فاطمة ?

Description
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

2 years, 8 months ago

حين رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبّرةً فُجِعت بفرخيها .. فقال: من فجع هذه بولدها؟

‏جَاءَت إلَيكَ حَمَامةٌ مُشتَاقَةٌ ... تشكو إليكَ بِقلبِ صَبٍّ واجِفِ
مَن أخبرَ الوَرقَاءَ أنَّ مَكانَكُم ... حَرَمٌ وأنَّكَ مَلجَأٌ لِلخائِفِ

أنس الدغيم.

2 years, 8 months ago

‏الحمد لله على فضله ورحمته، وعلى سعة حلمه وعظيم مغفرته! وعلى شِرعة التوبة التي تفسح الآماد رحبةً بين يدي القلب ليعود إلى رب العالمين سبحانه وبحمده ، حيًّا فرحا بعناية الله تعالى وولايته لعباده؛ فلم يُسلمهم إلى عدوهم، ولم يحجبهم بذنوبهم عن الإياب إليه وشرف معاملته تبارك اسمه!

وجدان العلي

2 years, 8 months ago

"‏أحبكِ
‏لأنكِ وحدكِ
‏تقرئين التعب في كلمة بخير
‏بعد سؤالكِ كيف حالك."

2 years, 9 months ago

حين يحول الموت بينك وبين من تحب، وتبدأ أيامكما السابقة معاً بالقفز إلى ذهنك مباغتةً إيّاك في شتى أوقاتك، ستندم كثيراً على كلماتٍ لم تقلها له، وعلى مراتٍ لم تشكره فيها لأنك اعتدت منه الفضل وعلى مراتٍ أخرى لم تعتذر له لأن كبرك قد منعك..

ستتقطع نفسك ألماً حين تدرك أنّك لم تقدّر وجوده كفاية ولم تعي أهمية وجوده بالنسبة لك حتى رحل.

وإن كنت ذا عقلٍ حينها فحاول ألّا تندم بهذا الشّكل مرّة أخرى، لا تتردّد في فعل يسعد من بقي بعده من أحبّتك، أطلق كلماتك ولا تحبسها، اشكرهم، أثن عليهم، أخبرهم كم تحبّهم، أظهر امتنانك لوجودهم، وحين تخطئ لا تتخطّى الاعتذار إليهم..

وإن لم تفعل فتذكّر أنّك لن تملك فرصةً أخرى للتصحيح لو رحلوا!

2 years, 9 months ago

ماذا لو توفّيت قبل يومٍ من وصولك لما تسعى له؟

خطر ببالي هذا السؤال أثناء دراستي لامتحان اليوم.. ماذا لو توفّيت قبل يوم من تخرّجي؟
حاولت الهروب من هذه الفكرة فلم أفلح كما لم أفلح قط في الهروب من أفكاري..
أيّاً كان مانسعى إليه.. ماذا لو انقضى أجلنا قبل الوصول؟

لو كان ما نسعى إليه دنيوياً فلا أرى دافعاً قوياً يجعلني أستمر في العمل وأتحمّل ما ألاقيه وأنا لا أضمن عمري..
لكن... ماذا لو بنينا عمرنا كلّه على أساس "ومحياي ومماتي لله رب العالمين"؟
الموازين هنا تختلف تماماً، فالمؤمن عندما يعيش حياته لله حقّاً وتكون كلّ اختياراته وتصرّفاته مبنيةً على هذا الأساس، بدءاً من نومه واستيقاظه وصولاً إلى اختياره تخصّصه ومهنته إلى غير ذلك، و يبغي بكلّ حركةٍ يقدم عليها أو يتأخر عنها وجه الله فقط؛ يعلم أنّ الله لن يضيع عمله لو أتاه الموت قبل وصوله فقد أخبر نبيّه صلّى الله عليه وسلّم قائلاً: {مَنْ سأَلَ اللَّه تَعَالَى الشَّهَادةَ بِصِدْقٍ بلَّغهُ اللهُ منَازِلَ الشُّهَداءِ وإنْ ماتَ على فِراشِهِ} فهو يوقن بأنّه إن صدق وأحسن المسير حصّل الأجر سواء وصل أم قطعه الموت، لا يرى النتائج بمنظارنا الدنيوي بل بنظرةٍ سماويّةٍ تفتّش عن تحقيق العبوديّة لله في كل نفسٍ تتنفّسه..

الأمر ليس مجرّد فكرة فما أسهل الأفكار المجرّدة لكنّه يحتاج يقظةً دائمةً ودعاءً وطلباً للعون من الله ومن ثمّ محاسبةً للنفس باستمرار...
فكم مرّة قلنا فيها أن حياتنا لله ثم وقعنا باختبار أظهر لنا مخادعتنا لأنفسنا وشوائب نيّاتنا؟

2 years, 10 months ago

"إنما يصل إلى الله عارفوه."
القرطبي.

2 years, 10 months ago

قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة.
رواه البخاري

2 years, 10 months ago

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتَى بالرَّجلِ يومَ القيامةِ فيُقالُ : اعرِضوا عليه صغارَ ذنوبِه ، ويُخبَّأُ عنه كبارُها . فيُقال له : عمِلتَ يومَ كذا ، كذا وكذا ، وهو مُقِرٌّ لا يُنكِرُ ، وهو مُشفِقٌ من كِبارِها ، فيُقال : أعطوه مكانَ كلِّ سيِّئةٍ حسنةً . فيقولُ : إنَّ لي ذنوبًا لا أراها ههنا ! . قال أبو ذرٍّ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه.

2 years, 10 months ago

كانت العرب تصف شدّة الحر بـ: "حرٌ يشبه قلب الصَّبِّ"
‏والصبّ هو: المشتاق
‏و الصَّبابة هي: شدّة الشوق و حَرارتُه.

2 years, 10 months ago

عن دراسات الصداقة وعلاقتها بنجاح الزواج وديمومة الحبّ

في الدراسة الشهيرة التي أجراها سيمون شال وفريقها البحثيّ، وُجد أنّ الرفقة الطيّبة تهوّن علينا مصاعب الحياة لا من جهة معنوية فحسب ولكن من جهة إدراكية وحسّية أيضًا!

والتفاصيل الإجرائية للدراسة لطيفة للغاية، إذ طُلب من المشاركين الوقوف في أسفل مُنحدَر شديد المَيلان، وأن يتأهّب كل شخص كما لو أنّه سيصعد هذا السطح المائل، ولإضافة المزيد من الصعوبة، أضاف الباحثون شرطًا، أن يحمل المشاركون على ظهورهم حِملًا مثل حقيبة توزن ما مقداره 20% من وزن الشخص المشارك.

المدهش أنّ الأشخاص الذين كانوا يقفون إلى جانب أصدقائهم في أسفل التلّة، شعروا أنّ المنحدر الذي هم على وشك صعوده أقلّ صعوبة وأقلّ مَيلانًا مُقارنة بأولئك الذين وقفوا لوحدهم أو بجانب أشخاص لا يعرفونهم.

بل وجدت الدراسة أيضًا أنّه كلّما كانت الصداقة أقدم وكلّما كانت العلاقة أعمق، كُلّما شعر الإنسان أنّ المهمّة أقل صعوبة وأنّ الوزن الذي يحمله على ظهره أخفّ.

أيّ أنّ الحياة تبدو لنا أقل صعوبة، ويقلّ عبء الأحمال على ظهورنا لمُجرّد وقوفنا بجانب أصدقائنا ولُمجرّد رغبتنا بمواجهة هذه الحياة جنبًا إلى جنب معهم.

وكأنّ الدراسة تجسيد تجريبي لقول المُتنبّي:

وما انسدّت عليّ الدُّنيا لضيقها
ولكنّ طَرفًا لا أراكِ به.. أعمى

----------------------------

لماذا تفشل الزيجات في عالَم اليوم؟
في الآونة الأخيرة كنتُ قد طالعت عدد من الأطروحات حول ظاهرة فشل الزيجات في العالَم، وكثرة الانفصال وتصاعد نسب الطلاق خلال فترة قصيرة عقب الزواج، ومن بين أسباب عديدة تتعلّق بتغيّر مفهوم الزواج في العالَم المُعاصر لفتني عدد من الملاحظات النوعية التي أشار لها الباحثون، أذكرها سريعًا:

أولًا، كان الزواج في الماضي بداية لرحلة وجودية، بداية لمعركة مفتوحة على الحياة، يخوضها كلا الطرفين بكامل مخاوفهما وضعفهما، أمّا اليوم، ثمّة انزياح لأنّ يكون الزواج اليوم تتويج لنهاية القصّة، وإيذان بنهاية رحلة تحقيق الذات لكلّ من الطرفين.

ثانيًا، يبدو أنّ تداخل الأدوار الجندرية، وعدم وضوحها وتمايزها، جعل الأزواج في مأزق مباشر مع قدراتهم التواصلية والتفاوضية أكثر من ذي قبل، والقصد أنّ تداخل مسؤوليات الزوجين زاد من مساحات الاصطدام مع الآخر حول ما ينبغي أن يكون وما لا ينبغي أن يكون، بدل تقسيمة حادة شديدة الوضوح حول مسوؤلية كل طرف، كانت بالسابق تُناط فيها الأمور التربوية والتدبير المنزلي فيها للمرأة، وتُحال مسألة الحماية وتوفير الغذاء والدخل للرجل.

ثالثًا، العلاقة الزوجية تتطلّب قدرًا من التضحية بالذات أو إن صحّ التعبير: نسيان الذات في بعض المواطن والأزمان، وذلك لصالح تقديم الآخر أو رعاية الأطفال، وهو ما يُناقض حمولة خطابية كثيفة يتعرّض لها الفرد المعاصر، من ضرورة توكيد الذات وحبّ الذات وأنّ أي محاولة لإنكار الذات ما هي إلّا محاولة لسلب قدرتك على أن تكون إنسانًا، ولذلك باتَ من الشائع أن تشعر الأمّهات بذنب الأمومة Mommy Guilt وأحد أهم الفرضيات لتنامي هذا الشعور: التصادم الوجداني بين الإنجاب ومسؤولياته وبين مَساعي تحقيق الذات.

من الّلافت في هذا السياق أنّ المُحلّل النفسي إريك فروم في مداخلته وورقته الشهيرة:Selfishness and Self-Love أشار لفكرة ذكية أنّ (الأنانيون غير قادرين على منح الحبّ) من خلال التنبيه إلى أنّ الخطاب المعاصر اليوم يقوم على (تكريس الأنانية) وليس حُبّ الذات، أمّا حُبّ الذات فأعلى مظاهره القدرة على منح الحب وإنكار الذات بكلّ عفوية وتلقائية بلا شكوك وبلا خوف من فقدان الذات أو تلاشيها.

----------------------------

لكن ما علاقة الزواج بالصداقة؟
أنّ فشل الزواج اليوم، يكاد يكون في جوهره فشل النّاس في أن يكونوا أصدقاء جيّدين، فشل الإنسان بأن يكون شخصًا حَسَن العشرة، فشل الفرد بأن يكونَ كيانًا قابلًا للمُعايشة عن قُرب.

لذلك ليس من قبيل الصدفة أن تربط دراسات عديدة أخرى في علم النفس الاجتماعي بين حُسن علاقات الفرد مع أصدقائه وبين رضاه عن حياته ونجاح زواجه.

يسأل النّاس على الدوام: ما هي مواصفات الشخص الذي أريد الارتباط به؟

لكن لا أحد يسأل نفسه: ماذا سيكسب الآخر بزواجه منّي؟ ما الذي بإمكاني أن أمنحه للآخر؟ وما الذي بإمكانه أن يُؤذيه وأحتاج للتخلّص منه؟

جوهر الإشكال ذوقي وأساسه تربويّ وغياب التربية على حُسن العشرة، ولنا في النبي ﷺ أسوة وهو الذي كان طيّب العشرة، يُكرِم زوجاته ويُحسنُ لهن ويعمل في حاجة أهله وقيل في "مهنة" أهله لا في شؤونه الخاصّة ولا في احتياجاته الشخصية فحسب.

وقد قال سعيد بن العاص فيما يورده ابن أبي الدنيا في (مكارم الأخلاق):

إنّ المكارم لو كانت سهلة يسيرة، لسابقكم إليها الّلئام، ولكنّها كريهة مُرّة، لا يصبرُ عليها إلا مَن عرف فضلها!

وأبلغ ما قرأت لإيجاز هذا كُلّه، قول ابن الجوزيّ في صيد الخاطر:

دَوامُ الوُدّ.. بحسن الائتلاف

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago