قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
-—--
145k┊ زوامل عيسى الليث
54k┊ زوامل سالم المسعودي الرسمية
06k┊ زوامل قناف المقبلي
05k┊ قناة عمر التقنية
02k┊ هدى القران
01k┊ نهج البلاغه
01k┊ حالات جهاديه
01k┊ ?زوامــل عـيسى الليـــث
01k┊ زوامل اعلام حربي
01k┊ قناة ؏ـطِـاآآآء الُشُِـهـــدِآ
01k┊ حالات زوامل
01k┊ زوامل وأناشيد انصارالله
01k┊ حالات زوامل
09h┊ قناة رجال الله
08h┊ عيسى اليث
08h┊ حالات وتصاميم جهادية
08h┊ شاعر المسيره
07h┊ ديوان الامام علي
07h┊ تصاميم جهادية ✌️مع( الله)
06h┊ ثـآئـرات✘
06h┊ محور المقاومه
06h┊ التيسير في التفسير
06h┊ المسيره مزوره
05h┊ حالات واتساب جهاديه
05h┊ شبكة هدي القران التوعوية
05h┊ صدق الكلمة
04h┊ براءه الجمل
04h┊ الغالبون
04h┊ قناة - الشاعر/ إبراهيم المداني
04h┊ مركز القاهر
04h┊ زوامل عيسى الليث
04h┊ وصاب الاخباريه
04h┊ دروب العز
03h┊ خولة العُفيري
03h┊ احمد المؤيد
03h┊ شباب اليمن
03h┊ زوامل ابوعلي الهندي
03h┊ حروف ثائره
03h┊ مصطفى الضبيان
02h┊ صوت الجهاد
02h┊ ابواحمد الفليتي
02h┊ #لبيكيارسولالله #
03h┊ الى الجبهات
03h┊ جديد الليث
03h┊ زيد الخراشي وماجد رشدان
03h┊ قناة تثقيفية
03h┊ زوامل
04h┊ الليث
04h┊ جهاد واستشهاد
04h┊ كربلاء اليمن
04h┊ الشاعر/ابو جساس
04h┊ اسامه الصيرفي
04h┊ منوعات
04h┊ مصطفى حطبه
05h┊ جهاد واستبسال
05h┊ ?الحقيقة لا غير
05h┊ قنوات أنصارالله
05h┊ إبن اليمن??
06h┊ فتاة صعده الثائرة
06h┊ المقالات الصحفيه
07h┊ ??«منوعات المسيرة»??
07h┊ مؤسسة النصرة للإنتاج والتوزيع
08h┊ زينب الديلمي
08h┊ الشهيد الصماد
08h┊ محبي الليث
09h┊ شموخ رازح
01k┊ قناة الشاعر ساري الوايلي
01k┊ حكم ومواعظ الامام علي ع
01k┊ بوح الأصدقاء
01k┊ ? أعظم وأرقى كلام ?
01k┊ حالات وتساب جهادية
01k┊ الدكتور العلامة خالد القروطي
01k┊ حالات جهاديه
01k┊ ??๘يمن الابداع??
02k┊ مسلسلات المسيره
02k┊ بسام شانع
05k┊ المنشد| محمد الداهيه
08k┊ امين الجوفي
81k┊ زوامل أنصار الله الرسمية
-—--
⛔️تنوية :ادارة اللستة تخلي مسؤوليتنا الكامله عن اي محتوى ينشر بأي قناه في هذه القائمة
-—--
✅للاضافه ارسل كلمة(اشتراك)
الى المعرف ┊@AnsarAllahLists ♻️
Telegram
زوامل عيسى الليث
القناة الأكبر لزوامل المنشد المجاهد #عيسى\_الليث اليمن نت #إدارة القناه @OdayGholy
مسائل فقهية زيدية
من سلسلة مجلدات الجامع الكافي
تأليف
الإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن علي العلوي الكوفي
نخبة قنواتنا :
@altysyr
@nahg_alblakah
https://t.me/fkh_alzidih
Telegram
مسائل فقهية زيدية
من سلسلة مجلدات فقة الإمام القاسم بن ابراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن الإمام علي بن أبي طالب المتوفى سنة ٢٤٦هجرية جمعه وحققة: السيد العلامة عبدالله بن حمود العزي. نخبة قنواتنا : @altysyr @nahg\_alblakah
?تطبيق للهواتف والكمبيوترات التيسير في التفسير للسيد العلامة الرباني/ بدرالدين أميرالدين الحوثي
- القناة الخاصه بالتطبيق?
? https://t.me/altysyr
رٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ[ [الصف:10-11] فدل على أن الجهاد خير للذين آمنوا، وأن من الدعوة إلى الخير الدعوة إلى الجهاد.(252) {تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} تلك إشارة إلى الآيات السابقة من قوله تعالى: ]أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ..[ أو من قوله تعالى: ]أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلأَ..[ فهي آيات أنزلها الله مطابقة لما عند أهل الكتاب من ذلك القصص، ولذلك فهي دليل من حيث هي إخبار بغيب بالنسبة إلى المبلغ لها؛ لأنه لم يقرأ في الكتب بل هو أمي من الأميين في بلد الأميين نشأ ولم يخالط أهل الكتاب، فتبين أن الله يتلو عليه هذه الآيات وأنه من المرسلين ص.
التيسير في التفسير
? https://t.me/altysyr
ُ} فالجهاد مصلحة ضرورية، والمسئولية في سفك الدماء على أعداء الله الذين لو خلوا وشأنهم لفسدت الأرض؛ لأنهم يدعون إلى الباطل، ويصدون عن سبيل الله، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، ويحرقون الكتب الدينية، ويسعون في الأرض فساداً؛ والله لا يحب المفسدين، وفي قصة الملأ من بني إسرائيل ونبيهم وطالوت ونخبته فوائد عسكرية مع كونها دينية، فقد أفادت أن كبار الناس وأشرافهم قد يطلبون الجهاد باسم الدين وغرضهم الدنيا والحصول على المناصب.ومنها: أنه لا يوثق بهم للجهاد لأن من همه ونيته الدنيا يكون حريصاً على الحياة، فليس مظنة الثبات للموت وإن كانوا أبطالاً فإن حبهم للحياة يمنعهم من المغامرة في مظانِّ الهلاك؛ ولأن حرصهم على المناصب يؤدي إلى إفساد نياتهم إذا لم تحصل لهم المناصب.ومنها: أن الجدال على المناصب علامة حب الدنيا الذي ليس من شأن من يقاتل في سبيل الله.ومنها: انتخاب القائد القوي الكامل في كفاءته ودينه الذي لا إشكال في أنه أصلح للقيادة ليقتنع به أهل النفوس البريئة من فساد النية ويصدقوا في الكون معه، وطاعته ونصحه، ولأن القائد الزاهد في الحياة الدنيا أشجع وأثبت في المهالك وأصبر على الشدائد وأحسن رعاية لأصحابه لصدق نيته وسلامته من الأنانية والتكبر وحبه لهم ورحمته لهم وسلامته من الإستبداد والغش للأصحاب، ولأن القائد الديني أقوى رغبة في الجهاد والشهادة فهو أشد إقداماً وثباتاً.ومنها: انتخاب القائد الذكي المدبر السليم من الجبن المعارض لحسن الرأي والسليم من البخل الذي هو من أعظم أسباب الذلة وتفرق الأصحاب مع معارضته لحسن الرأي في الإنفاق. ومنها: انتخاب الأعلم في علم الدين ليكون أعلم بالحق في تصرفاته وتصرفات أصحابه وأثبت على الحق لعلمه أنه على حق. ومنها: انتخاب الأقوى في بدنه ليتحمل شدائد القتال وما يكون معه من الحر والبرد والمطر والجوع والعطش فيكون ثابت الصحة بعيداً من المرض وليحمل ما حُمِّلَ من التكاليف بجدارة وقدرة كاملة ويستطيع الثبات على القتال والإستمرار عليه ومصابرة العدو، ويتحمل التعب والسهر وأذى الأصحاب مع العناء في الجهاد.ومنها: أن يكون واسع الصدر حليماً يصبر على الأذى، ويتحمل السب والاتهامات التي تعرض من جهلة الأصحاب، ولا يضيق صدره عنهم أو يضيع عليه الرأي لأجل ضيقه منهم أو يصير في شقاق بينه وبينهم، وليستطيع حسن البيان لهم حتى يردهم عن الغلط برفق ولين، وتكون معاملته لهم كلها ترغيب وسبب لحبهم إياه وثباتهم معه.ومنها: أن يكون له شجاعة طبيعية ورباطة جأش ليستطيع القيادة في المعارك واقتحام المهالك؛ لأنه إذا كان ضعيف القلب والأعصاب لا يستطيع ذلك وإن كان دينياً زاهداً في الحياة، فهذا ما حضر من صفات القائد المشار إليها بقوله تعالى: ]إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ[ فأما من جهة الجند فقد ظهر منه اختياره ما تيسر من الصالحين الصادقين إذا اجتمع له جند منهم. وقد قيل: أن أصحاب طالوت الذين ثبتوا معه كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر، وهذا النصاب نص عليه الإمام زيد بن علي إ في (المجموع) وذلك لأنه إذا لم يكن له من يثق به ويعتمد عليه من الصالحين؛ كان على خطر من أصحابٍ مظنةِ الهزيمة أو الخلاف له أو الاختلاف، ولم يكونوا مظنة الصبر الذي هو سبب النصر، ولا اللجوء إلى الله في طلب الصبر، ولم يكن له يد عليهم في أمرهم بالمعروف والنهي عن المنكر؛ بل يحتاج إلى مداراتهم في دين الله، فليسوا مظنة النصر بالطريقة التي انتصر بها أصحاب طالوت بل يكون معهم بين الرجاء واليأس إن صدقت نياتهم. ومن تدبير الجند: دفع أهل النيات الفاسدة عن صحبته، وردهم عن الخروج معه بحيلة يحتال لها القائد الذكي، بحيث لا يؤدي ردهم بالعنف إلى أن يصيروا مع العدوّ، أو ينظموا منظّمة ضده أو غير ذلك من فسادهم كالإرجاف على من بعدهم والدعايات المضللة. ومن تدبير الجند: إعداد ما يحتاج إليه من الطعام والشراب وغيره بواسطة عمال لهذا العمل، فإن كانت نفقاتهم من عنده تولى تحصيل عمال لتحصيل ما يحتاجونه وعمال لأخذه وإيصاله إليهم وعمال أمناء لتوزيعه عليهم وإن كانت نفقاتهم منهم فإعداد من يشترون منهم إذا نفد ما بأيديهم من الزاد.. لكن هذا الأخير وإن لم تدل الآيات عليه من حيث انتخاب الجند فقد دلت عليه من حيث اصطفاء القائد فهي من جملة صفاته التي تقدمت وهي حسن الرأي.{وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} فمن فضله أن يجعل أولياءه يدفعون أعداءه عن الفساد في الأرض، ومن فضله أوجب الجهاد، ودل عباده على أسباب النصر، وأمرهم بإعداد القوة، وأمر بالكون مع الصادقين، وأمر بالتعاون على البر والتقوى، وأمر بتكوين أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وقال سبحانه: ]يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْ
(249) {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ} فقد اضطروا ـ لغلبة الحجة عليهم ـ إلى إظهار الطاعة والانقياد وفيهم الأخيار الأبرار الصادقون، فالجنود قد جمعت من يصلح ومن لا يصلح فكان من الحكمة التمييز بين الخبيث والطيّب والإكتفاء بالطّيّب وإن قل.{قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} فاختبرهم بهذا النهر من الماء؛ لأن من صبر على العطش صبر على القتال، ودل امتناعه من الشرب على صدق نيته في الجهاد، ومن شرب دل ذلك على فساده، وقلة صبره، وضعف نيته، وكانت الغرفة الواحدة مستثناة؛ لأنها لا تنافي صدق النية ورحمة للعطشان ليخف عنه العطش؛ حتى يصير إلى مكان آخر يرخص لهم فيه في الشرب.{فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ} وهنا تميز الخبيث من الطيب، ورجع الجمهور الفاسد عن المسيرة، ولعل الحكمة في ذلك أنهم لو خرجوا معه ما كانوا إلا مفسدين، كما قال تعالى في المنافقين: ]لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلاََوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ..[ الآية [التوبة:47].{فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ} يعنون أنهم قليل؛ لأنهم قد خلفوا الجماهير الذين شربوا من النهر أكثر من غرفة للواحد، وقد تبين: أن المتقي المطيع مؤمن، وأن العاصي ظالم من الآيتين هذه والأولى ]فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ[ فكل فريق يختص باسمه فلا الظالم مؤمن، ولا المؤمن ظالم، كما فهم من سياق الآيتين.{قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ} أهل الأمل القصير في الحياة فهم لذلك راغبون في الشهادة، راغبون في الجهاد في سبيل الله، ليختموا به البقية الباقية من أعمارهم {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} قالوه تشجيعاً لأصحابهم وتثبيتاً لهم، والإذن بوقوع الشيء يلزم معه إزالة الصارف والمانع من وقوعه. ولذلك فقوة جالوت تنهار مع الإذن من الله بأن يكون هو المغلوب وحزب الله هم الغالبون، فقولهم: {بِإِذْنِ اللَّهِ} تنبيه على أن النصر من عند الله وأنه إن ينصرهم فلا غالب لهم.{وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}ولذلك إذا صبرنا عند لقاء العدو كان الله معنا، وإذا كان معنا كانت القوة معنا..الغالبة على كل قوة وكنا نحن الغالبين، وبناءً على ذلك بطل قولهم: {لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ} ولم يبق إلا العزم والثبات والصبر ليفوزوا بالنصر وعظيم الأجر. (250) {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} فاستعملوا السلاح الذي هو سلاح المؤمن قبل استعمال السيوف ونحوها، ومعنى {بَرَزُوا لِجَالُوتَ} ظهروا له ولم يبق بينه وبينهم حاجز من جبل أو غيره ولا بعد مسافة بل أشرفوا على الشروع في القتال، فاستعانوا بالله، وطلبوه أن يفرغ عليهم {صَبْرًا} أي يصب عليهم صبراً، ولعل اختيار الصبّ ليشمل الأعضاء فتتحمل ما يلحقها من الضرب ونحوه.{وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} عند اللقاء؛ لأن المقاتل قوي ما لم تزل قدماه عند مصاولة العدو فيسقط، وتلك الحال مظنة زلل الأقدام لما يكون من المراوغة القوية واختلاف اتجاه حركات الأقدام ووجود ما يتعثر فيه في الأرض مع اشتغال الذهن والبصر بالعدوّ، ومن تثبيت الأقدام الإعانة على البقاء في المعركة وترك الفرار؛ كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه محمد بن الحنفية: ((تِد في الأرض قدمك)) يعني أثبت مكانك حتى كأن قدميك موتدتان على الأرض.{وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} الذين هم أعداؤك وأعداء دينك، وفي هذا الدعاء دلالة على أن مهمتهم نصر دين الله وكبت أعداء الله حيث قالوا: {عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} ولم يقولوا مكانها وانصرنا على أعدائنا. (251) {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ} الذي بيده قلوب العباد؛ يقوي منها ما يشاء، ويرعب ما يشاء، وبيده ملكوت كل شيء؛ فأعز جنده، وهزم عدوه، وجعله المغلوب المقهور {وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ} وتحقق النصر من الله؛ بقتل قائد الجيش وأميره وتمت النعمة لطالوت ومن آمن معه بما صبروا {وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ} أي آتى داود (عليه السلام)، وكأنها كانت جائزة له على إقدامه وقتله لجالوت لعظم فعل ذلك وعموم نفعه؛ كما روي في فضل قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لعمرو بن عبد ودّ.{وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ} كتعليمه صناعة الدروع الجيدة الجامعة بين القوة وحسن تقدير السرد؛ فلا تثقل أكثر مما يلزم ولا يخرقها السلاح.{وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْض
تفسير سورة ((البقرة)):
- الآيات (252-249)
- الصفحة (41)
ْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} {إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ} إن علامة ملكه، زادهم دليلاً على الدليل الأول: {أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} يدل عليه بما فيه من السكينة والبقية. قال في (الكشاف): ((التابوت: صندوق التوراة)) فقال: {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} فإذا كان معكم في الجهاد نزلت السكينة عليكم من ربكم، وقويتم على عدوكم، فمعنى {فِيهِ} بسببه؛ كما قال الشاعر:ففي الشك تفريط، وفي الحزم قـوة ويخـطئ في الحــزم الفتى ويصــيب{وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ} من كتب العلم كالتوراة، أو منها ومن آثار، إما تذكّر بموسى وهارون فتبعث الحمية على القتال في نصرة دينهما، وإما أن كرامتها وعزتها عليهم تبعثهم على الجد في القتال لحفظها ودفع العدو عنها.{تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ} حال من {يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} أي يأتيكم تحمله الملائكة فتلك معجزة لطالوت تدل على أن الله جعله ملكاً {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} فقد قطع علتهم ولم يبق لهم عذر في ترك الجهاد معه ولم يبق إلا أن يتمردوا؛ لعدم الإيمان في من تمرد منهم.
التيسير في التفسير
? https://t.me/altysyr
(246){أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى} {أَلَمْ تَرَ} إشارة إلى أن ما يذكره عجيب، والملأ كبار القوم {إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} هذا القول منهم دليل على قلة المعرفة أو قلة الدين لأن الذي يبعث لهم ملكاً هو الله سبحانه، وإنما يملك النبي إن أذن الله له أن يدعو الله لهم بأن يبعث لهم ملكاً؛ ولذا قال لهم نبيهم: ]إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ..[ الآية، ولم يقل: (قد بعثت لكم). وطلبوا ملكاً ليجمع كلمتهم ويلم شعثهم ويوحد صفهم حتى يستطيعوا الجهاد؛ لأن الجهاد لا يصلح بلا أمير له هيبته ونفوذ الأمر في قومه كما قال أميرالمؤمنين: ((وإنه لا بد للناس من أمير يقاتَل به العدوّ)) وقالوا {نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ليساعدهم النبي على ما طلبوا، لأنهم لو طلبوا ملكاً لاسترجاع أرضهم وطرد عدوهم عنها لكان هذا غرضاً دنيوياً، والنبي لا يدرون لعله لا يساعدهم على ذلك، أما إذا كان الغرض الجهاد في سبيل الله فهو غرض صالح مظنة أن يوافقهم عليه نبيهم.{قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا} هل الأقرب منكم أنكم لن تقاتلوا إن كتب عليكم القتال بوجود الملك، وفائدة هذا الكلام: الإشعار بأنه لم يغتر بكلامهم ولم يصدق وعدهم؛ وإن أسعدهم إلى ما طلبوا وفيه بعث للحميّة وصدق النيّة وتأكيد الوعد بالجهاد.{قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا} أي لأي سبب لا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا لأن القتال قد جمع لنا الغرضين؛ الديني والدنيوي، فكيف لا نقاتل لنسترجع أرضنا ونرجع إلى ديارنا وأبنائنا ولننصر الله.{فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} لما كان لهم ملك ووجب عليهم القتال {تَوَلَّوْا} عن طاعة الله وعن الجهاد {إِلاَّ قَلِيلا} منهم الذين يأتي ذكرهم {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} العصاة الذين تولوا، وفيه دليل على أن العاصي المتمرد ظالم؛ وذلك لأنه حاف ومال عن العدل والإنصاف، لأن الحق على العبد طاعة المالك المنعم، فمعصيته حيف وجور فهو ظلم. وإنما سمي الضرر العاري عن جلب نفع أو دفع ضرر أو استحقاق ظلماً، لأنه مخالف للعدل حيف وجور، فالظلم مخالفة العدل والإساءة بغير حق وإن لم تكن ضراً، وأما كون ذلك ظلماً للنفس فهو معنى آخر. (247) {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا} كما طلبتم لتقاتلوا في سبيل الله {قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا} من أين يكون له الملك علينا كأنهم توهموا أن الملك يثبت بالوراثة أو بالثروة {وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ} لشرفنا في قومنا ومكانتنا عندهم لأنا نحن الملأ {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} ليميل الناس إليه ويرغبوا في نصرته، لأجل تحصيل المال منه. {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ} اختاره صفوة وخيرة، فبطل قولكم: {نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ} لأن الذي يصطفيه الله أحق؛ لأن الحكم لله والولاية له على عباده، وبطل قولكم: {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} أيضاً لأن الحكم لله لا للناس؛ فله أن يختار من شاء، وليس الخيار للناس فلا تشترط رغبتهم ولذلك فلا يشترط أن يؤت سعة من المال ترغِّبهم فيه{وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} فكماله بتوسعه في العلم والقوة وكمال البنية خير من سعة المال، وزيادته عليكم في ذلك كله يوجب له أنه أحق منكم، وفي الآية دليل على أن أحق المسلمين بالقيادة والملك عليهم هو أعلمهم وأقواهم على هذا الشأن كما قال أمير المؤمنين: ((أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه، وأعلمهم بحكم الله فيه)).فالقول: بجواز ((إمامة المفضول مع وجود الأفضل)) ضعيف إلا أن يكون وجود الفاضل كلا وجود.. كالمحبوس الميؤوس منه، بشرط كمال المفضول في علمه بما يجب في هذا الأمر، وعلم الدين كله، وكماله في قدرته على القيام بواجبات هذا الأمر، وفضله في ذلك على بقية من في زمانه لدلالة الآية الكريمة على أن صاحب الزيادة أولى، وعلى أنه يجب أن يكون صفوة وخيرة.{وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ} لأنه المالك للناس كلهم وهم كلهم عباده فليس لهم شيء من الأمر وليس لهم أن يولوا من شاءوا فَلَو أجمعوا على رجل غير مرضي عند الله ما كان له الحكم ولا صحت له ولاية، فما يجري من الإنتخابات التي تستعمل فيها الدعايات المضللة أو المغريات من الأموال والوعود لا حكم لها.{وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} ففضله واسع، فلذلك يكمل من يشاء، ويزيده بسطة في العلم والجسم، ويجعله صفوة ولو كان فقيراً لا يراه الناس مظنة لذلك، أو لا يرغبون في ولا يته؛ وهو عليم بموضع الإختيار والإصطفاء وحيث يجعل ملكه والأهلية لملكه. (248) {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَن
تفسير سورة ((البقرة)):
- الآيات (248-246)
- الصفحة (40)
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago