قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
?من موظف كبير إلى بائع عصير..!!
?️علي صالح طمبل
أُخبِرتُ عن شاب ترك العمل في مؤسسة تعمل في مجال البترول، حيث كان يشغل وظيفة مرموقة، يتمناها كل شاب في مثل عمره، كانت تدر عليه راتباً شهرياً يسيل له اللعاب، غير الحوافز والبدلات والسيارة والسكن المريح!
??
عندما سألوه بتعجب ودهشة عن السبب، قال:
-وجدت أن العمل في هذه الوظيفة يجعلني مضطراً للتعامل مع الرشوة، ومهما حاولت تجنبها وجدتني أصطدم بها!
??
هذا الشاب ترك العمل من قبل في بنك شهير؛ خوفاً على نفسه من الشبهات التي تجعله يدخل على نفسه وأهله حراماً.
وهو اليوم فتح محلاً صغيراً لبيع العصائر، وأدار ظهره للوظيفة، غير آبه بما يقوله الناس الذين ربما وصفه بعضهم بالمسكنة أو الغباء؛ لأنه يضيع الفرص ولا يعرف كيف (يستفيد) على حد زعمهم!
??
لكن كل من يرى الابتسامة في ثغر هذا الشاب والانشراح في وجهه، يعلم أنه يعيش في سعادة ورضى وقناعة، حين أطاع ربه، وأرضى ضميره، وتصالح مع ذاته.
فقلت في نفسي:
-والله إن هذا الشاب عملة نادرة في هذا الزمان! كثّر الله من أمثاله.
??
تجربة هذا الشاب رسالة لكل موظف، أو عامل، أو تاجر، أو صاحب عمل، أو مسؤول؛ أسكت في نفسه وازع الضمير، ونسي مراقبة الله جل وعلا، وتناسى أن الحرام لا بركة فيه، وأنه يذهب من حيث أتى، وأنه يمنع عن صاحبه إجابة الدعاء، وأن ما نبت من سحت (حرام) فالنار أولى به، كما أخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام!
?????
خدمة المقالات والقصص الواقعية
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم 249991441563+ في هاتفك باسم (خدمة المقالات والقصص الواقعية) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
رابط المقالات على قناة التليجرام https://t.me/tambalarticles
?????
جزائر الأشراف ولبب
شكر وتقدير
الأستاذ المربي/ محمد علي عبد الرحمن محجوب
يطيب لنا أن نهدي إليكم أسمى آيات الشكر والتقدير أمتناناً وعرفاناً لأياديكم البيضاء التي أسديتموها للتربية والتعليم في جزائر الأشراف ولبب في مسيرة عامرة بالبذل والعطاء، قدمتم فيها نموذجاً يحتذى للأجيال في التضحية والتفاني.
سائلين الله لكم القبول والتوفيق في الدارين
?علمتني سوريا..!!
?️علي صالح طمبل
علمتني سوريا، أن الطغيان لا يدوم، مهما علا وتجبر وطال به الأمد، وأن الله ينصر المظلوم، ولو بعد حين!
??
علمتني سوريا، أن النصر من عند الله وحده، وأن الله إذا أذن للنصر هيأ له أسبابه، فجاء به من حيث لا يحتسب الناس، ومن حيث لا يتوقعون!
??
علمتني سوريا، أن الملك لا يدوم لأحد، وأن العز لا يسلم لبشر، وأنه وحده مالك الملك والعز، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء.
??
علمتني سوريا، أن من أراد أن يؤمِّن ملكه، فعليه أن يعدل بين الرعية، لا أن يظلمها ويقهرها؛ لأن الظلم والقهر لا يؤمنان ملكاً ولا حكماً؛ ولذلك لما رأى قائد الفرس الهرمزان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مضطجعا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "هذا والله الملك الهنيء"! [ابن عساكر "تاريخ دمشق" (44/319)].
??
علمتني سوريا، أن أبرز سمة من سمات الطاغية أنه لا يتعظ بمصير أمثاله من الطغاة في الماضي والحاضر، وتغره قوته، وتزين له بطانة السوء أعماله، فلا يؤمن حتى يُنزع الملك منه، وحتى يرى العذاب الأليم!
??
علمتني سوريا، أن من يحمل هم الوطن لا ينتقم لنفسه، وإنما يصلح ويحسن؛ لأن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولا يهدي كيد الخائنين.
??
علمتني سوريا أن أهل الحق صبورون طويلو النفس، لا بستيئسون من رحمة الله، وأن أهل الباطل مستعجلون للنتائج، قليلو الصبر، سيئو الظن بالله،؛ وأن الحق قوي أبلج، وأن الباطل زهوق لجلج.
??
علمتني سوريا، أن من راهن على انتصار الباطل على الحق خسر الرهان، وأن من عادي الإسلام والمسلمين، وأنفق ماله ليطفئ نور الله ويصد عن سبيله؛ خاب وندم، وسيكون ما أنفق حسرة وندامة عليه؛ لأن الله عز وجل هو من تكفل بحماية دينه، والدفاع عن أوليائه، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) [الأنفال:36]، وقال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [الصف: 8].
?????
خدمة المقالات والقصص الواقعية
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم 249991441563+ في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
رابط المقالات على قناة التليجرام https://t.me/tambalarticles
?????
?نعم للتغيير.. ولكن!!?
?️علي صالح طمبل
نحن من أكثر الشعوب نقداً لأوضاعهم، ومع ذلك لم تتغير أوضاعنا؛ لأن كل واحد منا يريد من الآخرين أن يتغيروا، لكنه لا يريد أن يتغير، ويرى عيوب الآخرين، بينما يتعامى عن عيوبه! ويطالب بحقوقه بينما يفرِّط في واجباته ومسؤولياته!
لذلك تجد الفضائح والشائعات والتوافه تربة خصبة لانتشارها بيننا، بينما تتعثر الأخبار المفيدة والمعلومات النافعة؛ لأنها ليست في قائمة أولوياتنا؛ ولأننا نهتم بسلبيات الآخرين أكثر من إيجابياتهم، وبسفاسف الأمور أكثر من عظائمها ومعاليها!
جرَّبنا تغيير الحكومات، فكانت الانقلابات والانتفاضات والثورات، لكن لم تتحسن أوضاعنا، بل ازدادات سوءاً، فصرنا كلما غيّرنا رئيساً هتفنا بعده متباكين عليه :"ضيَّعناك وضعنا وراك!".
وها نحن نصل إلى حرب، أهلكت الحرث والنسل، وأتت على الأخضر واليابس!
??
هل تعلمون لماذا؟!
لأننا لا نريد أن نعالج مشاكلنا من جذورها، كالذي يعطي لمريض الملاريا مسكِّناً من المسكنات التي تُخفف ألمه إلى حين؛ فليس هناك تغيير يتم مالم يبدأ من الفرد، وهذه سنة كونية لا تحابي أحداً، ولا تجامل شعباً من الشعوب، وإن كان على الإسلام؛ وهذا مصداق قول الله جلَّ وعلا: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) [الرعد: 11].
??
ما لم يبدأ كلٌّ منا بنفسه فيغيرها، وينشغل بعيوبه عن عيوب الآخرين، ويقوم بواجباته ومسؤولياته كما ينبغي؛ فسيظل التغيير مجرد أحلام وأمانٍ، وسراب يحسبه الظمآن ماءً!
?????
خدمة المقالات والقصص الواقعية
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم 00249991441563 في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
رابط المقالات على قناة التليجرام https://t.me/tambalarticles
?????
?نهاية عميل: قصة واقعية?
عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع المتمردة إحدى قرى ولاية الجزيرة، كان قد احتاط لسيارته الباهظة الثمن التي اشتراها بعد سنين قضاها في الاغتراب خارج السودان، فكان أن أخفاها في مزرعته في مكان يصعب الوصول إليه، لم يُطلٕع عليه أحداً سوى أقرب الأقربين إليه.
??
لكن المفاجأة التي أذهلته أن المتمردين سرعان ما استطاعوا أن يعثروا على السيارة، وجاؤوا به تحت التهديد ليعطيهم مفتاحها ويفك شفرة البرمجة التي تحول دون قيادتهم لها.
??
فاستسلم لما قدره الله عز وجل، وسلمهم مفتاح السيارة، ثم تمالك نفسه وقال لقائد المتمردين:
-لقد صارت السيارة ملككم، لكن لدي طلب واحد فقط.
-ما هو؟
-أن تخبروني بمن دلكم على مكانها.
صمت القائد برهة، ثم قال:
-لك ذلك.
ثم أضاف:
-الذي دلانا على سيارتك هو....
وما إن سمع اسم الشخص الذي فعل ذلك حتى صاح من هول الصدمة دون أن يتمالك نفسه:
-أخي؟!
فتجلت الدهشة في ملامح القائد الذي بدا واضحاً أنه لم يكن يعلم بصلة القرابة بينهما، وقال للجنود؛
-احضروا فلان!
وما هي إلا لحظات حتى أحضروا له الشاب الذي دلاهم على السيارة، فامتثل بين يدي القائد، وما إن وقع بصره على شقيقه الذي كان ينفق عليه منذ صغره، حتى طاطأ رأسه خجلاً حين أدرك أن أمره قد انكشف!
??
ولكن القائد فاجأ الجميع حين صوب مدفعه الرشاش تجاه الشاب الذي دلاه على السيارة، ليطلق عليه النار من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه، فيرديه قتيلاً وقد انشطر إلى نصفين!
ثم التفت إلى صاحب السيارة وقال له:
-ما دام شقيقك وخانك من أجل حفنة من الجنيهات، فسيخوننا كذلك، فلا داعي لبقائه على قيد الحياة.
فارتمى صاحب السيارة على شقيقه وهو يبكي ويقول للقائد:
-لقد أفجعتني مرتين: بأخذ سيارتي، وقتل شقيقي!
?️علي صالح طمبل
#علي_طمبل
#حرب_السودان
ليصلك جديد المقالات والقصص الواقعية سجل الرقم 249991441563+ في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
?في كسلا: مشاهد تدمي القلوب?
?️علي صالح طمبل
زرت مؤخراً كسلا حاضرة ولاية كسلا بشرق السودان، وقد اجتمع عليها ابتلاءان: الحرب التي خلفت النزوح والتشرد، والأمطار التي خلفت السيول والفيضانات.
زرت كسلا، فهالني ما رأيت!
??
رأيت أسراً قد ضاقت بهم الملاجئ ومراكز الإيواء، واكتظت بهم المدارس والداخليات، مثل كثير من الولايات الٱمنة التي نزحت إليها ٱلاف مؤلفة من الولايات التي اشتعلت فيها الحرب فأحالتها جحيماً لا يطاق!
??
لكن ما رأيته في ولاية كسلا لم أره في ولاية أخرى، رأيت أسراً كاملة تفترش الأرض وتلتحف السماء، تنظر إليها، فيحدجك أطفالها بنظراتهم البريئة، كأنهم يلومونك على تقصيرك، فيتفطر قلبك ألماً، وتترقرق الدموع في عينيك!
??
رأبت أسراً في فصل الخريف الماطر لا مأوى لها سوى ظل الأشجار التي لا تقيهم زخات المطر، ولا تسترهم من أعين الناس، ولا تدفع عنهم خطر العقارب والحيات!
??
كان أحسنهم حالاً من وجد مشمعاً لا يتجاوز بضعة أمتار، يثبته على حائط أو شجرة، ليؤوي إليه أسرته، فيحصل كل واحد من أفرادها على مساحة لا تتجاوز متراً أو نصف متر!
??
تخيل أنك في محل أسرة من هذه الأسر، تعيش في أمن وطمأنينة في بيتك، فيتبدل حالك بين عشية وضحاها، لتصبح مشرداً بلا مأوى، لا تستطيع حيلة ولا تهتدي سبيلاً!
??
هذه الأسر تنتظر من إخوانها الذين جمعتهم بهم أعظم أخوة، أخوة الإسلام، أن يواسوا جراحها ويمدوا إليها يد العون؛ تحقيقاً لوصف النبي عليه الصلاه والسلام للأمة بالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو؛ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
??
فليكن الإيواء على رأس أولويات المنظمات والجمعيات الخيرية في ولاية كسلا وخارجها، فهذه الأسر في مسيس الحاجة لمأوى يقيها من حر الشمس، ومطر السماء، وخطر الحشرات.
??
ولتنطلق من المساجد والمدارس والبيوت في كسلا وغيرها مبادرات للإيواء، وليساهم كل فرد بالقليل والكثير من أجل إيواء هذه الأسر،د؛ فكلنا معرض لهذا الابتلاء، وقد نكون يوماً في مكانهم، فنسأل الله السلامة والعافية.
??
ولنستحضر الأجر والثواب المترتب على إيواء المسلم وستره ومواساته، و(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته) كما أخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه (2580).
خدمة مقالات علي طمبل
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم 249991441563+ في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
الصفحة الرسمية على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/9h555bMjQooUPiHG/?mibextid=qi2Omg
?مشاهداتي في عطبرة..!!
?️علي صالح طمبل
وصلت عطبرة قادماً من شمال السودان في طريقي إلى شرقه، لأقف على الواقع الجديد الذي أفرزته الحرب، والذي كل ما فيه يشي بمعاناة المواطن!
??
منذ أن وصلنا الميناء البري مساء، هالني مشهد الناس الذين تزدحم بهم الطرقات وهم يجلسون على الكراسي والأٓسِرّٓة، أو يفترشون الأرض أمام المقاهي و"الكافتيريات" ومكاتب الترحيلات، وتمتلئ بهم "اللوكاندات" التي أصبحت تجارة رابحة بعد الحرب!
??
المواطن الذي يبيت في عطبرة لا تنقصه المعاناة، فقد عانى في الوصول إليها بالمرور بنقاط التفتيش الكثيرة التي يكون الفرق بين بعضها أحيانا لا يتجاوز مائة متر؛ لتكون المحصلة أن يضطر للمبيت في عطبرة حين يقترب موعد حظر التجوال، زيادةً في التكلفة والوقت والجهد!
??
فقد أصبحت عطبرة محطة لا بد من المرور بها والمبيت فيها للقادمين أو الراجعين من شمال السودان، ليستقلوا منها بصات أخرى توصلهم إلى حيث أرادوا، وقد كانوا قبل الحرب يصلون في نفس اليوم ويستقلون بصاً واحداً بدلا من بصين!
??
الشعور الذي ينتاب المواطن في الميناء البري لعطبرة وما حوله أنه يتعرض للاستغلال، وأنه بمثابة البقرة الحلوب التي تدر لبناً سائغا للشاربين متى ما طلب منها؛ فعليه أن يدفع في كل شيء ليحصل على الخدمة، عليه أن يدفع مبالغ لا تتناسب مع دخله ولا وضعه الاقتصادي الذي تردى بعد الحرب!
??
فسعر السرير في اللوكاندات لليلة الواحدة يبدأ من ثلاثة ٱلاف، ويصل إلى العشرة، مع أن بعضها سيء الخدمة ومكتظ بالنولاء، حتى تكاد الأسرة تتلاصق من فرط الزحام!
أما الذين لا يجدون ما ينفقونه على اللوكاندات - رجالا ونساء وأطفالاً - فيستعيضون عنها بالأسرة الرخيصة أو الأبسطة المفروشة أمام المطاعم والمحلات التجارية وعلى رصيف شوارع الإسفلت، أو ينامون في باحة مسجد الميناء البري!
??
وكل ذلك يفعلونه مضطرين؛ من أجل أن أن يلحقوا في الصباح الباكر بالبصات التي تقلهم إلى وجهتهم.
??
أسعار الطعام والشراب تغلي، وأسعار تذاكر البصات تشتعل، ويتعرض المواطن لاستغلال السماسرة الذين يعملون مع مكاتب الترحيلات ويزيدون أسعار التذاكر ليأخذوا نسبتهم في كل تذكرة!
??
وعندما يتوجه المواطن إلى الميناء يفاجأ ببعد المسافة إلى البوابة الإلكترونية المخصصة للركاب، فيضطر أن يقطع مسافة طويلة، وهنا يأتي دور أصحاب الدرداقات ليساوموه إذا كان لديه حقائب ثقيلة، حيث يوصولونه بمبالغ تبدأ بألف وخمسمائة جنيه وتصل إلى ثلاثة ٱلاف، وليت صاحب الدرداقة يوصلك إلى البص، بل يسلمك حقائبك أمام بوابة البوابة الإلكترونية للميناء، لتجد في الداخل درداقات أخرى في انتظارك، لتتفاوض مع أصحابها فتدفع مبلغا مماثلا.
??
كل خدمة تقدم لك في الميناء البري تزيد عن سعرها المعتاد، ابتداءً من تذكرة الدخول التي تبلغ ألف جنيه (في دنقلا سعرها خمسمائة)، ومرورا بقارورة الماء التي تدفع ألف جنيه للحصول عليها!
??
ومكاتب الترحيلات - إلا من رحم الله - لا تلتزم بالموعد الذي حددته لانطلاق الرحلة، بل يتأخرون ساعة أو ساعتين أو ثلاثة، والإجراءات المعقدة لخروج البصات من الميناء نفسها تزيد المواطن تأخيراً على تأخير.
??
فليتذكر كل من شق على مواطن أن الله جل وعلا سيسلط عليه - عاجلا ٱجلا - من يشق عليه استجابة لدعوة سيد الخلق أجمعين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دعا على من شق على أمته بأن يشقق الله عليه، والجزاء من جنس العمل، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (اللهُمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتِي شيئًا فَشَقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيهِ، ومَنْ ولِيَ من أمرِ أُمَّتِي شيئًا فَرَفَقَ بِهمْ فارْفُقْ بِهِ) رواه مسلم (1828).
?????
خدمة مقالات علي طمبل
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم 249991441563+ في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
الصفحة الرسمية على الفيسبوك
https://m.facebook.com/lySalhTmblAlsfhtAlrsmyt/?locale2=zh_HK
?????
دخلت على طلاب الصف الثاني أساس لأدرس مادة التربية الإسلامية، فوجدت السبورة مسطرة، ومكتوب عليها التاريخ الميلادي فقط، فتكاسلت أن أكتب - كعادتي - التاريخ الهجري على يمين السبورة، والتاريخ الميلادي على يسارها، وقلت في نفسي (هؤلاء التلاميذ صغار، ولا أظنهم ينتبهون)؛
وبعد دقائق معدودة، جاءني أحد التلاميذ ليقول لي:
- يا أستاذ إنت الليلة نسيت تكتب التاريخ الميلادي!
فما كان مني إلا أن كتبت التاريخ الهجري على استحياء، وأشدت بالتلميذ أمام زملائه، وأثنيت عليه خيراً.
? سؤال أفحم الممثلة..!!?
تقول ممثلة طبقت شهرتها الٱفاق:
-درست في المدارس الأجنبية، وكنت أخرج إلى النوادي كيفما أشاء، ومع من أشاء، وألبس ما بدا لي، لا رقيب ولا حسيب، وكان والدي يشجعني على ذلك!
وكانت لي صداقات، وكنت أخرج على الشاشة في ثياب معرية للبدن؛ ليراني الناس في كل أنحاء العالم وينظروا إلي جسدي!
??
وفي مرة من المرات، كنت أقف مع صديقتي الممثلة في مناسبة من المناسبات، فجاء شاب من الشباب المتدين، يبدو أنه على صلة بصديقتي، فسلم علينا، ثم خاطب صديقتي، ولم يتكلم معي؛ لأنه لا يعرفني معرفة شخصية:
-أما ٱن لك أن تتحجبي؟!
فقالت له:
-ما ٱن الأوان.
قال:
-متى؟
قالت:
-إذا وجدت زوجاٌ يملأ عيني.
فقال لها:
-إذا أحضرنا لك اليوم زوجاً صالحاً في قمة المؤهلات، فهل ستتحجبين وتعتزلين التمثيل لأجله؟
قالت:
-نعم!
فقال لها:
-ألا يستحق الله جل وعلا الذي خلقك ورزقك وسواك وعدلك أن تفعلي ذلك من أجله؟! إذا كان الزوج (يستاهل)، ربنا ما (يستاهل)؟!
??
قالت:
-فوقع الكلام من نفسي موقعاً عظيماً، وأخذ صداه يتردد في داخلي مراراً وتكراراً: ألا يستحق الله تبارك وتعالى أن أعتزل الفن وأغطي جسدي لأجله؟!
??
وبعد صراع مع النفس، حسمت أمرها، فتحجبت في اليوم التالي مباشرة، واستقالت من الفن والتمثيل والشاشات إلى الأبد!
وكتبت في قصتها:
-وأنا الآن عندي أطفال، ورزقني الله زوجاً صالحاً، وأعيش حياة أسرية سعيدة، ولله الحمد والمنة.
ثم أردفت:
-وقد يقول بعض القائلين أنني ضيعت لذات، فأقول لهم:
-ما أنا فيه من اللذات والمتع والنعيم والراحة لو وصفته لكم لما أدركتموه؛ لأنكم لم تحسوا بمثل ما أنا فيه من النعيم الذي أجده في طاعة الله والقرب منه ومناجاته.
(*) قصة رواها الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله تعالى في محاضرة بعنوان (حب الله).
????????
خدمة مقالات علي طمبل
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم +249991441563 في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
رابط المقالات على قناة التليجرام https://t.me/tambalarticles
????????
قصة واقعية
?مفاجأة غير متوقعة..!!?
?️علي صالح طمبل
في وقت مبكر من صباح شتوي بارد من عام 2017م، أوصل إحدى قريباته بسيارته إلى موقف الحافلات السفرية، ثم توجه إلى منزله الكائن في إحدى ضواحي الخرطوم.
??
وفي طريق عودته، وقع بصره على شاب نحيل يلبس ثياباً بالية مهترئة، ينحني على إحدى مكبات النفايات، ليستخرج منها قوارير المياه الفارغة، فيضعها في جوال كبير يحمله على ظهره.
رق قلبه لذلك الشاب البائس، فأوقف السيارة، وسأله عن سبب بحثه عن القوارير في هذا الوقت المبكر والبرد القارس.
فأخبره بأنه يتكسب من وراء هذه القوارير ببيعها، وأنه لو لم يجمعها في هذا الوقت، فلن يجدها؛ لأن غيره سيأخذها!
??
فما كان من صاحب السيارة إلا أن خلع سترة البرد الأنيقة التي يرتديها، وكسا بها ذلك الشاب الذي يبدو أن البرد الشديد قد أوهى جسده ونال من عظامه!
فارتسمت على وجه الشاب ابتسامة تنم عن رضا، ونظر إليه نظرات تفيض شكراً وامتناناً.
??
عاد إلى منزله وهو يشعر بالإرهاق، فاتصل بمديره في العمل معتذراً له عن الحضور اليوم، ثم راح في نوم عميق.
??
لم يستيقظ من نومه إلا برنين جرس الجوال، فإذا في الطرف الثاني رجل لم يتعرف عليه من صوته للوهلة الأولى.
بعد التحية والسؤال عن الأحوال، قال له الرجل:
_ هل تذكرني؟!
_ لا
_ أنا الذي كنت أريد أن أشتري المزرعة قبل أربع سنوات، وكنت أنت الوسيط بيني وبين صاحبها.
_ نعم تذكرت، وأذكر أنك لم تتمكن من شرائها.
_ صحيح، ولكنني اشتريتها اليوم.
بارك له شراء المزرعة، فعاد الرجل ليقول له:
_ سألت عنك في العمل، فقالوا لي إنك لن تحضر اليوم، فأرجو أن تعطيني رقم حسابك حتى أودع لك مبلغاً من المال؛ لأنك كنت السبب في شراء هذه المزرعة!
??
وعندما راجع حسابه، كانت المفاجأة السارة أنه وجد أن المبلغ الذي أودعه الرجل في حسابه يبلغ مائتين وسبعة عشر ألف جنيه، أي ما يزيد على راتب أحد عشر شهراً!
??
فما كان منه إلا أن أخبر زوجته التي تهللت أساريرها فرحاً، فاتفقا على أن يخصصا مبلغ السبعة عشر التي تزيد على المائتين لإعداد "سندويتشات" وتوزيعها على المحتاجين.
??
فكان لمدة أسبوعين، يخرج في الصباح الباكر، ويوزع السندويتشات على كل من يلاقيه من المحتاجين والمتشردين.
ومضى أسبوعان وهو وزوجته يتوقعان أن تتغير أحوالهما فيحصلا على ثروة من الثروات أو كنز من الكنوز، ولكن لم يحدث شيء مما توقعاه!
??
فما كان منه إلا أن سأل أحد المشايخ عن السبب، فقال له الشيخ:
_ عندما أعطيت ذلك الشاب سترتك كانت النية خالصة لله، ولكنك عندما فعلت ذلك في المرة الثانية كانت النية أن تحصل على ثروة أو كنز!
#علي_طمبل
??????
خدمة مقالات علي طمبل
ليصلك جديد المقالات سجل الرقم +249991441563 في هاتفك باسم (مقالات علي طمبل) ثم أرسل إلى الرقم عبر الواتساب كلمة (اشتراك).
رابط المقالات على قناة التليجرام https://t.me/tambalarticles
??????
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago