الإرشاد والوحدة الثقافية ـ محافظة ـ مأرب

Description
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 6 months ago

درس الإثنين

تابع...محياي و مماتي لله
ألقاها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه

? نقاط هامة للمراجعة وربطها بالواقع

? أن تكون حياتك لله فهذا مهم جدا في هذه المرحلة بالذات...لماذا ؟

? متى ما نذرت حياتك لله خاصة وأنت تعرف النهج الذي تسير عليه وتعرف الصراط المستقيم الذي يجسد ما أنت عليه حينئذ لن تسير على طريق آخر، لن تجعل حياتك في خدمة الطغيان لن تجعل حياتك في خدمة أعداء الله سبحانه وتعالى.

? كيف نتعامل مع  الخوف من الموت ؟ وكيف نحيا حياة أبدية ؟

? مع الدرس نسأل الله الهداية

{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111).كذلك في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}(البقرة:207) لاحظوا كيف هذه الآية تؤكد أن المسألة هي أيضاً من الرحمة والرأفة التي مَنَّ الله بها على عباده {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} باع نفسه من الله ليقتل في سبيله، ليعاني في سبيله، ليتعب في سبيله، ليبذل مهجته في سبيله قال بعدها: {وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} هو رؤوف بهم إلى درجة أنه فتح أمامهم أن يستثمروا موتهم!. ما معنى رؤوف بهم؟ أنه يعني: حصل هذا منهم وهو لا يريده منهم وإنما هكذا غامروا بأنفسهم وإلا فهو رؤوف بهم لا يريد أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من شراء أنفسهم منه وبيع أنفسهم ابتغاء مرضاته؟!.إن الرأفة والرحمة بالإنسان تتحقق بأن الله يفتح أمامه مجالات واسعة ومتعددة ليحصل على القرب منه، ليحظى بالقرب منه، ليحظى برضوانه، ليحظى بالنعيم الدائم في الجنة، ليحظى بالسعادة الأبدية في الجنة، هذه هي الرحمة, إضافة إلى مظاهر الرحمة في الدنيا التي تتحقق للإنسان في هذه الدنيا وهي كثيرة جداً.فالمسألة إذاً مما لا يمكن أن نقول بأنها مما هي مختصة بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فإذاً فما دام أن الرسول قد أمر فنحن كذلك مأمورون بأن ننذر حياتنا لله, وننذر مماتنا لله, وحينئذ بعد هذه الآية كل من يحاول معك أن يقعدك عن عمل أن يخوفك أن يثبطك فافهم بأنه يعمل على أن يحول بينك وبين أن تؤدي هذا الأمر الإلهي الذي هو شرف عظيم لك، ونعمة عظيمة عليك أن تنذر موتك لله، أن تنذر حياتك أولاً وتنذر موتك ثانياً لله سبحانه وتعالى, وما أكثر ما يحصل هذا.مثلاً في هذا الزمن والكثير منكم شباب فيما أعتقد إذا نظرنا إلى أمثال لكم في معسكرات في مناطق أخرى مشى بهم الحال وسوء الحظ إلى أن تنذر حياتهم - سواء رضوا أو لم يرضوا تنذر حياتهم في سبيل من؟ - في سبيل [أمريكا] في سبيل [إسرائيل]!.والبشر الآن.. الشباب الآن.. أنتم الشباب بالذات أمام مرحلة فيما أعتقد: إما أن يكون الإنسان قد رسم لنفسه أن تكون حياته وموته لله، وإلا فستكون حياته وموته من أجل أمريكا، هذه القضية الشباب مقبلون عليها, ستكون ممن ينذر حياته لأمريكا وأنت في معسكر فتكلف أن تخرج ضمن حملة على منطقة معينة يقال: فيها إرهابيون! أو تكـون أنت معلم ممن يجمد الناس، ويهدئ الناس، ويثبط الناس، ألست هنا تعمل لمصلحة أمريكا؟ أو تكون أيضاً ولست معلماً وأنت إنسان عادي ينطلق من فمك كلمة مع هذا، وكلمة مع ذاك: [بطل ما لنا حاجة با تكلفوا علينا لاحظ ما حصل في أفغانستان!] أليس هذا العمل الذي يؤدي بالناس إلى القعود إلى الخنوع، أليس خدمة للأعداء؟ فتكون أنت قد نذرت حياتك في سبيل أمريكا، وستموت في سبيل أمريكا، يكون موتك خدمة لأمريكا لأنه لم يكن موتك مؤثراً عليها.فالإنسان إذا لم يتفهم من الآن ونحن في مقتبل هذه المرحلة والكثير منكم في مقتبل العمر لا زالوا شبابا طلابا، اليهود عندهم قدرة أن يثقفوا الناس وأن يعملوا الأشياء الكثيرة حتى يجعلوا الناس ينذرون حياتهم لهم، فالجندي يتحـرك بغضب وشراسـة, ويضـرب بيت أخ مسـلم له.. يقتل.. يدمر.. ينهب، وهـو في نفـس الوقت، - سواء فهم أو لم يفهم - إنما يخدم أمريكا.وهكذا تصبح قضية؛ لأن المجال فيها واسع يمكن للمعلم يمكن للمرشد يمكن للوجيه يمكن للتاجر يمكن حتى التاجر نفسه سيخرج من أمواله مبالغ كبيرة خدمة لأمريكا. والله سبحانه وتعالى يريد منا - لأنه رحيم بنا - أن نفهم بأنه يجب أن ننذر حياتنا له، فمتى ما نذرت حياتك لله خاصة وأنت تعرف النهج الذي تسير عليه وتعرف الصراط المستقيم الذي يجسد ما أنت عليه من أنك قد نذرت حياتك لله سبحانه وتعالى وحينئذ لن تسير على طريق آخر، لن تجعل حياتك في خدمة الطغيان لن تجعل حياتك في خدمة أعداء الله سبحانه وتعالى.إذا كنت أيضاً قد نذرت موتك لله فأنت من سينطلق في سبيل إعلاء كلمة الله في نصر دين الله في دفع أعداء الله في محاربة أعداء الله؛ لأنك لم يعد لديك خوف من

الموت, أنت قد اتخذت لنفسك

1 year, 6 months ago

النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}(البقرة: من الآية207) وهذه الآية: {إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أليس هذا يعني: أن المؤمنين هم دائماً يحملون هذا الشعور، هو: أنهم ينذرون حياتهم لله وأن يموتوا في سبيله.ولا يمكن للمؤمنين أن يعلوا كلمة الله, ولا أن يكونوا أنصاراً لله, ولا أن يكونوا بشكل أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ما لم يكن لديها هذا الشعور هو: أنهم نذروا حياتهم وموتهم لله، هو أنهم يريدون أن يموتوا في سبيل الله.من رحمة الله سبحانه وتعالى الواسعة بعباده - وهو يفتح أمامهم المجالات الواسعة والمتعددة لما يحصلون من ورائه على رضوانه وعلى ما وعد به أولياءه - فتح أمام الإنسان إمكانية أن يستثمر حتى موته الذي هو حتمية لا بد منها، قضية لا بد منها لكل إنسان سواء كان براً أو فاجراً كبيراً أو صغيراً لا بد أن يموت، فإن الله لرحمته بعباده فتح أمام الإنسان هذا الباب العظيم هو: إمكانية أن يستثمر موته على أعلى وأرقى درجة, أعلى وأرقى درجة. فعندما يكون لدى الإنسان هذا الشعور: نذر حياته لله ونذر موته لله فهو فعلا من استثمر حياته، استثمر موته، استفاد من حياته، استفاد من موته، جعل حياته وموته كلها عملاً في سبيل تحقيق رضوان الله سبحانه وتعالى وأن يحظى بالقرب منه وأن يفوز بالنعيم الذي أعده لأوليائه.عندما يفكر أي واحد منا, وينظر إلى أنه هل فعلاً سيموت؟ كل واحد منا متأكد من أنه سيموت؛ إذاً فلماذا, لماذا؟ إذا كان الله سبحانه وتعالى قد جعل حتى الموت مما يمكن أن تستفيد منه لماذا لا يستفيد كل واحد منا من هذا الموت الذي لا بد أن يهجم عليه؟ سواء طال به العمر أو قصر!.كان بالإمكان أن يكون الموت قضية عادية، هي نهاية لا يرتبط بها شيء في ذاتها لا يمكن أن تستثمر؛ لكن الله سبحانه وتعالى الرحيم بعباده الرحيم بأوليائه جعل الموت على هذا النحو.فأن تكون صادقاً في اقتفائك لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله), أن تكون صادقاً في الإقتداء برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن تنذر حياتك لله, وتنذر موتك لله. ليس فقط هو أن أبحث عن كيف كان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) [يتَمَسوَك] أو كيف كان يؤدي أعمالاً أخرى! هذا شيء.الإنسان الذي يعلم أنه يجب عليه أن يقتدي برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يجب أن يقتدي به في كل هذه الأشياء التي أمر بها رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ولو قلنا كما قد يقول البعض: بأن هناك أشياء تختص بالنبي، لكن أما في ميادين العمل فقد يختص بالنبي (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن يبذل جهده على أعلى مستوى, على أعلى مستوى, لكن ذلك لا يعني: بأن الآخرين ليس أمامهم أن يبذلوا جهودهم على أعلى مستوى. فما أمر به رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) نحن أُمرِنا بأن نقتدي به، فما هو في مجال العمل في سبيل الله لا نجد أن هناك خصوصيات للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في مجال العمل في سبيله إلا خصوصية - إن صحت العبارة - التكليف على أرقى مستوى, أن يبذل جهده على أعلى ما يمكن في سبيل الله.ولكن الآخرين من الناس لا زال المجال مفتوحاً أمامهم بأن يقتدوا به على أعلى درجة ممكنة، فنحن هنا في قوله تعالى: {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(الأنعام: من الآية162) وهو يقول لرسوله أن يقول هكذا وأنه أمر بهذا، فلو قلنا بأن المسألة لسنا أو ليس مطلوباً منا أن نقتدي به فيها: فننذر حياتنا لله, وننذر موتنا لله سترى ماذا سيحصل! أنه أنت إذا لم تكن ناذراً لحياتك لله ولم تكن ناذراً لموتك لله فإنك ستبتعد عن أشياء كثيرة جداً جداً من الأعمال التي يجب عليك أن تؤديها، وأنك أيضاً ستفقد صفة من الصفات التي فرضها القرآن الكريم كصفة لازمة لأولياء الله هي: أنهم باعوا أنفسهم من الله.فلو أنها مسألة مختصة بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) لما ذكرها في مقام آخر من الصفات التي أثنى على عباده المؤمنين بالتحلي بها {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111).

اسئله اجوبتها في درس اليوم

١_تحدث بإيجاز حول:

=الغاية والشعور الذي يجب ان يسود على نفس كل واحد:

*ويسيطر على نفس كل واحد منا:
_(قل إن صلاتي ونسكي
_ومحياي ومماتي
_لله رب العالمين لاشريك له
_وبذلك أمرت)

+ومعناها:
_اني نذرت حياتي في سبيله وفي طاعته
_ولا يتحقق للإنسان ان تكون حياته لله
_إلا إذا عرف الله اولا" وعبد نفسه لله ثانيا"

+فتكون:
_مسيرته في الحياة كلها من اجل الله
_ وعلى هداه والى ما يحقق رضاء الله سبحانه

+مطلوب:
_منك كمسلم تقتدي برسول الله صلوات الله عليه وآله
_ان يكون موتك ايضا لله

1 year, 6 months ago

درس الأحد

تابع...محياي و مماتي لله

ألقاها السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه

? نقاط هامة للمراجعة وربطها بالواقع

? كيف تجعل حياتك لله ؟ و ماهي المكاسب التي تعود عليك من سعادة و خير عندما تكون حياتك لله ؟

? المؤمنون هم دائماً يحملون هذا الشعور، هو: أنهم ينذرون حياتهم لله وأن يموتوا في سبيله.ولا يمكن للمؤمنين أن يعلوا كلمة الله, ولا أن يكونوا أنصاراً لله, ولا أن يكونوا بشكل أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ما لم يكن لديها هذا الشعور هو: أنهم نذروا حياتهم وموتهم لله، هو أنهم يريدون أن يموتوا في سبيل الله.

? كيف يكون الإقتداء الحقيقي برسول الله ؟

? مع الدرس نسأل الله الهداية

وأن يعبِّد الإنسان نفسه لله معناه في الأخير أن يسلِّم نفسه لله، فيكون مسلِّما لله ينطلق في كل عمل يرضي الله باعتباره عبداً لله همه أن يحصل على رضوان الله، ويتعامل مع الله سبحانه وتعالى باعتباره هو ملكه وإلهه وسيده ومولاه. في هذه الحالة يكون الإنسان أقرب ما يكون إلى الإخلاص, وفي هذه الحالة يكون الإنسان قد رسم لنفسه طريقاً يسير عليه هو نفسه الذي أمر الله به رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) عندما قال له: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام:163:162).هذه هي الغاية, وهذا هو الشعور الذي يجب أن يسود على نفس كل واحد منا, ويسيطر على نفس كل واحد منا. {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي} عبادتي بكلها {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي}حياتي هي {لِلَّهِ} كما أن صلاتي لله، ونسكي: عباداتي كلها لله, كذلك حياتي هي لله ومماتي أيضاً هو لله.ومعنى أن حياتي لله: أنني نذرت حياتي لله في سبيله في طاعته, ومماتي أيضا لله، كيف يمكن أن يكون موت الإنسان لله؟ من الذي يستشعر أن بالإمكان أن يكون الموت عبادة؟ وأن يكون الموت عبادة عظيمة لله سبحانه وتعالى يجب أن تكون أيضاً خالصة كما قال: {لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ}(الأنعام: من الآية163). كنا ننظر للموت كنهاية بينما هنا الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى يقول لرسوله: {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سأنذر موتي لله، فحياتي كلها لله، فسأحيى لله، وسأموت لله {وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} لاحظوا هذه: {وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}(الأنعام: من الآية163) فكل المسلمين الذين يقتدون برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) لا بد أن يحملوا هذا الشعور, لا بد أن تكون عبادتهم لله على هذا النحو: فتكون حياتهم لله، ويكون موتهم أيضاً لله. لا يتحقق للإنسان أن تكون حياته لله إلا إذا عرف الله أولاً، وعبَّد نفسه لله ثانياً، حينها سيرى أن هناك ما يشده إلى أن تكون حياته كلها لله, سيرى بأنه فخر له: أن ينذر حياته كلها لله, سيرى نفسه ينطلق في هذا الميدان برغبة وارتياح أن ينذر حياته لله فتكون حركته في الحياة, تقلباته في الحياة مسيرته في الحياة كلها من أجل الله وعلى هدي الله وإلى ما يحقق رضاء الله سبحانه وتعالى.أعتقد أننا نجهل كثيراً هذه المسألة: أن ينذر الإنسان موته لله وأنه مطلوب منه كمسلم يقتدي بأول المسلمين الذي أمر بهذا وهو رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) أن تكون حياته لله ومماته لله الآية، لا تعني أن الله هو مالك حياتي, والله هو مالك موتي كما قد يفسرها البعض!.الآية وردت في سياق الحديث عن العبادة جاء قبلها: صلاتي ونسكي {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} لو كانت المسألة هي حديث عن أن حياتنا هي بيد الله, وأن موتنا هو بيد الله كيف يمكن أن يقول: {وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} أنا أمرت أن تكون حياتي لله, لا يصح أن يقال: أمرت أن تكون حياتي بيد الله؛ لأن هذه قضية لا تحتاج إلى أمر هي بيد الله حتما من دون أمر. أمرت أن يكون مماتي لله أن يكون موت الإنسان لله هو عندما يجند نفسه لله سبحانه وتعالى, عندما يطلب الشهادة في سبيل الله، عندما يستعد للشهادة في سبيل الله، عندما يكون موطنا لنفسه أن يموت في سبيل الله.. لا أتصور معنى آخر يمكن أن يحقق للإنسان أن يكون موته لله إلا على هذا النحو وليس فقط أن يكون مستعدا، بل يسعى لأن يكون موته في سبيل الله، بأن يحظى بالشهادة في سبيل الله، وهذه هي صفة القرآن الكريم جعلها من الصفات اللازمة للمؤمنين أن لديهم هذا الشعور هو الشعور نفسه الذي نتهرب منه، هو الشعور نفسه الذي قد ينصحنا حتى بعض المتدينين به [بطِّل ما لك حاجة إمش على شغلك وعملك...] إلى آخره.بينما القرآن الكريم الله سبحانه وتعالى يصف عباده المؤمنين بأنهم هم من يعرضون أنفسهم للبيع من الله عندما قال: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ

الْجَنَّةَ}(التوبة: من الآية111) {وَمِنَ

1 year, 6 months ago

كتيب الذكرى السنوية للشهيد 1446ه
https://t.me/thqaftijhadia

1 year, 6 months ago

أيها المؤمنون:
إنّ أمريكا وإسرائيل والغرب الملحد بما يرتكبون من جرائم وظلم ليسوا استثناءً من سنة الله سبحانه، وسيحلّ بهم الهلاك والعذاب والدمار إن تحركنا في مواجهتهم وجاهدنا في سبيل الله، وقد أهلك الله الطغاة من قبلهم وهم لم يرتكبوا إلا نوعاً واحداً من الجرائم الكثيرة التي اجتمعت عند الأمريكيين والصهاينة؛ فأهلك الله فرعون بسبب سفك الدماء والكفر، وأهلك الله قوم لوط بسبب الفاحشة، وأهلك الله قارون بسبب البغي، وهم من كان ظلمهم في مناطق محدودة أما أمريكا والغرب الكافر فقد جمعوا من الجرائم ما تفرق في غيرهم من الأمم السابقة المكذبة، وقد أبادوا شعوباً كما فعلوا بالهنود الحمر وكما فعلوا في اليابان، وقد احتلوا دولاً ونهبوا ثرواتها، وقد عمموا الربا على العالم، وهم من يتزعم نشر الرذيلة والإلحاد والشذوذ في العالم، وهم من يصنع الأوبئة لإبادة الشعوب، وهم وراء الجرائم التي ارتكبت بحق فلسطين وأفغانستان وسوريا والعراق واليمن وغيرها.
ولذلك فقد استحقوا الزوال والهلاك، وهذا سيكون على أيدينا إن تحركنا، يقول جلّ جلاله: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} وإن لم نتحرك فإن الله سيعذبنا كما قال سبحانه: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وقد ذكر الله وعوداً ثلاثة وحتميات ثلاث لا يمكن أن تتخلف أو تتأخر إن نصرنا الله وجاهدنا في سبيله مهما كانت إمكانات العدو وقدراته:
وعدنا الله بالنصر فقال سبحانه: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}.
ووعدنا الله بهزيمة الكفار فقال سبحانه: {وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}.
ووعدنا الله بخزي وخسارة المنافقين والعملاء فقال سبحانه: {فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين، ورَضِيَ اللهُ عن أصحابه المنتجبين.
أيها المؤمنون:
تطلّ علينا الذكرى السنوية للشهيد هذا العام وشعبنا وأمتنا يخوضون أقدس معركة على وجه الأرض، إنها معركة الإسلام ضد الكفر، ومعركة الحق ضد الباطل، وكل يوم نقدم قوافل الشهداء في هذه المعركة المصيرية، وقد وحدت دماء الشهداء أمتنا؛ فلم يعد هنالك فرق بين المسلمين، ولم يعد هناك خلاف بين المذاهب، ولم يعد هناك إلا فريقان: فريق الحق الذي مع القدس وفلسطين، وفريق الباطل الذي في صف أمريكا وإسرائيل، وقد عادت هذه المناسبة لهذا العام والأمة تسير في درب الشهداء، ووفيةً لدمائهم الزكية، وقد قدّمت خيرة رجالها من الشهداء العظماء، وفي مقدمتهم الشهيد العظيم القائد السيد حسن نصرالله، والشهيد العظيم القائد إسماعيل هنية، والشهيد العظيم الكبير يحيى السنوار، والشهيد العظيم هاشم صفي الدين وفؤاد شكر وغيرهم من الشهداء القادة والمجاهدين الشهداء الذين ارتقوا على طريق القدس، ودفاعاً عن المستضعفين، وقُتلوا على أيدي شرّ البرية من اليهود الصهاينة في أقدس معركة على وجه الدنيا.
أيها الأكارم:
إنّ مناسبة الشهداء هي مدرسة نتعلم منها دروس العزة والكرامة والإباء والتضحية والبذل والعطاء، وإنّ أعظم وفاء للشهداء - وفي مقدمتهم الشهداء القادة - هو الوفاء لدمائهم، والسير على دربهم، والمواصلة لطريقهم، والإكمال لمسيرتهم، والسـير لتحقيق أهدافهم؛ فالشهادة حياة، والشهادة هي تضحية واعية في سبيل الله، والأمة التي تقدم قادتها شهداء هي أمة لا تُهزم، ولا تقبل الانكسار والتراجع، وقد ظنّ العدو أنه باستهداف القادة سيوهن عزم المجاهدين لكنه تلقى الجواب منهم؛ فرأى العمليات المتصاعدة، والضربات المنكلة، والثبات الأسطوري في غزة ولبنان.
أيها المؤمنون:
إنما نعيشه اليوم من كرامة وعزة وثبات ومواقف عظيمة هو ببركة تضحيات الشهداء العظماء، وإنّ واجبنا كبير جداً في الاهتمام بأسر الشهداء وإكرامهم واحترامهم، وكذلك زيارة روضات الشهداء لتجديد العهد لهم، وإنّ واجبنا نحو الشهداء في غزة ولبنان وشهداء اليمن الميمون العظماء هو الاستمرار في معركة الفتح الموعود والجهاد

1 year, 6 months ago

وهكذا فعل الله بالظالمين والطغاة أمام نبي الله إبراهيم عليه السلام كما قال سبحانه: {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} وقال: {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ} وهذا نبي الله صالح حيث كان في زمنه مجموعة من الظالمين والطغاة الذين قال سبحانه عنهم: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ . قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ . وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ . فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين . فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}.
وهكذا فعل الله بعادٍ قوم هود كما قال سبحانه: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ . إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ . الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ . وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ . وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ . الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ . فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ . فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}، وقال: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ . فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ . بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ . وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ}.
أيها المؤمنون:
وقد ذكر الله قصة موسى مع فرعون، وبيّن كيف كانت عاقبة الظلم، يقول سبحانه: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ . وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} فعندما ظلم فرعون، وكان يظن أنّ قتله للأطفال واستعباده للرجال والنساء سوف يطيل ملكه ويحفظ بقاءه واستمراره، ولكن ذلك كان سبب زواله وهلاكه ودماره: {وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ} وهكذا فعل الله بالطاغية قارون: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ} وهكذا أهلك الله مشركي قريش ويهود المدينة عندما وقفوا في وجه الدعوة الإسلامية، وحاربوا الإسلام ورسوله صلوات الله عليه وآله.
عباد الله:
إنّ إهلاك الظالمين والمجرمين أمرٌ حتمي، ولكنه يحتاج إلى مدة وصبر وتحرك لمواجهة ظلمهم، ومهما طال الزمان فإن عاقبتهم الهلاك والخسران، قال سبحانه: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُون . أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}، وقد كان هلاك الظالمين على مرّ الزمان بعد مرور مدة من الابتلاء، والهلاك لا يأتي إلا بعد إقامة الحجج ومرور فترة من الابتلاء: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} فهذا نبي الله موسى وُلد في عام الذبح، ثم بلغ سنّ الرشد وهاجر إلى مدين، ثم عاد إلى مصر، ثم مرت سنوات، ثم بعد أن تمت الحجج؛ أهلك الله فرعون وقومه ونصر الله المستضعفين: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا} وهكذا ظلّ الرسول محمد صلوات الله عليه وآله في مكة ثلاث عشرة سنة، وفي المدينة ثمان سنوات حتى تحقق فتح مكة والزوال النهائي لكفار قريش؛ فالله حليم لا يعجل، وإنما يملي للظالمين ثم يأخذهم بعذابه: {فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ . وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا . وَأَكِيدُ كَيْدًا . فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا}.
أيها المؤمنون:
إنّ هلاك الظالمين لا يكون بمجرد الانتظار لهلاكهم أو بمجرد الدعاء، وإنما مع التحرك والجهاد في سبيل الله والعمل والمواجهة لهم؛ فلم يهلك الله فرعون إلا عندما تحرك موسى، ولم يهلك الله جالوت وجنوده إلا عندما تحرك طالوت وجنوده، ولم يهلك الله قريشاً إلا عندما تحرك رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم؛ فالمطلوب منا هو التحرك والحذر من التقصير والتفريط والتخاذل.

1 year, 6 months ago

يعمم لجميع الخطباء والثقافيين

السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله:

الخروج يوم الغد غزوة من أهم الغزوات في سبيل الله وهو خروج مهم له دلالته ويمثل رسالة مهمة أرجو الاهتمام بذلك

أدعو شعبنا العزيز إلى الخروج المليوني يوم الغد في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات خروجا مشرفا متحديا لكل طواغيت العالم

الوحدة الثقافية والإرشاد م مارب

1 year, 6 months ago

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة المشتركين في قناتنا المحترمون
الموضوع / شروط التيلجرام
إشارة إلى الموضوع أعلاه نحيطكم علماً بأننا قد غيرنا القناة وسبب ذالك شروط التيلجرام التي اجريت على هذه القناة

وعليه:
تكرموا مشكورين بالاشتراك في القناة الثانية التي إنشاناها اليوم بديلاً عن هذه القناة عبر الرابط التالي

الإرشاد والوحدة الثقافية ـ محافظة مأرب
https://t.me/kv7t6FFOPYwY2M11

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago