زكريا المؤيدي | قضايا وأحداث

Description
حياكم الله
انت في قناة يتم فيها نشر الفيديوهات التحليلية والمنشورات والمقالات حول الأحداث والمستجدات والقضايا التي تهمنا جميعاً
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 7 months ago

ما سبب قوتنا المعنوية ؟
وسر ثقتنا بالنصر ؟
لأننا نقـ.ـاتلهم تنفيذاً لتوجيهات الله
نقـ.ـاتلهم والله معنا
نقـ.ـاتلهم ببأس الله
نرمـ.ـيهم بتسديد الله
نخطط ويمدنا مكرُ الله
نجـ.ـاهدهم مع جنود الله في السموات والأرض
نقـ.ـاتلهم وقد وعدنا الله بالنصر القاطع مهما أصابنا من أذى وابتلاء.

1 year, 7 months ago

الصراع اليوم صفري وجودي ، والأجدر بالجميع أن يتهيأوا ويُعِدُّوا أنفسهم لحرب وعد الآخرة (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) كيف تكون المعركة ؟ (فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا) المعركة البرية ، معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس .

1 year, 7 months ago

مُتصنع الإسلام ، يفضحهُ جِهاد اليهود .

1 year, 11 months ago

.?

فصفاته أو شروطه
أن يكون عالماً بكتاب الله ، ورعاً ، تقياً ، شجاعاً ، رحيماً، عادلاً ، حكيماً ، حليماً ، فطناً ، محنكاً ، زاهداً ، كريماً ، آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، مجاهداً للطغاة و.و.
(كتاب الله وعترتي)
وقول الله(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا.....سابق بالخيرات)
مقتدياً برسول الله في صفاته وأفعاله عاملاً بكتاب الله.

فهو لا يسعى لحمل مسواك وصبغ لحيته كي يخدع البعض فيختاروه قائداً .. !!

ولا دجالاً ينشر الأكاذيب بأن لديه مشاريع عملاقة سيخدم الشعب بها إذا انتخبوا حزبه .. !!

ولا ذا مالٍ يوزع صوره مع سلات غذائية في حملة انتخابية تخدع المجتمع بأنه الرجل الخارق فيختاروه .. !!

ولا هو الذي اختاره الخارج قائداً من خلال الغلبة والقهر والإحتلال المباشر وتم تلميعه بأنه صانع النهضة الحديثة..!!

ولاهو الذي اختاره حزبه ليكون رئيساً فيقدم مصالح حزبه على مصالح عامة الشعب ..!!

ولا هو الذي رفعه الأجانب بمبادرة أو صلح بين الأطراف الداخلية المتصارعة بطريقة غير مباشرة ..!!

ولا هو الذي أخذ القيادة بالوراثة خلفاً لأبيه الملك الدكتاتور ..!!

بل هو القائد ذو الصفات قرآنية الذي يحصن الأمة ويحميها من أن يقودها أحد تلك الأشكال آنفة الذكر المنتشرة والتي تقودها قوى الشر (الصـــ. ــهـــ.ـيو.نـ.ــية) في شتى بقاع الدنيا ..!!

وهو القائد الذي يسخر وقته وجهده للارتقاء بأمته (شعباً ومسؤولين) في جميع المجالات النهضوية كمسؤولية إلزامية إلاهية...

فالقائد في نظام الولاية الإلهي هو صمام الأمان لأمته من المزالق والصراعات الداخلية والمواجهات الخارجية ، هو من يحمي شعبه من الوصاية الأجنبية والتدخلات في شؤون أمته ، فلحسن الحظ أن الأجانب ليسوا من جعلوه رئيساً على شعبه فيكون مطيعاً لهم ...
بل هو من يحمي المجتمع من الاختراق والإستهداف الأجنبي العسكري والفكري والإلتفاف على القوانين وحرفها ، وهو من يحصن أمته من الإنحراف السياسي أو الإستئثار الاقتصادي أو التفكك المجتمعي ، او التسلط الحزبي ، فهو الضمانة الأساسية للجميع فلا أحد يستطيع أن يضغط عليه بأنه الذي انتخبه او رفعه فيحكم لهم ويداهن لمصلحتهم حساب الشعب لا ، فالقائد جاء بإصطفاء إلاهي بصفات قرآنية فهو المظلة التي يستظل تحتها الجميع ..

ثانياً
السلطة في نظام الولاية الإلهي ليست كالنظام الملكي بيد فرد واحدٍ يصبح دكتاتوراً لأنه أخذها وراثةً بلا صفات كمال فيه ، وبلاضوابط إلاهية تردعه فهو يتبع هواه في تسيير الدولة وفق رغباته ..!!

وليست كالنظام (الأرستقراطي او اوليجاركي) بيد مجموعة بسيطة (متعلمين او مترفين ) يحكمون لمصلتهم ثم يستحوذون على الخيرات وينهبون ثروات الشعب وتسن القوانين لمصلحتهم على حساب مصالح الشعب كالأنظمة البشرية المختلفة التي تغلب فيها المصالح الحزبية او الفئوية او المناطقية او العنصرية او الطائفية.

كما أن نظام الولاية ليس (غوغائياً بيد الشعب بكله) كما يقولون في الانظمة الديمقراطية فكل مواطن أو جهة أو تكتل أو فئة تريد أن يسن القانون لمصلحتها ضاربةً بمصالح غيرها ، فتكون غوغائيةً وكلٌ يريد رأيه ومصلحته فلا يستقيم نظام ..

فنظام الولاية نظام متفرٌ فهو (لخدمة الأمة بكلها) ثم البشرية بكلها ، لأنه نظام إلاهي يحمل القائد فيه صفات الكمال التي لاتوجد في بقية قادة الأنظمة الوضعية البشرية ، فالقائد هنا كل همه إصلاح وبناء (المجتمع والمسؤولين) ليكونوا كلهم متعلمين فهو يقوم بتعليمهم وارشادهم وتزكيتهم وتقويمهم والإنصاف للمظلوم منهم من الظالم وفق منهج الله الحق - الذي خلق الكون بكله ويعلم بمصلحة البشر- فهو نظام يقوم القائد والمسؤولين والمجتمع بمسؤولياتهم فتستقيم الحياة وتبنى الحضارة ويقام العدل(مهام الدولة في الاسلام)

فهناك الجهات التنفيذية بتعددها ، والتقنينية ، والقضائية و.و.
وكلٌ يقوم بمسؤوليته ومهامه واختصاصاته وفق الضوابط الإلهية ...

ومسؤولية ولي أمر الأمة هي هداية وتعليم وتزكية وإرشاد وبناء وتقويم (الشعب والمسؤولين) وفق القرآن الذي هو المرجعية العليا ، ومن خان أمانته فالقيادة هي الرادع لمن يطغى او يخل بمسؤليته وينحرف عن نهج الله ويظلم الشعب والبشرية ، فنظام الولاية هو صمام أمان الشعوب ، وهو نظام الحكم الأصلح للبشرية لأنه (لخدمة الأمة بكلها ويحصن الأمة كلها)

1 year, 11 months ago

الحكم الإلهي الأصلح للبشرية

كتب/ زكريا المؤيدي

ماهو نظام الحكم الأصلح للبشرية ؟
لقد قرأنا عن أنظمة الحكم العربية والغربية بكل أنواعها وأشكالها وشاهدنا واقعها سواءً أنظمة الحكم الملكية(المطلقة،المقيدة)ماكان منها(دكتاتورياً أو شمولياً )

أو أنظمة الحكم الديمقراطية(المباشرة وغير المباشرة)
وتفريعاتها الأنظمة السياسية (الرئاسية ، وشبه الرئاسية المختلطة ، البرلمانية .و.و) وعلاقة السلطات فيما بينها وطريقة اختيار الملك او الأمبراطور او السلطان أو الرئيس فيها أو، أو ..

فوجدنا الفارق المهول والفرق الشاسع بين تلك الأنظمة الوضعية البشرية التي صاغها بشر قاصرون ، وبين نظام الولاية الإلهي فأدركنا أهميته كضامن للمجتمعات في إقامة العدل وإزالة الظلم والنهوض بالمجتمع لبناء نهضة حضارية متكاملة ومستقلة بعيداً عن عيوب الانظمة الوضعية التي يغلب عليها - داخل اركان الدولة - الظلم ثم الصراعات والنزاعات فالانقلابات والثورات بسبب الخلل القائم في الانظمة البشرية بين الشعب وقادة السلطة وطريقة التعامل مع ماسخره الله للأمة ، ناهيك عن التأثيرات الخارجية (الاجنبية) في إثارة الصراعات بين الحاكم والشعب او كما هو حال القوى المسيطرة التي تتحكم في معظم قادة دول العالم فترفع رئيس وتغير أخر ، أو في حال الحروب واحتلال البلدان وقتل قادة النظام وما يترتب عليه من تغير في معالم الدولة وشكلها ومفاصلها حسب الأهواء والرغبات الأجنبية الجديدة ..!!

فنظام الولاية هو النظام الأكمل، فهو أشمل من الأنظمة الوضعية وهو نظام ثابتٌ في أركانه لا تغيره أطراف عالمية ولا جهات داخلية ، نظام فيه الحلول لجميع العيوب والمشاكل التي توجد في الانظمة البشرية بأنواعها وأشكالها والتي عجز المفكرون والمنظرون وفلاسفة وفقهاء السياسة والقانون والعلوم الإجتماعية والإنسانية الذين يرسمون سياسات العالم ويقودون المؤسسات الدولية (اللوبي)عن إصلاح تلك العيوب إلا بإظهار عيوب أخرى ...

نعم نظام الولاية هو النظام الذي ينصرف إلى جميع الجوانب النهضوية الحضارية التي تخدم المجتمع دنيوياً وأخروياً يبني الأمة(شعب ومسؤولين) تخصصياً وقيمياً والإستفادة من كل ما سخره الله للبشر وفق الضوابط الإلهية(القرآن) وعلى أساس الاستخلاف في الأرض والمسؤولية التكاملية فهذا النظام لا يغفل ما أغفله البشر عند صياغتهم لتلك الانظمة المتعددة والمضطربة الممتلئة بالعيوب مما جعل واقعهم مختل ، ومعلول ، ومفكك ، وتابع لجهات أجنبية أخرى لاتخدم الشعب نفسه ويغلب عليها الظلم والطغيان والتبعية ثم التفكك والإضطراب فالانهيار وهكذا دواليك دواليك .

فلو نظرنا أولاً
إلى مواصفات وشروط من يتولى شؤون الناس وطريقة اختيار القائد في نظام الولاية الإلهية فمواصفات القائد إلاهية وليست بشرية .. لماذا إلاهية؟ وليست وضعية ؟
ليكون الحاكم أفضل الناس وخيرهم ؛ لأن الأمر لله الكامل في صفاته وليس للبشر الناقصين ، ونحن في مملكة الله وهو الرحيم بعباده لايريد أن يحكم عباده إلا خيرهم وأكملهم ، فطريقة اختيار القائد إلاهية بالاصطفاء (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ
وَنُوحًا
وَآلَ إِبْرَاهِيمَ
وَآلَ عِمْرَانَ
عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

فسنة الله في تدبيره لشؤون عباده واختيار القادة للبشر عن طريق الإصطفاء على مر التاريخ ولجميع للأقوام السابقين منذ (آدام ابوالبشر) بإختلاف انواع الاصطفاء في الثلاثة المستويات (رسل أو أنبياء أو ورثة كتاب) حتى وصل الأمر إلى رسول الله محمد (ص اله) ثم بعد إنتهاء اصطفاء الرسل والأنبياء انتقل الإصطفاء على مستوى (ورثة الكتاب) (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فأصبح الإصطفاء في (آل محمد) كما كان الاصطفاء في (آل إبراهيم وال عمران) سابقاً في قول الله(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ ..... وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وكل هذا النظام الإلهي رحمة من الله بالبشرية كي يقودهم خيرهم وأكملهم حتى لايصل طاغية أو دجال أو مجرم أو طماع لقيادة المجتمع كما في الانظمة الوضعية بإختلاف أنواعها وأشكالها ومسمياتها ..

فنظام الولاية الإلهي الهدف منه مصلحة الأمة بكلها ، فمن خلال صفات القائد القرآنية يتم اختياره والتسليم له ، فهو لم يصل إلى قيادة الأمة بسبب تصنعه أو سعيه الحثيث وراء أطماع الدنيا وشهوة السلطة لا ، بل تم اختياره لصفاته وكماله فهو مطيعٌ لله تحمل مسؤولية قيادة أمته وفتحمل ثقلاً كبيراً يقوم به ، وواجب إلزامي إلاهي فُرض عليه بما وفقه الله ومنحه من صفات الكمال ليكون خادماً لأمته كواجب ديني ويقابله واجب الأمة والشعب في الاتباع له وإعانته على شؤونهم

1 year, 11 months ago

دعونا ندخل إلى صلب الموضوع ...
إلى المؤسسات الرسمية ...
إلى الواقع المزري ...
إلى ما يتطلب تغييراً جذرياً ...
ومن منطلق ما نشاهده اليوم ...
متغيرات استراتيجية...
تسارع للأحداث...
نقلات نوعية...
انتصارات...
لكن .....!!!
هل سنكتفي جميعاً بالذهول... والانبهار...؟!
أو التشجيع... والتصفيق والتطبيل... أو حتى العويل... ؟؟!!
هل يكفينا العزة والفخر في الجوانب الاخرى العظيمة؟!
هل نحن خارج دائرة العمل؟!
هل الأمر مقتصر على الأحداث والانتصارات والمتغيرات الخارجية؟!
أم أن علينا مسؤوليات داخلية بحجم المتغيرات الخارجية؟
هل نحن أهل للمسؤولية الملقاة على عاتقنا في مواقعنا ؟!
سأجيب عنا جميعاً.... لا وألف لا....
إذاً... علينا اعادة تقييم انفسنا ... واقعنا... مسؤلياتنا... !!!
خدمتنا للناس ...
مالذي قدمناه في مواقع المسؤولية؟
هل هو انجاز اننا نقوم بالعمل الروتيني الذي قام به من سبقنا؟!!
أين الخلل في أعمالنا؟ أم في أنفسنا؟ ام في شلتنا ؟ أم في الاجراءات؟
لكنها كلها توضح أن الخلل فينا لاننا لم نقم بتصحيح الخلل ...!!!
مالذي يجب أن نصححه بلا خوف ولا مواربة ولا التفاتة ولا مداهنة للشلة ولأ لأحد حتى لا يعيقونا كما في السابق؟!
المتغيرات كبيرة والاحداث في تسارع والعالم في تشكُّل والسفن تغرق والحكومات تضمحل والمستكبرين يصغرون والمستضعفين يسودون...
لماذا نحن في سبات...؟!
هل غيرنا واقع اعمالنا وفقاً للمعايير الالهية وصححنا الاختلالات وازلنا الباطل بكل اشكاله؟! أم أننا تأقلمنا..؟! واكتفينا بالانتصارات العسكرية والاقتصادية والسياسية والامنية؟ ولم نشكر الله شكراً عملياً!!!
هل نحن من حققنا هذه الانتصارات الكبرى؟!
لا.... هو الله ثم القيادة القرآنية بتوجيهات عليا... والمخلصون الصادقون...
اي نحن؟!
فقط نحمد الله وننتظر من قائد المسيرة العظيم ان يتولى اعمالنا هو ونحن نقول كم انت عظيم ياقائدنا ونترك الثقل عليه لوحده !!!
هل سيستمر اليوم اهل الباطل في باطلهم وتلاعبهم باسمنا واسم الدين ونحن نرجم كل شيء في واقعنا المزري على القيادة ؟!!!!
هل ننتظر للقائد حتى يتم الرفع اليه بكل باطل وكل خطأ في كل مؤسسة ثم نننتظر لينزل هو ليزيح الباطل ويتفقد ويوجه ويكلف ويعدل ويقيم ويصحح؟!
اخي المسؤول...
راقب الله ثم المؤسسة التي انت فيها من يعرقل الناس؟!
من يأكل حقوق الآخرين ؟ أو من يأكل من موظفيك حقوق المواطن المسكين ؟! لماذا تتأخر معاملات الناس؟ هل العذر الذي يقدم إليك انه سبب عرقلة الناس مقبول؟
ام انك لا تعلم بالخلل والعرقلة اصلا... !!!؟؟
هل الخلل في اللوائح الداخلية والبيروقراطية ؟!
لماذا لا تعدلها ؟
لماذا تخاف من لوائح لم تقرأها حتى فقط تسمع عنها....
ولا تخاف من جبار السماوات والأرض وانت ساكت على باطل...؟
هل يكفيك انك فاهم وتعلم انه يوجد خلل ثم لا تصححه...؟!
لماذا لا تعاقب من يعرقل المعاملات من يسرق!!! من يبتز المواطن !!! من يتجاوز الصلاحيات في باطل ؟!
اخي المسؤول فكر معي قليلاً....
هل يمجدك الكادر ؟! كم انت عظيم ومحنك واكتسبت الخبرة سريعاً يا خطييير ... !!
هل اقدمت على محاولة تعديل إجراء لإقامة حق وازهاق باطل وعارضك الكوادر المخضرمة واخبروك ان هذا خطأ استراتيجي؟!
أخي هل نظرت للزمن الفعلي الذي يجب أن تأخذه المعاملة حتى تتم ثم نظرت الى المواطن كم من الزمن يتطلب الامر منه ...؟! ومن يعرقلهم ومن يؤخرهم؟!
من هو الموظف؟ ولماذا؟
سبب العرقلة ؟
هل هذا الموظف يعرقل الناس بإستمرار؟
اخي اقرا عن الاجراءات التي تستطيع اتخاذها ضد هؤلاء المعرقلين للناس بل والمعرقلين لواقعنا في هذه المتغيرات العالمية لا تنتظر الى أن ينزل السيد بنفسه ليقتلع هؤلاء لانه لابد أن يقتلعك أولاً برأسك .. لانك لست أهلاً للمسؤلية... لم تستفد من المحاضرات ولا من الواقع.
وهذا لانك لم تفكر هل كنت العون والسند للقيادة القرانية ام انك كنت لعنة حلت ونكبة نزلت على هذا القائد العظيم الذي يبذل كل جهده ليخفف عن هذا الشعب مشاكله وألامه وأوجاعه هذا القائد الذي يتمنى احرار العالم ان يكونوا له خير اتباع بينما أنت كنت في عالم آخر عديم المسؤولية وفاقد الإحساس ومتبلد المشاعر لا تفكر في ابناء اُمتك ولا في قائدك الرباني وقد تنكرت لمشروعك العظيم الذي لايساويه مشروع في الساحة العالمية ...

✍? زكريا المؤيدي

2 years ago

السيد القائد
- التوجه التحرري في أمريكا اللاتينية والقارة الإفريقية وعدد من القارات هو ضمن تغيرات كونية في الواقع البشري.

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago