قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
"شبابنا في حاجة إلى قراءة القديم النافع، والجديد العامر، وفي حاجة إلى الإرشاد الخالص إليهما.. ومن حقهم علينا أن نرشدهم إلى تنظيم القراءة، وأن نبيّن لهم ما يُقرأ وما لا يُقرأ؛ لأن أوقاتهم محدودة، ولأن دراهمهم معدودة"
البشير الإبراهيمي | الآثار ٢/ ٣٩٧
يا كرام، هذه قناتي في اليوتيوب، أنوي خلال الأيام القادمة العمل على بثوث حية تُحفظ لاحقا نتحدث فيها حول قضايا فكرية متنوعة وتهتم بشكل رئيسي بفقه الأفكار، القناة بحاجة لعدد من المتابعين حتى أتمكن من عمل أول بث.
يقول ابن تيمية في منهاج السنة : فإن المؤمن إذا أذنب كان لدفع عقوبة النار عنه عشرة أسباب -ثلاثة منه، وثلاثة من الناس، وأربعة يبتديها الله-: التوبة، والاستغفار، والحسنات الماحية، ودعاء المؤمنين له، وإهداؤهم العمل الصالح له، وشفاعة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، والمصائب المكفرة في الدنيا، وفي البرزخ، وفي عرصات القيامة، ومغفرة الله له بفضل رحمته.
من أعظم ما تحصل به الفتنة في الدين تفسير القرآن وفق مناهج حادثة ليست معهودة عند أهل العلم بتفسيره .
ومن أخطر تلك المناهج ما يسمى بالإعجاز العددي الذي يقوم على مقدمات وهمية تستند في كثير من حالاتها إلى حساب الجمل ، ويصل الأمر ببعضهم إلى استخراج نتائج هي من علم الغيب الذي اختص الله تعالى به ، كالقول بزوال إسرائيل في تواريخ محددة ، ثم أذا مرت تلك التواريخ ولم يتحقق ما فسروا به كتاب الله حصلت الفتنة لكثير من الناس ، وحصل لهم اللبس في دلالة الآيات القرآنية ، وزادهم تخلف تلك التوقعات وهناً على ما هم فيه من ضعف ووهن ، وسوغ هذا الصنيع لأعداء الأمة ترويج السخرية من تلك التفسيرات والتشكيك في كتاب الله تعالى .
والغريب أنه وقد كان من المتوقع أن يتراجع أصحاب هذه التخرصات عن أوهامهم ، ويعلنوا أنهم أخطأوا في توقعاتهم وتفسيراتهم ، وأن كتاب الله بريء مما حملوه من تلك الأوهام = إلا أنهم أصروا على مصادمة الواقع المحسوس ، وذهبوا يبحثون لقولهم عن مخارج وتأويلات هي من قبيل السفسطة وتبرير ما لا يمكن تبريره .
وأقل ما يقال في هذا المنهج إنه من قبيل اتباع المتشابه في تفسير كتاب الله تعالى ، وإنه يجب التحذير منه وكشف حقيقته ، كأي منهج بدعي يقوم على اتباع الهوى والتعسف في تنزيل المتشابهات منزلة المحكمات ، وأنه يجب التقيد بما بناه وقرره العلماء المعتبرون من قواعد لتفسير كتاب الله ، وأن العلماء لم يتركوا الاعتماد على حساب الجمل وما يقاربه من التفسير الإشاري عند الصوفية والباطني عند الباطنية إلا لعلمهم ببطلانها ومجافاتها للمنهجية العلمية المنظبطة التي تلقوها خلفا عن سلف ، وتواتر العمل بها على مر الزمن حتى أصبح الخروج عنها خروجا عن منهج أهل العلم ، وميلا إلى مناهج الضلال والانحراف عن الحق .
لما أعطى رسولُ الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كَثُرت فيهم القالة، حتى قال قائلهم: لقي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قومه.
فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: **يا رسول الله، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسِهم؛ لِمَا صنعت في هذا الفَيْء الذي أصبت، قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظامًا في قبائل العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيءٌ.
قال:** ((فأين أنت من ذلك يا سعد؟)).
قال: يا رسول الله، ما أنا إلاَّ امرؤ من قومي، وما أنا؟
قال: ((فاجمع لي قومَك في هذه الحظيرة)).
قال: فخرج سعد، فجمع الناس في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجالٌ من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فرَدَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار.
قال: فأتاهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فحمد الله، وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثُمَّ قال: ((يا معشر الأنصار، ما مقالةٌ بلغتني عنكم، وجِدَة وجدتموها في أنفسكم؟ ألَم آتِكم ضُلاَّلاً فهداكم الله، وعالةً فأغناكم الله، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبكم؟)).
قالوا: بل الله ورسولُه أَمَنُّ وأفضل.
قال: ((ألاَ تُجيبونني يا معشر الأنصار؟)).
قالوا: وبماذا نُجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟!
قال: ((أمَا والله، لو شئتم لقلتم، فلَصَدَقْتُم وصُدِّقْتُم، أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك، ومَخذولاً فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم - يا معشر الأنصار - في لُعاعةٍ من الدنيا تألَّفْت بها قومًا؛ ليُسْلِموا، ووَكَلْتُكم إلى إسلامِكم، أفلا ترضَوْن - يا معشر الأنصار - أَنْ يَذْهَبَ الناس بالشاةِ والبعير، وترجعون برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلك الناسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصار شعبًا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار)).
قال: فبكى القومُ حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قسمًا وحظًّا.ثم انصرف رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وتفرقنا.
في الجدل الفكري، لا يصح الاكتفاء بالإجابة عن الشبهات واعتقاد أن بنيان الإيمان مرصوص عند الناس وسد الثغرات يكفي، بل لا بد من تصويب سهام الأسئلة للمعترض، غالب من يطرح الأسئلة التشكيكية لا يملك بنيانا معرفيا متماسكا للإيمان إذا نزعت منه السنة، أو عن الاعتقاد بالقرآن إذا قلنا بتاريخيته، بل لا يعرف ما الذي ينبغي عمله في الدنيا أصلا، وتقوم معرفته على هشاشة وتوّهم النضج، لأننا في عصر المعرفة المشتتة الموهمة بالتماسك، وهم غاية ما يفعلونه هو التجاء لسلطة السؤال ولطرح السؤال سلطة، ومما يميز أهل السنة أن بنيانهم المعرفي متكامل متماسك، لديهم تقديراتهم عن علاقة القرآن بالسنة، وعلاقة اللفظ بالمعنى، وعلاقة التحقق البشري بالنظرية، وعلاقة التاريخ بالواقع، ولذلك لا بد أن تصرف جهودنا في تقرير البنيان المعرفي الرصين أكثر من رد الشبهات، والتشديد على أن المعترض ليس له من هذا الفضل. ولذلك مما أقوله لبعض الإخوة، أننا بحاجة لمتن يقرر عقيدة المسلمين في تلك الأبواب التي تنفذ منها الإشكالات المعاصرة، من يتأمّل في جهد شيخ الإسلام يجد هذا في تلك المتون التي يقصد بها تقرير عقيدة المسلمين، فتجده يقرر العقيدة وهو ينظر لمنافذ الخلل، ويقرر تلك القواعد التي بتفعيلها لا يكون للبدعة مدخل، وبدع هذ الزمان في ضعف التسليم ومصادر المعرفة والتاريخانية والعلمنة ومركزية الإنسان والفردانية والحرية والجندر، هذا بلاءنا وهذه ثغور هذا الزمان.
شهادة عصرنا على حتمية تيه الإنسان إذا أنكر معيارية الوحي.
يقول ابن تيمية : والإنسان مضطر إلى شرع في حياته الدنيا، لأنه لا بد له من حركة يجلب بها منفعته، وحركة يدفع بها مضرته، والشرع هو الذي يميز بين الأفعال التي تنفعه، والأفعال الاي تضره، وهو عدل الله في خلقه، ونوره بين عباده، فلا يمكن للآدميين أن يعيشوا بلا شرع يميزون به بين ما يفعلونه ويتركونه. (ابن تيمية: التدمرية ص٢٧١)
وعصرنا شاهد على حتمية تيه الإنسان إذا أنكر معيارية الوحي، الكلام معروف في تنوع أفهام البشر واختلافهم الذي لا ينتهي، وما يقدمه لنا هذا العصر هو تحقق هذا الاختلاف وتيه الإنسان، ومما وقفت عليه يشهد على هذا التيه ما يحكونه عن التفريق الحديث بين ما هو كائن/ وما ينبغي أن يكون، فما يجب أن يكون عليه الواقع لا يلتفت إليه في الصنعة القانونية، بل ما وقف عليه البشر من التراضي يجري عليه القانون، وأما ما ينبغي أن يكون فمن يحدده؟ وبأي معيار؟ وإذا تأملت وجدت أن هذا صحيح، إذا أنكرنا معيارية السماء فقول من يقبل؟
والإنسان كائن مهووس بما ينبغي عليه فعله، ولذلك سؤال الوجود يؤرقه مهما زيّن لنفسه القدرة على الهروب من هذا السؤال من بوابة الشهوة، ومنذ نبذ الوحي -وإن كان محرفا- بأن يكون حاكما على أسألة الوجود= لم يفلح الإنسان في تقديم إجابة محكمة متماسكة، كلّفه هذا النبذ بأن دخل في عالم من الأسئلة التي لا تنتهي، ومنه ما تراه اليوم من تشعّب المعرفة، فكثير من العلوم ظهرت في القرون الثلاثة الماضية بتفرّع عن إنكار معيارية الوحي.
روى الشافعي في الأم أنه لما نزلت "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" قالت اليهود والنصارى: نحن مسلمون، فأنزل الله تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" فقالوا: لا نحج، فأنزل الله: "ومن كفر فإن الله غني عن العالمين.
، والإنسان حادث كائن بعد أن لم يكن، والعلم الحاصل في قلبه حادث، فلو لم يحصل في قلبه علم للا بعد علم قبله، للزم ألا يحصل في قلبه علم ابتداء فلابد من علوم بديهيةأوليه يبتدئها الله في قلبه وغاية البرهان أن ينتهي إليها
ابن تيمية
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago