الوعد الحق

Description
قناة على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة السلف الصالح ومع العلماء الأكابر...
(فاصبر إن وعد الله حق)
اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 4 months ago

سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ
■ لِمَـعَـالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة: صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَبَارَكَ فِيهِ -

[  الــــعَـــــدَد: 77 ]
------------------------------
*[
تَـلْـقِـيـبُــهُــمْ أَهْــلَ الــحَـــقِّ بِالأَلْـقَـــابِ الــمُــنَــفِّــــرَةِ ]*

*✍قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّدُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:

[ 9⃣5⃣ المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ وَالخَمْسُون: تَلْقِـيبُ أَهْـلِ الـهُـدَىٰ وَالـصَّـوَابِ بِالصَّابِئَـةِ وَالـحَـشَـوِيَّـةِ ].***
------------------------------

*✍قَالَ شَيْخُنَا الفوزان ـ غَفَـرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ ـ:*

*▪️مِنْ مَنَاهِجِ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ: احتِقَارُهُمْ لِأَهْلِ الهُدَىٰ، وَتَلْقِيبُهُمْ بِالأَلْقَابِ الشَّنِيعَةِ المُنَفِّرَةِ،

☜ يَقُولُونَ: صَابِئَة، وَالصَّابِئُ هُوَ: الخَارِجُ عَنِ الدِّينِ، فَيُسَمُّونَ أَهْلَ الحَقِّ بِالصَّابِئَةِ الخَارِجِينَ عَنِ الحَقِّ؛

لِأَنَّ الحَقَّ فِي عُرْفِهِمْ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ وَالضَّلَالِ، فَمَنِ اتَّبَعَ الرَّسُولَ فَهُوَ صَابِئٌ، أَي: خَـارِجٌ عَنْ عَادَاتِهِمْ وَتَقَالِيدِهِمْ وَمَذْهَبِهِمْ وَنِظَامِهِمْ وَمَا وَجَـدُوا عَلَيْهِ آبَـاءَهُـمْ.

وَيُسَمُّونَهُ: حَشَوِيًّا، مِنَ الحَشْوِ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّـذِي لَا فَـائِـدَةَ مِنْهُ،

وَحَشْوُ الكَـلَامِ هُـوَ: الكَلَامُ الَّـذِي لَيْسَ فِيهِ فَـائِـدَة.

وَيُسَمُّونَهُمْ سَطْحِيِّينَ وَمُتَأَخِّرِينَ وَجَـامِـدِينَ... إِلَىٰ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَلْفَاظِ.

*?لَكِنْ هَـذَا لَا يَضُرُّ أَهْـلَ الحَقِّ،*

?فَقَوْمُ نُـوحٍ قَـالُـوا:﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّـذِينَ هُـمْ أَرَاذِلُنَا بَـادِيَ الـرَّأْيِ

☜ أَي: سَطْحِيُّونَ، مَا عِنْدَهُمْ تَفْكِيرٌ، اتَّبَعُوكَ عَلَىٰ غَيْرِ تَفْكِيرٍ، أَمَّا الـعُـقَـلَاءُ وَالَّـذِينَ عِنْـدَهُـمْ رَزَانَـة فَلَمْ يَتَّبِعُـوكَ.

------------------------------
? كتاب شرح مسائل الجاهلية الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ
صَــ :[ 188 - 189 ].

https://t.me/fekrthany/1711

1 year, 4 months ago

سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ
■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة: صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَبَارَكَ فِيهِ -

[  الــــعَـــــدَد: 76 ]
--------------------------------
[لَيُّ الأَلْسِنَةِ بِالكِـتَابِ]*
✍*** قال الإمام المجدد: محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله تعالى وغفر له ـ:

[ 8⃣5⃣ المسألة الثامنة والخمسون: لَيُّ الأَلْسِنَةِ بِالكِـتَابِ]*

------------------------------
*✍ قَالِ شَيْخِـنَــا الفوزان ـ حَفِـظَهُ اللهُ تعالى ـ:*

*وَالآن أَصْحَـابُ المَبَادِئِ الخَبِيثَةِ، وَالمَذَاهِبِ البَاطِلَةِ؛ يَلْوُونَ أَعْنَاقَ النُّصُوصِ الـوَارِدَةِ الصَّحِيحَةِ عَـنِ الـرَّسُـولِ ﷺ، وَيُفَسِّرُونَهَا بِغَيْرِ تَفْسِيرِهَا، إِذَا عَجَزُوا عَنْ رَدِّهَا وَتَكْذِيبِهَا،

وَهَـذِهِ طَرِيقَةٌ مِنْ طَرَائِقِ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ، وَمِنْ طَرَائِقِ اليَهُودِ.

وَالوَاجِبُ عَلَى المُؤْمِنِ:

• أَنْ يَحتَرِمَ كِتَابَ اللهِ،
• وَسُنَّةَ رَسُولِهِ ﷺ،
• فَيُؤْمِن بِهِمَا لَفْظًا وَمَعْنًى،
• عَلَىٰ مَا أَرَادَهُ اللهُ،
• وَأَرَادَهُ رَسُولُهُ ﷺ،
• وَلَا يُحَرِّف النُّصُوصَ عَنْ مَعَانِيهَا،
• وَلَا يُغَيِّر الأَلفَاظ عَمَّا جَـاءَت بِـزِيَـادَةٍ أَوْ نَـقْـصٍ، أَوْ دَسٍّ لِلْبَاطِلِ.
-----------------------------
? كتاب شرح مسائل الجاهلية الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ
صَــ :[ 187 ].*
https://t.me/fekrthany/1709

1 year, 4 months ago

■ سِـلْسِلَـة شَــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ
■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة: صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَبَارَكَ فِيهِ -

الــــعَـــــدَد: 75]
-------------------------------
*[
تحـرِيفُ الكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ* ]

*✍ قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّدُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:

[ 7⃣5⃣ المَسْأَلَة السَّابِعَةُ وَالخَمْسُون: تَحْرِيفُ الكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ ].
---------------------------------------**
*قَالَ شَيْخُنَا الفوزان ـ غَفَـرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ ـ:

*▪️تَحْرِيفُ الكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ، هُـوَ: تَغْيِيرُ حُـرُوفِـهِ، أَوْ صَرفُهُ عَنْ مَعْنَاهُ، فَـأَهْـلُ الـكِـتَـابِ مِنْ حِرْفَتِهِمُ الخَبِيثَـةِ: أَنَّهُمْ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ إِمَّا بِتَغْيِيرِ أَلَفْاظِهِ، وَإِمَّا بِتَغْيِيرِ مَعَانِيهِ، وَتَفْسِيرِهِ بِغَيْرِ تَفْسِيرِهِ.*

*▪️فَـكُـلُّ مَـنْ حَـرَّفَ كَـلَامَ اللهِ؛ فَـإِنَّـهُ عَلَىٰ مَذْهَبِ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ.*

?وَكُـلُّ أَهْـلِ البَاطِلِ وَالمُخَالِفِينَ لِلْإِسْلَامِ مِنَ الفِرَقِ الضَّالَّةِ المُنْتَسِبَةِ إِلَى الإِسْلَامِ: تُـحَـرِّفُ النُّصَوصَ؛ لِتُوَافِقَ مَقَاصِدَهَا وَمَذَاهِبَهَا،
سَــوَاءً حَـرَّفُـوا الأَلْفَاظَ،
☜ **أَوْ حَـرَّفُـوا المَعَانِيَ وَفَسَّرُوهَا بِغَيْرِ تَفْسِيرِهَا، فَـهَـذَا مِـنْ مِـيـرَاثِ أَهْـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ.

*?وَالوَاجِبُ الإِيمَانُ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، بِأَلْفَاظِهِ وَمَعَانِيهِ، ?وَالعَمَلُ بِمُقْتَضَاهُ، مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ وَتَحرِيفٍ، هَـذَا هُـوَ الوَاجِبُ، سَـوَاء وَافَـقَ هَــوَاكَ وَرَغْبَتَكَ أَوْ خَالَفَهُمَا.*

------------------------------
? كتاب شرح مسائل الجاهلية الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ
صَـ:[ 186 ].**https://t.me/fekrthany/1707

1 year, 4 months ago
الوعد الحق
1 year, 4 months ago

سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ
■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَبَارَكَ فِيهِ -

[  الــــعَـــــدَد: 73 ]
--------------------------------------------------
  *[
تَعَـصُّبُهُمْ لِمَا هُـمْ عَلَيْـهِ مِـنَ البَاطِـلِ* ]

*✍قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّدُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:
*[
5⃣**5⃣ المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ وَالخَمْسُونَ: التَّعَصُبُ لِلْمَذْهَبِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾].
-------------------------------------
*✍قَالَ شَيْخُنَا الفوزان ـ غَفَـرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ ـ:***

*▪️التَّعَصُّبُ المَمْقُوتُ لِلشَّيْءِ هُـوَ: التَّمَسُّكُ بِهِ، مَـعَ العِلْمِ بِبُـطْـلَانِـهِ.*

*▪️وَمِـنْ مَـسَـائِـلِ أَهْـلِ الـجَـاهِلِـيَّـةِ: التَّعَصُّبُ لِلْمَـذْهَـبِ البَاطِـلِ،
?وَلِـهَـذَا قَالَتِ اليَهُـودُ:﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾
? وَفِي الآيَةِ الأُخْـرَىٰ:﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾
☜ أَي: عَلَىٰ أَنْبِيَائِنَا فَقَط، وَالوَاجِبُ أَنْ يُؤْمِنُوا بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ عَلَىٰ أَنْبِيَائِهِمْ، وَعَلَىٰ غَيْرِهِمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، مَـعَ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْـزِلَ عَلَىٰ أَنْبِيَائِهِمْ،
?وَلِهَذَا قَالَ:﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللهِ﴾*
☜ أَي: هَـلْ فِيمَا أَنْـزَلُ اللهُ عَلَيْكُمْ قَتل الأَنْبِيَاءِ الَّـذِي تَفْـعَـلُونَـهُ؟

*▪️وَمِـنْ ذَلِـكَ: تَعَصُّبُ أَتْـبَـاعِ المَذَاهِبِ لِمَذَاهِبِهِمْ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ،

☜ فَالوَاجِبُ عَلَى المُسْلِمِينَ عُمُومًا - وَعَلَىٰ طَلَبَةِ العِلْمِ - أَنْ يَتَّبِعُوا الحَقَّ، سَـوَاء كَانَ فِي مَذْهَبِهِمْ، وَفِي مَذْهَبِ غَيْرِهِمْ، فَنَحْنُ لَا نَأْخُذُ المَذْهَبَ بِكُـلِّ مَا فِيهِ مِنْ إِصَابَةٍ وَخَطَأٍ، بَـلْ نَـأْخُـذُ الصَّوَابَ وَنَتْرُكُ الخَطَأَ.

*?فَـإِذَا كُنْتَ حَنْبَلِيًّا وَرَأَيْتَ الصَّوَابَ فِي مَسْأَلَةٍ مِنَ المَسَائِلِ مَعَ المَالِكِيِّ، أَوْ مَعَ الحَنَفِيِّ، أَوْ مَعَ الشَّافِعِيِّ؛ خُذْ بِقَوْلِ المَالِكِيِّ أَوِ الشَّافِعِيِّ أَوِ الحَنَفِيِّ، وَإِنْ كَانَ خِـلَافَ مَذْهَبِكَ؛ لِأَنَّ هَـدَفَـكَ الحَقُّ، وَالعِبْرَةُ بِمَا قَـامَ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ، هَـذَا هُـوَ الـوَاجِبُ، هَـذَا إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ.*

*?أَمَّا إِذَا كُنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ، فَعَلَيْكَ أَنْ تَسْأَلَ أَهْـلَ العِلْمِ المَوْثُوقِينَ، فَمَا أَفْتَوْكَ بِهِ أَخَـذْتَ بِهِ، هَــذَا هُـوَ طَرِيقُ الصَّوَابِ.*

*▪️أَمَّا التَّعَصُّبُ لِلْمَذْهَبِ، سَـوَاء كَـانَ حَـقًّـا أَوْ بَـاطِـلًا، فَـهَـذَا مِـنْ أُمُـورِ الـجَـاهِــلِـيَّــــةِ، كَـمَـا ذَكَـــرَ اللهُ عَـنِ الـيَـهُـودِ.
------------------------------
?كتاب شرح مسائل الجاهلية الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ
صَــ :[ 182- 183 ].*
https://t.me/fekrthany/1702

1 year, 4 months ago
الوعد الحق
1 year, 5 months ago

سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ
■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَبَارَكَ فِيهِ -

[  الــــعَـــــدَد: 69 ]
------------------------------
[ وَصْفُهُمْ لِلْقُرآنِ بِأَنَّهُ مِنْ كَـلَامِ البَشَرِ ]

*✍ قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّدُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:
[ 1⃣5⃣ *المَسْأَلَةُ الحَادِيَةُ وَالخَمْسُونَ: قَوْلُهُمْ فِي الــقُــرآنِ:

*?﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾].
-------------------------------
*قَالَ شَيْخُنَا الفوزان ـ غَفَـرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ ـ:

*▪️مِنْ مَسَائِلِ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ: أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الـقُــرآنَ قَـوْلُ البَشَرِ، كَمَا قَالَهُ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ*.

*? وَالـقُـرآنُ كَـلَامُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ،
?تَكَلَّمَ اللهُ بِهِ حَقِيقَةً،
? وَأَوْحَاهُ إِلَىٰ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِوَاسِطَةِ جِبْرِيلَ، فَهُوَ كَلَامُهُ حَقِيقَةً،

? وَسَمَّاهُ كَلَامهُ فِي آيَـاتٍ كَثِيرَة،
? مِثْل قَوْلِهِ:﴿حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلامَ الله﴾
?﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ
•☜وَهَـذَا هُـوَ اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ وَأَتْبَاعِ الرَّسُولِ ﷺ.**

*▪️وَالمُشْرِكُونَ يَعْرِفُونَ أَنَّهُ كَـلَام اللهِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ مُحَمَّدٍ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنْ كَلَامِ مُحَمَّدٍ ﷺ لَكَانَ:

• بِاسْتِطَاعَتِهِمْ أَنْ يَقُولُوا مِثْلَهُ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ بَشَرٌ مِثْلهُمْ، فَلَوْ كَانَ مِنْ كَلَامِهِ كَانَ بِاسْتِطَاعَتِهِمْ أَنْ يُحَاكُوهُ،

• وَاللهُ جَـلَّ وَعَـلَا تَحَدَّاهُمْ، أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ،
• أَوْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِنْ مِثْلِهِ،
• أَوْ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ مِثْلِهِ،
• فَلَمْ يَأْتُوا بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، مَعَ كُفْرِهِمْ وَعِنَادِهِمْ وَحِرصِهِمْ عَلَىٰ مُشَاقَّةِ اللهِ وَرَسُولِهِ.

☜ فَلَوْ كَانَ بِاسْتِطَاعَتِهِمْ أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ لَمَا تَأَخَّرُوا، وَلَكِنْ عَجَزُوا عَنْ ذَلِكَ،
**?فَـدَلَّ ذَلِكَ عَلَىٰ أَنَّهُ كَـلَامُ اللهِ جَـلَّ وَعَـلَا، لَا كَـلَامُ غَيْرِهِ، لَا كَـلَامُ جِبْرِيلَ وَلَا كَـلَامُ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - مُبَلِّغَانِ عَنِ اللهِ جَـلَّ وَعَـلَا كَـلَامَهُ بِأَمَانَةٍ، وَالـكَـلَامُ يُضَافُ إِلَىٰ مَنْ قَالَهُ مُبْتَدِئًا لَا إِلَىٰ مَنْ قَالَهُ مُبَلِّغًا مُؤَدِّيًا.**

▪️وَالكُفَّارُ يُكَابِرُونَ:

• تَارَةً يَقُولُونَ: الـقُـرآنُ سِحْرٌ،
• وَتَارَةً يَقُولُونَ: إِنَّهُ تَعَلَّمَهُ مُحَمَّدٌ ﷺ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الكِتَابِ،
• وَيُنَوِّعُونَ الأَقْـوَالَ؛
☜ مِمَّا يَـدُلُّ عَلَىٰ كَذِبِهِمْ فِي هَـذَا وَتَخَرُّصَاتِهِمْ.

*▪️فَـالَّـذِي يَعـتَقَدُ أَنَّ الـقُـرآنَ كَـلَامُ مُحَمَّدٍ، وَأَنَّهُ قَوْلُ البَشَرِ، فَقَوْلُهُ هَـذَا هُـوَ قَوْلِ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ،*

كَمَا عَلَيْهِ الجَهْمِيَّةُ وَالمُعْتَزِلَةُ وَمَنْ شَابَهَهُمْ، مِمَّنْ يَقُولُونَ: إِنَّ الــقُــرآنَ لَيسَ كَـلَام اللهِ، وَإِنَّمَا خَلَقَهُ اللهُ جَـلَّ وَعَـلَا فِي جِبْرِيلَ، أَوْ فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، أَوْ غَيرِ ذَلِكَ مِنَ الأَقْـوَالِ البَاطِلَـةِ الَّتِي هِيَ مِنْ جِنْسِ قَـوْلِ الـجَـاهِلِـيَّـةِ.
-------------------------------
? كتاب شرح مسائل الجاهلية الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ
صَــ :[ 172- 173 ].*

https://t.me/fekrthany/1667

1 year, 5 months ago
1 year, 5 months ago

?قال رسول الله ﷺ :

«دُعاءُ الأخِ لأخِيهِ بِظَهرِ الغيْبِ لا يُرَدُّ

?صحيح الجامع (3379)

1 year, 5 months ago

سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ/
■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*

[  الــــعَـــــدَد: 65  ]
------------------------------
[ **كُـفْـرُهُـــمْ بِـنِعَــمِ اللهِ ]

*✍ **قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّدُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:

[ 7⃣4⃣ المَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ وَالأَربَعُونَ: إِضَافَةُ نِعَمِ اللهِ إِلَىٰ غَيْرِهِ، كَقَوْلِهَ:﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾].
--------------------------------------------------
*قَالَ شَيْخُنَا الفوزان ـ غَفَـرَ اللهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ ـ:

*▪️إِضَافَةُ النِّعَمِ إِلَىٰ غَيْرِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، شِــركٌ بِاللهِ وَكُـفْـرٌ بِهِ، وَهُوَ مِنْ عَـمَـلِ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ،*

?قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ فِيهِمْ: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾**

☜ قِيلَ:
① مَعْنَى الآيَةِ: يَعْرِفُونَ الرَّسُولَ ﷺ وَرِسَالَتَهُ، ثُمَّ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ؛ عِنَادًا وَاسْتِكْبَارًا، مَـعَ أَنَّهُمْ فِي قَـرَارَةِ أَنْفُسِهِمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ،

?كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ: *﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ

☜ فَهُمْ يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللهِ بِإِرسَالِ الرَّسُولِ، فَالرَّسُولُ ﷺ هُـوَ أَكْبَرُ نِعمَةٍ عَلَى البَشَرِيَّةِ، ثُمَّ يَكْفُرُونَ بِهَذَا الرَّسُولِ ﷺ، وَيُعَانِدُونَهُ، هَـذَا قَـوْلٌ فِي تَفْسِيرِ الآيَـةِ.

② وَالقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ نِعَمَ اللهِ عَلَيْهِمُ الَّتِي ذَكَـرَهَـا فِي هَــذِهِ الـسُّـورَةِ - أَي: سُـورَة النَّحْلِ - ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا،
☜بِمَعْنَىٰ: أَنَّهُمْ يَنْسِبُونَهَا إِلَىٰ غَيْرِ اللهِ، يَنْسِبُونَهَا إِلَىٰ حَوْلِهِمْ وَقُوَّتِهِمْ، وَكَدِّهِمْ وَكَسْبِهِمْ،

كَمَا قَالَ قَـارُونُ:
*?﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي﴾*
أَي: أَنَا حَصَّلْتُهُ بِخِبْرَتِي وَمَهَارَتِي وَكَسْبِي، فَيَجحَـد نِعمَةَ اللهِ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ غَيْر قَـارُون.

فَاللهُ جَـلَّ وَعَـلَا ذَكَـرَ أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً، قَـالَ: هَـذَا لِي، أَي: هَـذَا أَسْتَحِقُّهُ، وَأَنَا مَحْقُوقٌ بِهِ، لَيْسَ لِلهِ، وَيَنْسِبُ مَا يَحْصُلُ عَلَيْهِ مِنَ الخَيْرِ إِلَىٰ نَفْسِهِ، وَلَا يَقُولُ: هَـــذَا بِــفَــضْــلِ اللهِ وَبِــرَحْــمَــتِــهِ.
------------------------------
?كتاب شرح مسائل الجاهلية الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ
صَــ :[ 165 - 166 ].

https://t.me/fekrthany/1649

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago