قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
شـبـيـهُ عيـونِـهـا القمرُ
ويـفـتـنُ فـيـهـما البَشَرُ
رمـاحُ الحبِّ مُشرَعـةٌ
تُبيحُ فؤادَ من نظروا
وترصدُ قلبَ من غضوا
ويـأتـي الـطـيـفُ ينتَهِرُ
فـمـا فــي مثلـهـا زهــدٌ
فسائلْ من هُمُ اختبروا
أَزُهـدٌ في الحياةِ إذنْ
أَزُهـــدٌ أيـهـا الـنَّـضِــرُ
أتُـدركُ شـأنَ بـسمتها
إذا مـا النَّفسُ تعتَصِرُ
تُـريـكَ الـهـمَّ مُـنغلبًا
ودرعَ الـغـمِّ ينـكسرُ
فـيـسهُلُ كلُّ مُجتَنَبٍ
وترجعُ وانتفى الكدرُ
وإنَّ جـمـالـهـا سِحرٌ
وإنَّ كـلامـهـا الـدُّرَرُ
فـلا تـدري إذا قَـرُبَـتْ
أجاءَ القومُ أم صدروا
ولا تـدري إذا نَـطَقـوا
سـؤالٌ جـاءَ أم خـبـرُ
فـعـقـلُكَ بـاتَ مُـحتجزًا
لأنـثـى عــودُهـا خَـضِـرُ
يُـحـبُّ الـنـاسُ طلعـتها
فإن جاءتْ فَقَدْ سكروا
ولــكــنِّــي أجـــانـبــهــا
فعشقي الوعـيُ والنظرُ
أريـدُ الــحـبَّ مُـعـتَدِلًا
فـــــلا ذلٌّ ولا بَـــطَـــرُ
ولا أهــوى كـمـجـنـونٍ
فــوهــمٌ هـذهِ الـصُّــوَرُ
ولـسـتُ ببائعٍ عـقـلـي
لشيءٍ سوفَ ينحسرُ
لأجـلِ علاقةٍ تمضي
وإن دامـت ستفتَقِرُ
وإنَّ الـودَّ مــع فــهــمٍ
لـطـيـفٌ ريحـهُ عَـطِـرُ
وإن الحُسنَ لا يكـفـي
إذا لـم تُـغـنِــهِ الــعِـبَـرُ
فإنَّ العقلَ ما يـبـقـى
وإن الحُـسنَ يـنـدَثـرُ
فـحـبـلُ الـعُمرِ ممدودٌ
سيأتي الشيبُ والكِبَرُ
نـعـمْ للـشِّـكـلِ أوطارٌ
وإنَّ الـقُـبـحَ مُـحتَقَـرُ
كـذا فـالـحـمـقُ مـكـروهٌ
وإنْ بالـحُـسـنِ يسـتـتـرُ
فــإنَّ الــبــيــتَ مـــن ودٍّ
ومــن فــهــمٍ سـيعـتَـمِـرُ
أيبـنـي الـوجـهُ لـبـنـتـهُ ؟
إذا فــي الـقـلـبِ مُعتَكَـرُ
فــلا الأشــعــارُ لا غـزلٌ
سيـغني إن صحا السَّكِرُ
فـــإنَّ الأمــرَ مــيــزانٌ
جـمـالٌ مـثـلـهُ الـفِـكَـرُ
فـإن كــانـتْ مُـوازِنَــةً
فـذا حـقًّا هــوَ الـوَطَـرُ
تـغـارُ ومـا لـهـا أن لا تــغــارَ
عـلـى رجـلٍ بطلـعـتـهِ أنـــارَ
تُـهـدِّدُ مـن تُقارِبُ مـن حِـمـاهُ
وتَـغـلـي عـنـدَ رؤيتها العذارى
فــإن يَـلْـفِـتْ لظلِّ من سواها
إذا بـالــغـيـظِ يستَعِرُ استعارا
مُـنـاهـا فـي الـحـيـاةِ بلا نساءٍ
لكي تهنـى بمن ضَحِكَ اغترارا
تُخبِّئ فـضـلـهُ عـن كـلِّ أنـثـى
وتـحـتـرفُ التـغـافـلَ والدِّثارَ
يـؤرقها حـديـثُ الـنـاسِ عـنـهُ
عـن الـمغوارِ مـن كَـبُـرَ الكـبـارَ
تَهابُ إذا أطـالـوا فـي مـديـحٍ
فبعدَ المدحِ قد تُهدى الحيارى
تخافُ مِنَ التَّعدُّدِ خوفَ ذئبٍ
وتــأبــى أن يُــريـدَ بهِ قَــرارا
فـإن ذَكَـرَ الـتَّـعـدُّدَ بــادرتــهُ
بِعَيني الـظَّبـيِ تمنعهُ الـفـرارَ
وتُمسكُ كــفَّــهُ رفـقًا ولـيـنًا
وتـطـبـعُ فوقها خَتمَ الغيارى
وتبكي كـي يـرقَّ لها ويُصغي
وتحـلـفُ لـن تُقصِّرَ أو تُجارى
فيضحكُ ثمَّ يضحكُ ثمَّ يطوي
عــلــى أمــــرٍ يُـبـاعِـدُهُ الـنَّـهـارَ
لكي يبقى حبيسَ ظلامِ صدرٍ
ويلقى الـسـرُّ بالـصـدرِ انستارا
فـمـن يُطلِعْ عـلـى سِّـرٍّ سـواهُ
يـجـدْ للسرِّ مـن غـدهِ انتشارا
سيفضَحُ مـن تـظـنُّ بهِ وفـاءً
فنفسكَ لـــم تُـطِـقْ إلا الجِهارَ
كما فَضَحَتْ مُرادي من قديمٍ
وعشقي للطعانِ إذا اسـتـطـارَ
وبـغـضي للـحمـاقةِ أيَّ بُغضٍ
وبـغـضـي لليـهـودِ وللنصارى
وحملي ثقلَ ما أبغي وحيدًا
كمثلِ الفاعلِ المرفـوعِ صـارَ
إذا العُلَمَاءُ أرخـت حبلَ مجدٍ
فإني قـاصـدٌ حبلَ الـسُّـكـارى
ومـا سُـكـري مُـدامٌ أرتـويـهـا
بـل السكرُ الذي يُـعـلـي الغُبارَ
وإن خـنـعَ الكماةُ لحكمِ عبدٍ
فلن أرضى بـهِ خـزيًا وعـارا
أأذكــرُ سـورةَ الأحزابِ يـومًا
وأرضى بالضلالِ ومَن تمارى
فما فقهُ المصالحِ مـن سبيلي
ففقهُ البأسِ يَمنحني اقتدارا
وأقضي بالإباءِ عـلـى جـبيني
لكي أزري بمن فـي الـذُّلِّ سارَ
وإنــي لا أقِـــرُّ عــلـى هـوانٍ
ولا في العارِ أرتقبُ اصطبارا
وأحـتـقـرُ الـمُـلـوكَ كأنَّ بابي
بهِ الأملاكُ في حُكمِ الأسارى
سأخضعُ كلَّ صعبٍ في طريقي
بــنــفـسٍ لا تـلـيـنُ ولا تُــبــارى
كـمـثـلِ حـقـيقـةٍ تَنفي خيالًا
ويَلقى الوهمُ ضعفًا فانحسارا
وأمـشـي واثقًا حـتـى يقولوا
أيـعـلـمُ مـا يكونُ غدًا فـسـارَ
وشـعـري مُـعـجـزٌ كــلَّ البرايا
ونـثـري لا أضــم لـهُ افتـقـارا
فقيرٌ من يرى حرفي فقيرًا
فمنهُ الخيرُ ينهمرُ انـهـمـارا
إذا أنشدتَ شيئًا مـن قصيدي
ترى الجبناءَ في طَرَبٍ جِسارا
وإن عابَ الحسودُ بليغَ قـولي
فمن يرجو من الحمقى ادِّكارا
فلا تُخبرهمو عن حُسنِ نظمي
أيـا ذا الخيلِ دع عنكَ الحِمارَ
فَلا تَـسـطِـيـعُ للأشقى جـدالًا
وإن ألــزمــتــهُ بالـحـقِّ ثـــارَ
يخوضُ بغيرِ عـلـمٍ دونَ فـهـمٍ
كأعمى يحسبُ الجبلَ الحجارَ
ويـبـني رأيهُ من دونِ وجـهٍ
كمن يبني من الورقِ الجدارَ
أيـا شعراءُ مـا لكمو ومـالـي
فـإنـي اليومَ أمنعكم ذمـارا
وأصـدقـكـم مـقـالًا واعتزامًا
وأحكمكم وأوضحكم شِعارا
تُصيبُ روائقَ المعنى سهامي
بـكـلِّ قصيدةٍ تُـذكـي الـشَّـرارَ
وقد أحكمتُ فيها نشرَ علـمـي
وقد جاوزتُ في علمي البحارَ
فكونوا خاضيعنَ لسوطِ حرفي
عـلـى عـجـزٍ يُـهَـبِّـرُكــم مِــرارا
فـمـا قـولـي وقولكمو سـواءٌ
وهـل ظِلُّ الجنانِ يَلي القِفارَ
إذا الغاياتُ أخزت حـاملـيـهـا
فـغـايـاتـي تُـجـنِّـبُـي الخسارَ
أردُّ فـواتـنَ الأحـداقِ كِـبـرًا
وإن طلبَ الفؤادُ وإن أَشارَ
فكيفَ يـقـاربُ القمرُ الروابي
وكيفَ تُفارقُ الشمسُ المَدارَ
وما عشقي سُليمى أو سُعادٌ
ولــكـن أعشقُ الـحمدَ المُدارَ
وقد شيّدتُ عرشًا من فخاري
بهيبةِ أسـطـرٍ عَـدِمَــتْ بَوارا
مُخلَّدةٌ بـعـمـرِ الأرضِ فـيـهـا
عـجـائزها تُـلـقِّـنُـهـا الـصـغـارَ
وإنـي خـيـرُ ما لَفَظت بلادي
على الأزمانِ مـن عهدٍ توارى
أفوقُ مـن المهـابـةِ ألفَ ألفٍ
بــلِ الآلافُ أذكُرُها اختصارا
ولـسـتُ بـمبـصـرٍ نِّـدًا لنفسي
وحيدُ الدهـرِ أنتعلُ الـفـخـارَ
أنـا عبدالـعـزيـزِ بـلا شـبـيـهٍ
وقد أعطى العزيزُ ليَ المنارَ
فـحـمـدٌ للـمـلـيـكِ بلا عِـدادٍ
لقد أعطى وقد رفـعَ الخيارَ
أيُّ خـيـرٍ جاءَ لـيـلٌ بالـمَـطَـرْ
مـا أرقَّ الليلَ فـي أهـل العِبَرْ
وبــدا الـقَـطْــرُ كعودٍ صوتُـهُ
فأزالَ الــهــمَّ أزرى بـالــكَـدَرْ
لـيـتَ أنَّ الليلَ يبقى سرمدًا
لا يزولُ الدهرَ يـربـو يستَمِرْ
إن يَطُلْ بُؤسُكَ صبرا
إنَّ بعدَ العُسرِ يـسـرا
رُبَّ أمـــرٍ مــا تــراهُ
غيرَ شرٍّ باتَ خـيـرا
وكـذا الضيقُ يـزولُ
وكذا الأسقامُ تـبـرا
ما أظنُّ العيشَ حلوًا
لا أظنُّ العيشَ مُــرّا
بل مزيـجٌ لا يــدومُ
واختبارٌ لـــن يَــقِــرَّ
ما أبـــالـي إن تمادى
مــا أبـــالـي إن أسـرَّ
فالمُـهـمُّ الـرأسُ أنّـي
ثابتٌ في الحقِّ دهرا
إنْ تَزُلْ شُمُّ الجبالِ
لن أحيدَ الدهرَ شِبرا
سـوفَ أسـعـى للـعـلاءِ
لستُ أرضى بعدُ عذرا
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
إن الذي لا يفهمه كثير من الناس الذي يطالبون بحكم علماني، أو ديموقراطي في بلاد الشام، أن المجاهدين ليسوا كجيش النظام النصيري، أو أي جيش آخر في العالم، يفعل الحاكم ما يشاء، وهم ينفذون فقط.
ليس الأمر للجولاني، ولا للبشير، ولا للحكومة أن يحدد هل يحكم بالشريعة أم بالديمقراطية "اختيار الأكثرية" أم بالعلمانية "فصل الدين عن الحكم".
الأمر لله عز وجل وحده، والشريعة ستحكم شاء من شاء، وأبى من أبى، وفي اللحظة التي يقر فيها شخص حكم غير الشريعة سيكون قد خُرِجَ عليه.
كنتُ قد قلتُ سابقًا :
والرعبُ من هدي النبيِّ وصحبهِ
فـالـبـأسُ يـدفـعُ شِـرَّةَ الـغـوغـاءِ
لا يـسـتـقـرُ الـحـكـمُ إلا بالـظُّـبـا
والحزمُ يـحـمـي دولةَ الـعُظَـمـاءِ
فـإذا تـراخـى حبلُ حزمٍ وانتهى
يـتـواثـبُ الـسُّـفـهـاءُ للـسـفـهـاءِ
بعضُ الدماءِ من الحماقةِ حفظها
فــي سفكها صـونٌ لـبـحـرِ دمــاءِ
يكاد يشيبُ الرأسُ من هولِ ما نرى في صيدنايا، مع كل ما فعله النظام النصيري الكافر، ومع علمنا بحقد النصيرية وخبثهم، إلا أن ما نراه قد تجاوز ما قد يتصوره أحد، لا إله إلا الله! كيف صبر إخواننا!
{ كتبَ اللهُ لأغلبنَّ أنا وَرُسُلي }.
قضاءٌ نافذ، ووعد صادق، يقينٌ لا مكان فيه لشك، فنصرُ المؤمنين حق، اللهم لك الحمد على ما أعطيت وأوليت، ونسألك دمشقَ أيضا، والقدسَ أيضا، وأن تمكن للمسلمين في كل مكان.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
إن إسقاط نظام النصيرية، وتحرير المدن والقرى، وإعادة المهجرين إلى ديارهم، وفكاك الأسرى، ما هي إلا أول خطوة للتغيير، والخطوة القادمة هي الدعوة، والإرشاد، فأرض الشام ستكون أرضًا خصبة للدعاة والمصلحين بإذن الله تعالى، لقد قضى النظام النصيري خمسة عقود يجهل الناس، ويضللهم، ويجعل رغيف الخبز أقصى طموحهم، ويخوف بعضهم من بعض، حتى لقد قيل : انتبه، فللحائط أذان.
لقد طمس -حاله حال كل نظام طاغوتي قمعي- مفهوم الأمة الجامعة، الأمة التي توالي وتعادي على شرع ربها ونهج نبيها؛ ليحل محلها ولاء وبراء على حدود هم رسموها.
لقد كافأ الإسلام بين دماء أتباعه وذممهم، وأوجب عليهم حب بعضهم، والنصرة فيما بينهم، والعداء لمن نصب العداء لربهم أو دينهم أو نبيهم، أما النظام النصيري وأشباهه من الأنظمة : فقد هونوا سب الله، واستهزأوا بشعائر الله، وكرَّهوا الالتزام في نفوس الناس، وحببوا إليهم التهتك، والفسوق، وأروهم أن الدين تشدد، وأن الشريعة عُسر، وأن حملتها متخلفون، رجعيون.
وإن الكثير من الناس قد فتحوا أعينهم على هذه المفاهيم، وكبروا وشبوا وشابوا عليها، فليس سهلًا أن يتغيّروا بين يومٍ وليلة، فلذلك :
يجب أن ينشط الدعاة إلى الله، وليعلموا أن نشر العلم هو الذي يعصم الأمة، ويحفظ بيضتها، وما استعلى النصيرية أولًا إلا لجهل الناس بدينهم، وضعف همتهم وخورهم.
نسأل الله أن يعيننا، ويهدينا ويهدي بنا.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago