قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
(2)
بخصوص التاريخ الحديث :
فالمصريون خاضوا حروب شوارع شرسة ضد الفرنسيين في ثورتي القاهرة الأولى والثانية وفي الصعيد والصحاري المصرية تحت قيادة المماليك تارة ، وشيوخ العرب وشيوخ الأزهر تارة أخرى = أثرت بشدة في استقرار الفرنسيين في مصر .
وانخرطوا في الحياة العسكرية في عهد محمد علي باشا الذي شكل جيشًا مصريًا كان مفخرة الشرق الأوسط بقيادة القائد إبراهيم باشا وسليمان باشا الفرنساوي = اتحدت القوى العظمى لتقويض قوى ذلك الجيش .
وخاض الجيش المصري حربًا شرسة ضد الانجليز أثناء حملتهم عام 1882م ، وصدوهم في كفر الدوار مما اضطر الانجليز للانسحاب، وعاودوا اقتحام مصر من قناة السويس بسبب رفض الخديوي اقتراح أحمد باشا عرابي بردم القناة لمنع توغل الانجليز بحريًا .
حتى فكرة التحرر من بريطانيا نفسها ليست حصرية لثورة 1952م وإن كانوا صوروها كذلك ، لكنها مرت ب3 مراحل أولها ثورة 1919م والاعتراف باستقلال مصر عام 1922م ثم معاهدة 1936م التي قوضت وجود الجيش البريطاني في قناة السويس، والتي لولاها لم تكن وحدات الجيش المصري لتجرؤ على التحرك في شوارع القاهرة بأريحية حتى تصل للقصر، و الضغط الناعم من القوى العظمى في الأحداث الداخلية للبلدان أمر طبيعي ففي النهاية القرار الأمريكي كان من الممكن أن يتغير بسهولة، أو أن تعانده بريطانيا كما فعلت عام 1956م .
وطبعًا بخصوص الحملات البحرية والبرية الفاشلة التي نجح المصريون في صدها = حدث ولا حرج، تعرضت لمن استطاع أن يتمكن ويدخل القاهرة أو العاصمة فقط لمركزية الدولة المصرية التاريخية .
أعذرني طولت عليك لكن في النهاية فكرة الشخصية المصرية الواحدة أو انطباع أن مصر تتحرر من الداخل أو الخارج فقط ليست شيئًا ثابتًا يمكنك أن تقيس عليه دائمًا إلا في بعض الخطوط العريضة التابعة لظروف جغرافية أو تاريخية أو سياسية إذا تغيرت تحت أي طاريء فهي قابلة للتغير ببساطة .
وقد أستبق ما في ذهنك عن العراق والشام، وكثرة الحركات النزاعية فيهم مقابل مصر = فذلك له علاقة بالطبيعة الجغرافية والديموغرافية أو توزيع السكان الجغرافي قبليًا وثقافيًا ومذهبيًا ودينيًا على أراضيهم على عكس مصر .
بما أنك ذكرت الفاطميين فسأتحرر من قيد (التاريخ الحديث) ..(1)
نطرح الأول نقطة متعلقة بالطرح التاريخي نفسه :
فالدولة المصرية في العصر الفرعوني مثلًا كانت دولة عظيمة جدًا على المستوى الحضاري والعسكري، واستطاعت أن تخوض العديد من الحروب، وتنتصر فيها أغلبها كان أمام دول أقل حضارةً وبعضها ضد امبراطوريات كبيرة، وأبرزها محطة الهكسوس الذين تم طردهم بحراك متصل من سقنن-رع إلى ابنه الملك أحمس الأول، على عكس الصورة الشائعة أن مصر الفرعونية كانت تنطلق من احتلال لآخر فلو تكلمنا إنها منذ توحيد مصر على يد الملك نارمر إلى غزو الاسكندر لمصر الذي أنهى السيطرة الفرعونية الكاملة حوالي 2700 سنة، ففيهم حوالي 2000 سنة = دولة مصرية قوية مستقلة وصلت للحالة الامبراطورية في بعض الفترات مثل فترة الملك تحتمس الثالث (ت: 1425 ق.م) .
في المراحل التالية ما يغفل عنه الناس أن حالات الغزو التي كانت تطول مصر =كانت تطول الشرق الأوسط ككل، ليست مصر حالة فردية، فمثلًا روما كان البحر المتوسط لها عبارة عن بحيرة فكل ما هو على ساحل المتوسط خاضع للجيش الروماني ليست مصر وحدها، والحملة الفارسية ضمت العراق والشام وجزء من تركية، وحملة الإسكندر وصلت إلى الهند! والفتوحات الإسلامية كانت كذلك من الشرق إلى الغرب، غير أن المصريين أنفسهم أو ما يعبر عنهم بالقبط لم يكونوا منشغلين بالحرب بصورة كبيرة بعد العهد البطلمي الذي انتهى بهزيمة كليوباترا ومارك انطونيوس .
بخصوص القرون الوسطى اللي هي محل حديثنا :
فكرة الجنسية القومية نفسها لم تكن رائجة أو ثابتة ولكنها شاعت مرة أخرى في أواخر العصر العثماني، ولكن كانت النسبة إما لمكان الإقامة خاصةً في حالة العرق القبلي أو النسب القبلي نفسه في الحالات المناسبة له مثل بيوت السلاطين والملوك وذات الحقوق المعينة مثل النسب الهاشمي، فأكثر من 50% من المصريين حاليًا ترجع جذورهم أو تتقاطع مع أصول قبلية عربية، فمتى يمكننا أن نقول أن ذلك الإنسان في القرون الوسطى معبر عن الشخصية المصرية أو منسلخ عنها؟ أو حتى هل يمكننا أن نعبر عن ذلك بالنسبة المصرية الوصفية ؟! عن نفسي لا أرى ذلك .
وإلا فالسلطان المملوكي قلاوون وبيته مصريون لم يعرفوا لهم بلدًا غيرها، وكان على يدهم إنهاء الوجود الصليبي في الشام والشرق، بل حتى التمردات التي نشأت في العصرين الأموي والعباسي ناحية كفر الشيخ التي بلغت أوجها في عهد الخليفة العباسي المأمون، واضطر أن يأتي على رأس جيشه من بغداد لإخمادها كان يقوم بها البشموريون، وهم مسيحيون أرثوذكس اختلفوا هل هم قبط أو من اصل يوناني ؟! رغم تواجدهم في مصر لما لا يقل عن 200 عام تقريبًا وهي بقعة صغيرة من أرض مصر .
فكيف كان الوضع ؟!
أشبه بالوضع الأوروبي = بيوت +نبلاء + أمراء حرب، خاصةً مع خفوت ارتباط الأمة بمفهومي الجهاد والنفير، وصار القتال وظيفة لقطاع في الدولة بدأ مع التجنيد منذ العصر الأموي مع وجود الولاءات القبلية والسياسية، وانتهى لفكرة المماليك أو الانكشارية = تلك الجماعات التي يتم تربيتها وعزلها من الصغر بغرض تدريبها على القتال والطاعة لسيدها، وكانوا هم الفاعلين في الأوضاع والصراعات الإقليمية لا الشعوب نفسها أو عامة المسلمين، فدائرة العلاقات في الشرق الأوسط كانت متمحورة حول تلك الجماعات والقبائل القادرة على القتال ورفع سيفها، سواء في مصر أو الشام أو العراق أو الحجاز أو غيرهم ! فصلاح الدين نفسه نشأ مقاتلًا يحمل الولاء للبيت الزنكي ثم انتقل إلى البيت العبيدي(الفاطمي) بتنسيق بين الدولتين (البيتين) واستطاع أن يشق طريقه السياسي وأن يحقق حلمه من خلال ذلك، وهو مسار غير متاح لشخص من العامة .
👇 يتبع
من الإشكاليات الملحوظة للاعتبار التاريخي في العقل العربي المعاصر: أنه يأخذ العبرة من الأحداث أو يحكم عليها حكم مطرد بدون النظر في الخط الزمني لها، أو الصورة التفصيلية لها ، وتطور الأحداث خلال الحدث الكبير نفسه . فلتأخذ مثالًا الحرب العربية- الإسرائيلية عام…
روى ابن المبارك -رحمه الله- في «الزهد»:
عن شعيب الجبائي قال: «إذا كمل فجور الإنسان، ملك عينيه، فمتى شاء أن يبكي بكى.»
ويروى عن السيد المسيح-عليه السلام- في إنجيل متى :
"«ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم."
قال أبو سليمان سيف الله المسلول خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي صاحب قبة قريش -رضي الله عنه- :
«ما من ليلةٍ يُهدى إلي فيها عروسٌ أنا لها محب، أو أُبشر فيها بغلامٍ أحبّ إلي من ليلةٍ شديدة البرد كثيرة الجليد في سريةٍ أصبّح فيها العدو.»
«الجهاد - ابن المبارك» (صـ91)
إن رؤية دونالد ترامب للشرق الأوسط ترتكز على الخطأ الأمريكي في غزو وإضعاف العراق و تقديمها لإيران على طبقٍ من ذهب.
فهو يرى أن وجود عدو إقليمي قوي وحدودي لإيران كان شيئًا ضروريًا ليقف أمام طموحاتها كحاجز جغرافي ولوجيستي -خطوط الإمداد-وعسكري وثقافي أيضًا، وهذه النظرية لا تزال تلقي بظلالها على كافة الصراعات، فصعود كلٍ من روسيا والصين وإيران كان ضريبة قاسية لإضعاف أعدائهم الإقليميين عسكريًا ألمانيا وتركيا واليابان والعراق، فالتوازنات الإقليمية صياغة رئيسية للحفاظ على تكافؤ القوى أو الجمود على الوضع الحالي .
وفي مقابل ذلك، ماذا؟
تم استنزاف الولايات المتحدة اقتصاديًا وعسكريًا في كلٍ من الشرق الأوسط وأوروبا وشرق آسيا، للحفاظ على مصالحها ومصالح حلفائها.
الحل= تصفية القضية الفلسطينية للأبد +صعود قوة إسرائيل -الدولة الوحيدة التي يستطيع أن يستأمنها على التسليح والتكنولوجيا العسكرية الأمريكية غير المحدودة في المنطقة-لتصبح هي القوة الضاربة في الشرق الأوسط بدلًا من الولايات المتحدة +صناعة حلف قوي وصلب بينها وبين دول الخليج ومصر والسودان +تصفية مراكز القوى الأخرى في المنطقة المتمثلة في محور المقاومة أو إضعافها وردعها بصورة تمنعها من التدخل إذا لزم الأمر .
وكل ذلك كي يصب في مشروعه الأكبر الذي يهدف إلى إعادة صب تلك المقدرات الاقتصادية المهولة في داخل السوق الأمريكي مرة أخرى، وإعادة تحجيم التفوق التجاري والتكنولوجي الصيني، ولذلك سيحاول ربما إعادة التفاوض مع بعض الأطراف عالية التكلفة مثل روسيا لتفكيك تحالفها مع الصين وإيران، وتقويض قوة إيران ومشروعها النووي في المنطقة سواء تفاوضيًا أو عسكريًا لإقصائها هي وأذرعها ومحاولة المضي في مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي سيشكله تحالف (السعودية- إسرائيل) مع حضور إماراتي-مصري-أردني قوي .
مشكلة حكومات الشرق الأوسط الأساسية أن يتم تمرير ذلك تدريجيًا في صورة هادئة خوفًا من غضب الشعوب وردود أفعالها، لذلك قامت بتفكيك التكتلات المجتمعية الصلبة التي يمكنها تشكيل حراك ذي اتجاه فكري أو سياسي أو ديني، ما دامت غير موالية للسلطة بإطلاق، ومن إرهاصات ذلك ما شاهدنا مؤخرًا من صعود الخلاف السلفي-الأشعري للسطح وشراسته في العشر سنين الأخيرة، مع ما لاقاه من نفسية غاضبة مكتومة نشأت من أحداث الربيع العربي (2011-2014) على رأسها ما حدث في مصر أكبر كتلة بشرية وصاحبة الدفة الثقافية للشرق الأوسط، فيما يسميه أحد المفكرين الملحدين العرب (جيل اللاهوت المهزوم)-في نقاط ربما قد أتحدث عنها بتوسع فيما بعد- .
قالت أم المؤمنين عائشة -سلام الله عليها- :
«الحمدُ للهِ الذي وَسِعَ سَمْعُهُ الأصواتَ، لقد جاءت خَوْلَةُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تَشْكُو زَوْجَها، فكان يَخْفَى عليَّ كلامُها، فأنزلَ الله عز وجل:﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [المجادلة: 1]»
﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾ [الحديد: 10]
قال ابن جزي المفسر -رحمه الله- (ت-741هـ) في تفسيره:
«وفي هذا المعنى قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-:" لا تسبوا أصحابي، فلو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه." ، يعني السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وخاطب بذلك من جاء بعدهم من سائر الصحابة، ويدخل في الخطاب كل من يأتي إلى يوم القيامة.»
﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: 32]
فإن حكم الإنسان على نفسه والآخرين إنما يتعلق بحد علمه من نفسه ومن غيره فيما تجمعهما من المواقف حديثة العهد، ولكن الله-سبحانه وتعالى- يعلم عن كل إنسان منذ كان في بطن أمه إلى مماته، فلا يغرن إنسان عمل يذكره فيزكي به نفسه.
فقد علم الله منك حين اتقيت، وحين عصيت، وحين كنت مراءيًا، سواء علم ذلك الناس أو جهلوه، وذكرته أنت أو نسيته.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago