قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
ولعمري ان الحياة ظلام الا اذا صاحبها الحافز
وكل حافز ضرير الا اذا اقترن بالمعرفة
وكل معرفة هباء الا اذا رافقها العمل
وكل عمل خواء الا اذا امتزج بالعشق
فاذا امتزج العمل بالعشق فقد وصلنا انفسها بنفسنا وبالناس وبالله.
وما يكون العمل الممزوج بالعشق ؟
هو ان تنسج الثوب من خيوط مسلولة من قلبك..
_جبران خليل جبران /النبي.
هذه الذات لن تكف عن الحيرة حتى تهبط في رحاب الخالق..
ستبقى تفتش عن ذاتك متوهماً بانها في شهادة او اموال او جاه او اي مماتعتقده هو الغاية!
ينقضي العمر لتجد نفسك مازلت في نقطة البداية
ما نسمعه من الحان تكون خالية من #الذكرى تمامًا -عندما نسمعها لاول مرة- ،لكن بعدها يخزن اللحن بالروح تارةً تارة حتى يعج اللحن ذاك بالارواح والذكريات. https://t.me/a_7ha
ابن شهيد بقربي
-استشهد بالأحداث الأخيرة
(على طريق القدس)-
غلام صغير جميل جدًا
يشبه اباه
يسير الى عيني دومًا ..
يمضغ اسمي
مسلمًا عليَ ممازحاً
اراقبه على مهلٍ
وأخاطب اباه الحاضر في ضميري
-كيف لك يا عزيزي ان تفارق هذا الغلام ؟
-كيف لم يتعلق قلبك به ،فتترك ما كنت عليه ؟!.
-كيف لم تعدل عن قراراتك عندما تراه مودعاً
تارةً من الباب ،وأخرى بكلامٍ عبر الأثير ؟!
تتلاطم الاستفهامات والحسرات كأمواج البحر الهائج
كنبضات القلب المضطرب
فيتبين لي
عمق الإدراك يا سادتي
لكلام الشهيد العزيز سليــماني
"ان حركة الإنسان مرتبطه بتعلقاته".
فأفهم كيف لكم أن تنسلخوا من كل شيء ،
حتى تحصلوا على كل شيء ..
في التسعينات، استضاف عبد الوهاب المسيري الرئيس المجاهد علي عزت بيجوفيتش، وأقام له ندوة بنقابة الصحافيين في القاهرة، وفيها تكلم بيجوفيتش، وقال هذه الكلمة العبقرية:
كان الغرب ينتظر إبادة البوسنة، وكان مستعدا لإقامة سرادق يكثر فيه من الندب والنواح!
هذه العبارة هي حقا كنز معرفي وخلاصة خبرة عميقة وطويلة بالغرب وطريقته وفلسفته السياسية والإعلامية، وهي بالفعل تختصر اختصارا بديعا منهج الغرب في التعامل مع الأحداث.
الغربي يحقق هدفه بكل توحش ممكن، وبخسة أخلاق فظيعة، ودون أي شعور بالذنب.. فإذا تحقق الهدف، يمكن فيما بعد للمؤرخين أن يتحدثوا عن المذابح البشعة التي قام بها أسلافهم، يمكن للصحافة الغربية أن تخرج لك بتقارير رائعة ومهنية وصادقة عن أعداد الضحايا التي أهلكتها سياستهم، يمكن للقنوات أن تنهمر عليك بسيل من الأفلام الوثائقية الرصينة وأن تستضيف الناجين من المذبحة، وتبكي معهم، وتظللهم بأرقى مقطوعات الموسيقى التصويرية.
هذه إسرائيل مثلا.. جريمة غربية وبريطانية متكاملة.. انظر الآن إلى كتب المذكرات والمؤرخين وإلى أرشيف البي بي سي والجارديان... إلخ!.. ستجمع منها معلومات عن النكبة وعن الدور البريطاني في تشريد فلسطين قد لا تجدها في مصادر عربية!
لقد نفذت النكبة بنجاح.. تعالوا نقيم السرادق لننوح ونندب معًا.
بينما نفس هذه البي بي سي ونفس هذه الجارديان الآن.. الآن.. الآن في لحظة إبادة غزة ستظهر لك وجها آخر.. بالأمس فصلت مراسلة للبي بي سي وضعت إعجابا على تغريدتين فيهما رائحة التعاطف مع غزة!!
وهكذا..
أخبار لا نهاية لها عن اغتصاب لإسرائيليات في يوم 7 أكتوبر، عن قطع رؤوس الأطفال، عن إحراق أمهات مع أطفالهن.. نعم، كل هذا قد نشر في وسائل الإعلام التي علمت الدنيا معنى المهنية والموضوعية والرصانة ومعايير التحقق والتدقيق.. كل هذا تبخر!
القنوات العالمية تجاهلت نقل جلسة الادعاء في محكمة العدل الدولية حيث يتكلم ممثلو جنوب إفريقيا عن الجرائم الإسرائيلية.. في اليوم التالي كلهم انتبهوا فجأة ليذيعوا جلسة الدفاع التي يتولى فيها الوفد الإسرائيلي الدفاع عن إسرائيل!!
ولو أني أقسم على الغيب لأقسمت بالله، أن لو مرت حرب غزة هذه وانتهت كما يريدون لرأيت نفس هذه الصحف والقنوات قد خرجت علينا بتقارير مكتوبة ومصورة وأفلام وثائقية رائعة عن جرائم إسرائيل في غزة.
وهذه السياسة، سياسة النوح والندب في سرادق العزاء، بعد ذبح الميت وقتله.. هي التي تغر المغفلين السذج الجهلة الذين يعجبون بالغرب ويحسبونه محطّ قيم حضارية وحرية رأي، ويظنون أنه يحاسب نفسه ويراجع تاريخه ويصحح مساره!!
لله در بيجوفيتش.. والله إنها كلمة في قلب الحقيقة!
"المواقف والصفات المشتركة"
مؤمن بها
أستخلص منها الأندر
وأصف مع شريكي وإن كان ذو بعاد
لا يهمني لونه ولسانه ودينه..وبماذا يفكر
وماذا يهوى
وكيف يأكل ويشرب ..
ما يهمني حتمًا
أن يكون معي
في هدفي الإستراتيجي البعيد
وهو استئصال ورم كبير
يسمى "ظلم"
وليل شديد
يسمى استكبار
حتى نفرغ لاحقاً
بسجال الفكر
ونقاش الفهم..والمتبنيات .
•هدف اليوم
أَنْ أَخْرُجَ مِنْ عَقْلي
وأنت تقرأ هذا العنوان سيتملَّكك العجب، وستأخذك الدهشة إلى طرح الكثير من الأسئلة عن مضمونه، ستقول: كيف للإنسان العاقل أن يخرج من عقله؟ أليس ذلك تَخَلِّياً عن العقل وهو النعمة التي لا تضاهيها نعمة؟! أليس هو تفضيل الجنون على العقل؟ فَمَن تراه يرتضي ذلك لنفسه؟! أَسئلتك مَشروعة بلا شَكٍ، ولكني لا اقصدُ حيث ذهَبَتْ أسئِلُتُكَ، بل أقصد معنىً آخر ستوافقني عليه حين أُظْهِرُه لك.
: أن الإنسان عبارة عن أفكار تجول في عقله، إنَّه مجموعة من الأفكار التي من الممكن أن يستفيد منها أو لا يستفيد، ومن الممكن أن تطور حياته إلى الأفضل، كما من الممكن أن تَعْدِمَ طاقته وحيويته بل إنسانيته، وبتلك الأفكار يَعرِفه الناس ويحكمون عليه، فإن أخرجها من عقله إلى الواقع تعرَّف إلى الآخرين بها، وصاغ حياته على أساسها، وإن أبقاها حبيسة عقله قَدَّمَ نفسه ضحلاً جافاً خاوياً، ومن المعلوم بالضرورة أن الأفكار هي نتاج التفكير، والتفكير هو أحد أهم ميزات النوع البشري فبها دون سواها يتميز عن بقية الأنواع، وقدرة الإنسان على توليد الأفكار تترافق مع قدرته على الاستنتاج والتعبير عن النفس وما يجول فيها من خواطر وإلهامات، وما ينقدح فيها من أفكار.
إن أفكار الإنسان نوعان:
النَّوع الأول: الأفكار الإيجابية: فما من إنسان قَلَّ شأنه أم عَظُم إلا ولديه أفكار بديعة خلَّاقة يُنعم الله بها عليه ومن خلاله على البشرية كلها، وذلك يفرض عليه أن يُخرجَ تلك الأفكار من عقله إلى الواقع الخارجي، أن يُحَوِّلها إلى واقع مشهود يستفيد منه ويفيد به غيره، فكم من أفكار رائعة جالَت في الأذهان وبقيت حبيسة فيها ثُمَّ ماتت بموت حامليها، ولو كُتِبَ لها الخروج من عقولهم لغَيَّرَتْ حياة البشرية كلها، وتعالَ قارئي الكريم نتخّيَّل لو أن ما نراه اليوم من ابتكارات واختراعات وإبداعات ومعارف في شتى العلوم وصنوف المعرفة بقيت حبيسة عقول أصحابها فكيف كانت حياة البشرية اليوم؟
النَّوع الثاني: الأفكار السلبية: وهذا ما يُبْتلى به معظم الناس، فإنهم ينفقون الكثير من أوقاتهم في التفكير السلبي المتمثل بالقلق والتوتر والخوف مما يحمله المستقبل إليهم، ويُشغلون بالهم بالأوهام وسوى ذلك من الأفكار التي تُقَيِّدهم عن الانطلاق والحركة، فيتهيبون اتخاذ قرار عملي، أو البدء ولو بخطوة واحدة بالاتجاه المطلوب، وهي أفكار لا طائل منها، بل إنها شديدة الخطورة على مجمل حياتهم، وقد يَتَوَهَّمون أنهم يفكرون في الحلول لكنهم في واقع الأمر يدورون حول الفكرة السلبية نفسها، هي تُمْسِكُ بهم وهم يَتَمَسَّكون بها، ولو أنهم أخرجوها من عقولهم وواجهوا الواقع لتغيرت حياتهم جذرياً، وما أبلغ ما قاله الإمام أمير المؤمنين عَلِيّ (ع) في التعبير عن هذا الأمر: "إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ".
إن من الواجب علينا أن نَخرُج من عقولنا، فما دُمنا أفكاراً فيجب أن نُخرجَ تلك الأفكار فإن كانت إيجابية انتفعنا ونفَعنا بها، وإن كانت سلبية ارتحنا وأرحنا منها، فما الفائدة في الأفكار الإيجابية إن لم تتحقق في الواقع، وما الفائدة في اجترار الأفكار السلبية ما دامت تُحيلُ حياتنا إلى جحيم؟! إنَّ ذلك يستدعي مِنَّا أن نُمْسِكَ بأفكارنا، وأن نُرَوِّض عقولنا، وندربها على إظهار الأفكار الإيجابية ولفظ السلبية منها، ونعوِّدها على أن تكون تبعا لإرادتنا فنفكر ساعة نشاء وبما نشاء، ونرتاح ساعة نشاء وكيف نشاء، فإن العقل والتفكير خادمان لنا وليس العكس، ولا يمكننا أن نسيطر على التفكير إلا إذا تَحَلَّينا بالنباهة واليَقَظة، ففي كل مرة نُفَكِّر بطريقة سلبية علينا أن نُسارع إلى الإقلاع عن ذلك والتفكير بشيء آخر، شيء إيجابي مُفيد، كالتفكير بِحَلِّ مشاكلنا بدل الاستسلام لها.
توصيات:
1- رَفَّهْ عن نفسك بين فَينَةٍ وأخرى، والجأ إلى الدُّعابة..
2- مارس الرِّياضة التي تهواها، واخرج إلى الطبيعة إن كان ذلك مُتاحاً.
3- جالسِ أشخاصاً إيجابيين.
4- عَبِّر عن مشاعرك وذلك بإِفراغها في فَنٍّ مِنَ الفُنون.
5- الجأ إلى الله وأَدِمْ ذِكرَهُ، وعليك بالدعاء، سيما أدعية الصحيفة السجادية.
_السيد بلال وهبي/بتصرف.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago