبته وتركته في الحضّانة وعدت ببطن فارغ وقلبٍ فارغ إلى البيت كم بكيت؟ وكم قلت لكِ هل الأمومة تعني كلّ هذا القلق؟
حينها، فهمت دفعةً واحدة خوفك وخوف أبي علينا طيلة تلك السّنين.
أريد يا أمّي أن أستريح من ثقل هذا الشّعور ليلة واحدةً فقط. أن يأكلني الخوف من أن أموت وحدي، أو أبقى تحت الرّكام وحدي.
أعدّ هذا الغياب عن بيتي بعدد ساعات هذا الخوف الّتي تمضي على قلبي وهي تحزّه بأطرافها.
يا الله، على الرّغم من صغر أحلامنا وربّما تفاهة ما نخشاه وصغر ما نريد أن نعيشه لكنّنا لا نملك قلوبنا، وقد وضعنا كلّ ما نحبّ قربانًا لما نؤمن به.
يا الله، هذا العدوّ سرق أحلامنا، وغدنا، وغد أطفالنا، سرق تفاصيل يومنا الّتي نحبّ، لكنّنا يا ربّ لا نريد سوى أن تبقى هذه الرّاية هي العليا، مهما كلّفنا هذا المسير..
هوّن علينا ما نزل بنا أنّه بعينك. لكنّها يا الله الأمومة، معجزتك العظيمة، مفردة أخرى للفظة "القلق"..
أعرف عنوانك
لكني أعرف أني صرتُ غريبًا
وأنك أيضًا تخشى مجيء الغُرباء.
أتشاجر مع خيالي مذ رحلت.
لا أعرفُ طعمًا للأيّام دونك، رائحة احتراق ثابتة في المكان، وكلّ الطرق في آخرها لحن حزين فعلاً، ليست مُجرد دندنات، لذا أخشى الخوض فيها، وإن حصل لا أصل، لا شيء يساعد في الوصول.
مذابح في البلاد، من نهرها حتّى بحرها، فماذا يعني أنّنا افترقنا؟ ستبتسمُ حين ينقضُّ عليك هذا السؤال، ستظنُ أنّني كعادتي، أعرف كيفية تبسيط الأمور، لكن الحقيقة أنّ هذا السؤال بالذّات شوكة في حلقي، سكّين في خاصرتي، ورمح يستقرُّ في قلبي.
لا شيء يطمئن قبلك، لا شيء يهدأ بعدك، وكلّ الذي كان بيننا، لا يزال يكبر دون أن تتشابك أيدينا، لكن كيف؟ ألا يهدأ القلبُ في البُعد، ألا تجفّ الدموع؟ ألا يعتاد المرء؟ لربّما نحتاج القليل من الوقت، لكنّه اليوم الواحد أكثر بكثير مما أشعر، وأكثر بكثير ممّا ينبغي له أن يكون.
يحرّكني الفضول، أُريد أن أسمّيه كذلك، يصعب عليّ تسمية الأشياء بمسمّياتها، لا تستبدل الفضول بالغصّة وأنت تقرأ، أُحذّرك.. ستبكي، لذا أخبرني، هل سأنساك؟ كيف ذلك وأنا أرسُم وجهك فوق المرآة كلّ صباح؟
كلّما شدّني الحنين من ذراعيّ، وكلّما اشتعلت ثقاب الشّوق في قلبي، تذكّرت حقيقة واحدة في البلاد الّتي جمعتنا، والجغرافيا التّي فرقّتنا، حقيقة الدّم لا غير.
"حين تنام ستتوقف الأشياء السيئة عن الحدوث"
هكذا كانت تخبرني أمي حينما كنت طفلاً وأقصدها باكيًا، كبرت ولازلت أهرب إلى النوم كلما مرني سوء لا أستطيع التحدث به حتى لأمي ، لقد كلفني هذا التظاهر عمري، أريد أن أقضي ماتبقى منه أُعطي الأشياء حقها، لا زيادة ولا نقصان أبدًا.
عليك التخلي عن دور الضحية، لتنجو
لا خلاص لك في الشكوى، ستظل تشكو حتى تنزل الى قبرك، وستعيش وتموت مثل دجاجة المزرعة، تعرف حياتها ومماتها.
أحب في سورة مريم شيئًا، حين تعبت وانهارت من التعب، قال لها ربها "هزي اليك بجذع النخلة"، أمرها رغم تعبها أن تقوم وتتحرك وتهز الجذع، مع انه ربها الذي يستطيع وبالتأكيد أن ينزل أكلها من دون جهد منها.
لكنها درس، انت لست ضحية، وحتى ولو كنت في موقف ما، لا تجعل هذا الموقف نمط.
يقول الرومي " عندما تتخطى مرحلة صعبة من حياتك
أكمل الحياة وكأنك ناجي وليس كضحية "
أنت ناجي، تذكر ذلك.
"اشتقتلك والله!" كنت أتحدث مع الصورة!
ما الذي يجعل إنسانًا يتحدث مع صور إنسان آخر يحبه..
وهو موجود، أي قسوة هذه؟
مع الوقت عليك أن تتعلم كيف أن لا تكون منديلاً ورقي، هذا المنديل الناعم، القادر على امتصاص الدمع ثم يصبح "كمشة"، مبلل الاطراف والحال، لا يتسع لشيء، عليك التعلم كيف تواسي وتستمع للأحزان وتطبطب دون أن تتبلل، ربما سَيشفى صاحب الدمع، وانت ما زلت مبللاً، تعلم، كيف تمد يدك لحزن من تحبهم دون أن يقضم أصابعك، فلك احزانك الخاصة، ستحتاج اصابعك ومناديلك ونفسك أيضًا،
فالحزن معدي جدًا، تعلم كيف تواسي دون أن تصاب.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago