قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
المقاطعة اليوم .. تذكير وتفصيل
مقياس نجاح المقاطعة هو الوصول بالأمة إلى تحقيق خلق "الحياء"، بأن يشعر المسلم بالحرج من أن يشرب عبوة "الكوكاكولا" أمام الناس، وكأنه يقوم بالمعصية ( وهي معصية)، فإن ابتلاه الله استتر من الناس... هذا مقياس واضح، يقاس به نجاح المقاطعة في أي مجتمع، والغاية صعبة، ولكن يُسعى إلى تحقيق المقدور منها، "فما لا يدرك كله، لا يترك جله"...وهو المسلك الذي يجعل من المقاطعة منهج حياة، لا يرتبط بالحالة النفسية المتقلبة، ولا بالضمير القابل للانتكاس، على أن تحقيق هذا الواقع يحتاج إلى مؤسسات تعمل بديمومة وروية، وفي الوقت عينه إلى تربية سلوكية واسعة...
من منظور سوسيولوجي أكاديمي، يشكل "الوازع الاجتماعي" أحد أقوى أشكال الضبط غير الرسمي، بحيث لا تكون الرقابة مفروضة لا من خلال سلطة قانونية ( لها القدرة على العقاب المادي = الحبس + التغريم) بل تُمارَس من خلال شبكة العلاقات الاجتماعية التي تحدد المقبول والمرفوض، المشروع والممنوع، هذا الوازع الاجتماعي لا يعمل فقط على ضبط السلوكيات، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل أنماط التفكير والإحساس، بحيث يصبح الالتزام بالقيم السائدة جزءًا من الشعور بالذات، أي أنها الشخص يستصحب أمورًا بعينها في عملية تشكيله لهويته، ولشكل الذات المعروضة في "السوق" الاجتماعي، وحين تتبنى الجماعة قيمةً معينة ( المقاطعة في هذه الحالة) فإنها لا تفرضها فقط كمعيار سلوكي معياري نظري، بل تجعلها جزءًا من منطق "الاحترام الاجتماعي"، حيث تصبح مخالفتها مدعاة للإحساس بالخجل والعار، وليس مجرد مظهر من مظاهر الاختلاف في الذوق أو القناعة الشخصية، وهنا يظهر دور "المراقبة الذاتية"، التي لا تكون نتيجة قناعة عقلانية بحتة، بل نتيجة تشكُّل منظومة وجدانية ( واعية/لاواعية) تربط بين الامتناع عن الفعل وبين الشعور بالانتماء للجماعة، وبين ارتكابه وبين الشعور بالاغتراب أو النبذ، لهذا نجاح المقاطعة يظل رهينًا بتحول عملية نشر المقاطعة إلى عملية إنتاجٍ مستمرة لنوع من "الانضباط الطوعي"، حيث يصبح الفرد مُراقبا لنفسه قبل أن يكون مُراقَبا من الآخرين، تمامًا كما شرح فوكو في نظريته عن "المراقبة والعقاب"، حيث تتحول السلطة من كونها قوة خارجية إلى آلية داخلية تعمل عبر تطبيع الأفراد مع نمط معين من القيم. لكن الفارق في حالة المقاطعة أن هذه السلطة ليست مجرد أداة قهر، بل هي تعبير عن توافق جمعي، يحاول (تحت تأثيره) الفرد التماهي مع موقف الجماعة.
هذا التداخل بين الرقابة الذاتية والوازع الاجتماعي ينقلنا إلى مرحلة المناعة الأيديولوجية، القائمة بذاتها، عبر قوة البنية، من دون المراهنة على تقلبات الضمير الجمعي، و يصبح انتهاك "المحرم" الجديد مكلفًا اجتماعيًا، سواء عبر الشعور بالذنب أو من خلال التعرض للانتقاد والتهميش الرمزي، وعندما تصل المقاطعة إلى هذا المستوى، فإنها تتحول إلى ما يشبه "العرف الأخلاقي"، الذي لا يحتاج إلى دعوة مستمرة، بل جزءًا من بديهيات السلوك داخل الجماعة.
وهذا عمل سنوات.
نور الإسلام بن عباس.
كان التحول الأكبر في حياتي أنني أحببت محمّداً صلى الله عليه وسلم .. أنني أحببته حتى تملّك قلبي كلّه .. فصارت حركاتي وسكناتي وأنفاسي ولحظاتي وألحاظي تتنسّم عطره، وصارت خطرات عقلي وخلجات قلبي خاشعة أمام مرآه الجميل وهيبته الآسرة ..
كان رزقاً عظيماً من الله .. أن ينفذ إلى القلب هذا النور، فينفسح به وينشرح .. وتتسع مداركه ومشاعره وتمتلئ سكينة وطمأنيينة بهذا الإمام ..
كان جيلنا قد تعلّم الكثير عن الإسلام بوصفه منهجاً وفكرة ومشروعاً. حدثونا كثيراً عن الرسالة، وقليلاً عن الرسول. ثمّ فهمتُ من بحر القرآن العظيم أنّهما وحدة واحدة "البيّنة: رسول من الله يتلوا صحفاً مطهّرة"، وأنّ "الصراط المستقيم" هو "صراط الذين أنعمت عليهم". لم يكن صحيحاً دائماً أنّ عالم الأفكار والمجرّدات أعلى من عالم الأشخاص، بل بينهما مطابقة آسرة توسّع الفكرة وتزكّي الشخص وتبني طوال الوقت جسوراً بين المثال والحياة ..
الحبّ حقيقة إيمانية لا تحتاج إلى بيان. "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين". والحبّ شعور يتوثّق بالمعرفة ويثمر الإتباع، ويقرّب البعيد حتى يصبح الدين حقيقة سارية في الدم واللحم والمشاعر ..
أُحدّث بهذه النعمة لأنها تفيض عن حدود القلب ولأنّني أحبّ لكل من أعرفه أن يذوق تلك اللحظة التي يرتعش لها الفؤاد ثمّ يلين لها ويسكن بها، فيستقيم معها معيار العلم وميزان العمل.
لن يستقيم العالم، ولن يقوم المؤمن قومته المقصودة إلا بهذا الائتمام. ليس الائتمام هو فقط العمل بالأحكام، بل هو خبرة طويلة يصحب فيها المحبّ سيرة حبيبه صلى الله عليه وسلم، ويعيش معه فكراً وشعوراً في بيته ومسجده وساحات جهاده ودعوته، فينطبع بطبعته وينطوي هواه في ما جاء به، فيصير ببساطة "محمّدياً" في قلبه وقالبه، في طريقة تفكيره ونظره إلى العالم وفي أسلوب دعوته وتعامله مع الخالق سبحانه وتعالى والمخلوقين ورحمته للعالمين.
حدثينا يا أماه عن خلقه .. "كان خلقه القرآن"
صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً ورضي الله عن صحابته أعظم الرضوان
أسامة غاوجي.
من قلة أدب حافظ القرآن وعقوقه بشيخه، أن يلزم شيخا يعطيه وقته وجهده، ثم إذا شارف على الخَتم، أتمه على شيخٍ آخر وفي مؤسسة أخرى...
ولن أتحدث هنا عن الشيخ الذي سمح بذلك، فذاك موضع آخر يستلزم الكثير من دروس الأدب والمروءة..
العزلة فُسحة للنّفس وفرصةٌ للمتبصّر أن ينظُر فيما تحتاجه من ترميم.
لم أبنِ شيئاً فيّ لولا عزلتي وتفرّدي بنفسي لأوقات طويلة، وما ضاع منّي كثيرُ خَير إلا وأنا تاركَةٌ لها مُكثِرثة لخُلطة النّاس.
بابٌ في أُنس الاجتماع وراحة العُزلة :
فالعُزلة عن الناس تُفرِّغ القلب من العلائق، وتجمعُ العقل على المُهمَّات، وتحفظُ السمع والبصر عن سِفال الأقوال والأفعال، وتُدرِّب الخاطر على تبديل عادة، وتُهذِّب النفس بما يكون من النظر والتأمُّل ومُراجعة الحال.
واكف.
جاء أعرابي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يتقاضاه دَينا، واشتدّ في الحديث، ولم يُحسِن؛ فانتهره الصحابة وعاتَبُوه، قائلين: "ويحَك أتدري من تُكلِّم؟"؛ فعاتَبَهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا:
"هلَّا مع صاحِب الحق كنتُم".
وتجد اليوم أقواما يلومون طالبي حقوقهم والرجوع إلى منازلهم وضيعاتهم، ويقابلونهم بعبارات مثل: أتدري من فُلان، أتدري ما فعلت الدولة الفانية، أتدري ما صنع النظام الفُلاني، محور الممانعة، خطوط الإمداد..الخ
ما أعظم سيدي رسول الله وما أرحمَه، يقولون للرجل: ويحك ألا تدري أنه رسول الله؟؛ فيُرجعهم حبيبي للسياق الخاص، لمَحَلِّ النزاع، ومحلُّ النزاع في تلك اللحظة كان دعوى استرجاعِ حق؛ فجمعَ همَّهم ووجّه نظرهم للحق وضرورة استرجاعه ولطرح باقي السياقات جانبا والتركيز على السِّياق الخاص..
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّهُ لا قُدِّست أمَّةٌ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيها حقَّهُ غيرَ متَعتَعٍ".
غيرَ متعتع: أخبر سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بارتفاع البركة عن الأمّة التي يُلزَم فيها ذو الحق بتبرير موقفه مُحرَجا متعرضا للعتاب والمجادَلة والمُساءَلَة.
ونقول ككل مرة، هذا دَين يسير؛ فكيف بالديار المنهوبة، والأموال والضياع المسلوبة، والتهجير، والإذلال، وسرقة حق الحياة الشريفة.
فهلَّا أرحتمونا من محفوظات المحوَر وخطوط الإمداد، ومع صاحب الحق كنتُم؟
حسام الدين بن السنوسي.
"الشريعة ينظر فيها بالواقعية وليس بالمثالية"
شيخنا د. أبو بكر كافي-حفظه الله-
يا رب أتمّ النعمة على أمة نبيك ﷺ في سوريا..
اللهم أتمّ النعمة..
اللهم أتمّ النعمة..
لك الحمد يا ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..
الظاهرة البشرية التي تعتري بني الإنسان حين يسمعون القرآن، ليست مجرد استنتاج علمي أو ملاحظات نفسانية، بل هي شيء أخبرنا الله أنه أودعه في هذا القرآن، وليس تأثير القرآن في النفوس والقلوب فقط، بل -أيضًا- تأثيره الخارجي على الجوارح، الجوارح ذاتها تهتز وتضطرب حين سماع القرآن، قشعريرة عجيبة تسري في أوصال الإنسان حين يسمع القرآن، يقول الله تعالى: ﴿اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، لاحظ كيف يرسم القرآن مراحل التأثر، تقشعر الجلود، ثم تلين، إنها لحظة الصدمة بالآيات التي يعقبها الاستسلام الإيماني، بل والاستعداد المفتوح للانقياد لمضامين الآيات.
إبراهيم السكران-فك الله أسره-
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago