﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾

Description
‏﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ﴾
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 3 months ago

‏﴿ربّ إني لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير﴾
‏لو تسجد بكافة همومك وأوجاعك وما تردّد إلا هذا الدعاء العظيم الذي ورد في القرآن ، الممتلئ بمعاني الحاجة والافتقار لله ، لكفاك أمرك كله وأغناك ورأيت به عظيم الفتوح.

1 year, 3 months ago

مساء الخير.
مقال أعجبني (منقول).
نقطة نظام: هل يستطيع ترامب ضم غرينلاند وكندا وقناة بنما؟ هل يقدر على تهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة؟
‏الإجابة الواضحة: لا.
‏لكن هل هذا يعني أن مجرد الحديث عن هذه الأفكار بلا تأثير؟ أيضًا لا.

‏ما يفعله ترامب ونتنياهو مش مجرد هراء سياسي، بل هو تلاعب استراتيجي محسوب يعتمد على خلق واقع وهمي بحيث تصبح الأفكار المستحيلة قابلة للنقاش، والمشاريع غير القابلة للتنفيذ تبدو وكأنها سيناريوهات مطروحة.

‏هذه ليست سياسة مرتجلة، بل أسلوب مدروس مستوحى من نظريات سياسية وإعلامية تستهدف إعادة تشكيل الوعي العام ودفع الخصوم إلى مواقع دفاعية بدلًا من إبقائهم في موقع الهجوم.

‏تعالوا نفهم كيف خطابهم:
1️⃣ أولًا نظرية الدخان والمرايا Smoke and Mirrors: هدفها تحويل الوهم إلى حقيقة إعلامية

‏هذه الاستراتيجية تقوم على خلق ضجة إعلامية ضخمة حول شيء غير حقيقي، بهدف تشتيت الانتباه أو تحقيق أهداف غير معلنة.

🔹 كيف تُستخدم هنا؟
‏•تكرار الحديث عن تهجير الفلسطينيين رغم استحالة تنفيذه، ليس لأن أحدًا يعتقد بإمكانية حدوثه، بل لجعل الناس يتعاملون معه كأمر مطروح للنقاش بدلًا من رفضه فورًا.
‏•تحويل قضية فشل إسرائيل عسكريًا في غزة إلى نقاش حول (أين سيذهب الفلسطينيون؟) وكأن رحيلهم أمر محتوم والخلاف بس على الوجهة!
‏•جعل الدول المستهدفة (مصر، الأردن، دول الخليج) تبدو وكأنها في موقف المفاوض على صفقة ما بدلًا من كونها ترفض الفكرة من أساسها.

🔹 شو النتيجة؟
‏•الجمهور يبدأ في التعامل مع التهجير كفكرة (مطروحة) بينما هي جريمة حرب مستحيلة التنفيذ.
‏•الأطراف العربية والدولية تُجبر على إصدار تصريحات نفي وتوضيح، مما يجعلها في موقف دفاعي، ويمنح القصة مصداقية زائفة.
‏•النقاش يتحول من (هل يجب وقف العدوان الإسرائيلي؟) إلى (ما البدائل المطروحة أمام الفلسطينيين؟) وهو بالضبط الهدف الحقيقي من هذا التضليل..

‏خلينا نكمل..
2️⃣ تانيًا نظرية إغراق الساحة Flood the Zone: هدفها السيطرة عبر الفوضى
‏الاستراتيجية تعتمد على إغراق الإعلام والرأي العام بوابل من التصريحات والقرارات، بغض النظر عن واقعيتها، بهدف السيطرة على السردية السياسية.

🔹 كيف يستخدمها ترامب ونتنياهو؟
‏•ترامب يصدر تصريحات متكررة عن (خطط كبرى) كالتهجير، بناء الجدران، فرض عقوبات، حظر دول، رغم أنه يعلم أنها غير قابلة للتطبيق.
‏•الهدف: إرباك الإعلام والمعارضين، بحيث يصبح من المستحيل الرد على كل تصريحاته أو كشف تناقضاته.
‏•نتنياهو، المحاصر سياسيًا بسبب فشل الحرب، يعتمد على إطلاق تهديدات ضخمة ومتكررة، ليس لأنه قادر على تنفيذها، بل لإبقاء الجميع في حالة (رد فعل) بدلًا من التركيز على جرائمه وإخفاقاته.

🔹 النتيجة؟
‏•الإعلام والجمهور يجدان نفسيهما مضطرين لملاحقة التصريحات الجديدة، بدلًا من التركيز على الحقيق الأساسية: إسرائيل فشلت عسكريًا، وترامب يناور إعلاميًا.

‏•كلما زاد الضجيج، كلما أصبح من الأسهل تمرير القرارات الخطيرة وسط الفوضى.

3️⃣ تالتًا: نظرية السردية بالقوة Manufacturing Consent: هدفها؟ التكرار يصنع القبول

‏هذه الاستراتيجية تقوم على إعادة طرح الأفكار بشكل متكرر حتى تصبح مألوفة، وبالتالي أقل صدمة، وأكثر قبولًا بشكل غير مباشر.

🔹 كيف يحدث هذا؟
‏•قبل أشهر الحديث عن تهجير الفلسطينيين بهذا الزخم لكن الآن، بسبب تكرار التصريحات، أصبحت الأمر يناقش في وسائل الإعلام كأنه خيار ضمن عدة خيارات.
‏•الأمر لا يتعلق فقط بالتكرار، بل بإغراق الساحة بنفس الفكرة من زوايا متعددة: تصريحات أمريكية، تهديدات إسرائيلية، تسريبات إعلامية، تحليلات استراتيجية، حتى يبدو وكأنه واقع لا مفر منه.
‏•هذه الطريقة استُخدمت سابقًا في الحرب على العراق.. حيث تحول أسلحة الدمار الشامل من كذبة إلى ذريعة للحرب، بسبب التكرار المكثف.

🔹 النتيجة؟
‏•يصبح (التهجير) فكرة مطروحة على الطاولة، حتى لو كان الرفض العربي والدولي لها قويًا.
‏•يتحول النقاش من هل هذا ممكن؟ إلى شو الطريقة الأفضل لتنفيذه؟.. وهو بالضبط ما يسعى إليه ترامب ونتنياهو

⚠️ الخلاصة:
‏ما يحدث خطير جدًا، لكنه ليس سببًا للذعر، بل سبب لموقف صارم وحازم يرفض حتى التعامل مع هذه الأفكار كنقاش مشروع.
🔹 الخطر الأكبر ليس في قدرة ترامب ونتنياهو على تنفيذ مخططاتهم، بل في قدرتهم على جعل الناس يتعاملون معها كأمر ممكن.
🔹 المطلوب ليس فقط رفض الفكرة، بل رفض حتى الحديث عنها كخيار سياسي.
🔹 عدم الوقوع في فخاخ التصريحات المتضاربة والمناورات الإعلامية، والتركيز على الحقيقة الأساسية: كل هذا مجرد خدعة لحرف الأنظار عن فشل الاحتلال وخلق ضغوط سياسية زائفة.
🚨تذكروا
‏•التهديدات ليست خططًا، بل أوراق ضغط. ما يريده ترامب ونتنياهو هو تحويل المستحيل إلى احتمالات وهذا ما يجب محاربته بكشف التلاعب الإعلامي.

‏مُنى حوّا

1 year, 3 months ago

مطرنا بفضل الله ورحمته ، اللهم صيباً نافعا، اللهم كن مع إخواننا في الخيام عوناً ومعينا.

1 year, 6 months ago

#تدبّر
﴿أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾
جاءت هذه الجملة العظيمة جوابا وتوجيها لحال المؤمنين الذين تتابعت عليهم الابتلاءات.. فمع أنهم موقنون بنصر الله تعالى للمؤمنين إلا أن شدة البلاء وتتابعه ثقيل على النفوس ثقل الجبال…
وقد أشارات الآية إلى ثلاث إجابات تطمئن النفوس المؤمنة، وتَهْدي القلوب الموقنة بوعد الله تعالى:
الإجابة الأولى: التذكير بالغاية العظمى التي يسعى إليها كل مؤمن، كما قال تعالى: ﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم…﴾، وهذه الدار الآخرة هي الدار الباقية، وهي المقياس الحقيقي لصحة الأفعال وجدواها.. ومن أهم ما يترتب على استحضار ذلك:
- أن المؤمن مهما لاقى من الابتلاءات في الدنيا فإنه يتعامل مع الدنيا كلها على أنها دار مؤقتة؛ فمهما لقي فيها من البلاء والخسارة فإنه يجد في هذا الإيمان ما يسلي نفسه ويرفع همته.
- ومما يترتب على ذلك أيضا: أن من امتثل أمر الله تعالى ثم لم يحصّل ثمرة ذلك في الدنيا؛ بل ابتلي أو أسر أو قتل، فإن هذا لا يعيبه، ولا يعني أنه خاسر أو أنه ما قدّمه ذهب هدرًا، بل له المكانة العالية في الدنيا والآخرة.

الثانية: تذكير المؤمنين بأن هذا الابتلاء من سنن الله تعالى في خلقه كما قال: ﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ﴾.. فمن سنن الله تعالى في هذه الدنيا أن النصر والتمكين يكون قبله بلاء وكرب شديد، حتى يصل صفوة المؤمنين إلى حالة يستعجلون فيها نصر الله تعالى.
وتوجيه المؤمنين إلى ذلك فيه توسيع لأفقهم، وتوجيه لهم إلى النظر في التاريخ، وإلى ما تؤول إليه عواقب الأمور، وأن لا يبقوا أسرى للشدة والكرب الذي يعتريهم.
وتأمّل في الاستفهام التقريري في قوله: {أم حسِبْتُم}، أي: لا تظنوا ذلك. وهذا فيه فائدة مهمة؛ وهي بيان خطأ من يظن أن النصر يأتي من غير بلاء؛ فمن يظن ذلك فإنه لا يسير سيرة العقلاء الذين ينظرون في سنة الله تعالى في خلقه.
هذا، وإن في نزول البلاء بالمؤمنين عددا من المصالح المستقبلية؛ منها اختبار إيمانهم، واشتداد عودهم، وتنقية صفوفهم، وتصحيح تصوراتهم، وتمييز المنافق من الصادق، وتمحيص الأعمال لتكون خالصة لله تعالى.. إلى غير ذلك من المصالح التي جاء ذكرها في مواضع متعددة من القرآن، وهي أمور واقعية منظورة في التاريخ، وليست أمورا خيالية.

الثالثة: الإشارة إلى أن المقصود بتحقق النصر المادي هو تحققه في وقت معين، لا تحققه دائما وفي كل وقت؛ فإن هذا لا يحصل لأمّة من الأمم؛ والمؤمنون تنطبق عليهم هذه السنة الكونية.. ولذلك فوجود البلاء والهزيمة والضعف في بعض الأزمان لا يعني تخلّف وعد الله تعالى بالنصر؛ بل النصر آت لا محالة.

إن استحضار هذه المعاني، وتوسيع الأفق والتفكير بهذه الطريقة كفيل بطمأنة القلوب، وتثبيت الإيمان.
كما أنه كفيل بالإجابة على عبارة يرددها بعض الناس وهي: أين الله مما يحصل؟ فهذا السؤال قد يراد به معنى السؤال المتقدم، ولكن في ظاهره نوع اعتراض على القدر،والله أعلم.

1 year, 6 months ago

اللهُمَّ مَع كُلّ قَطرَة مَطَر احتَضِن النّازِحين في غَزَّة بَينَ يَدَيك ، اللهُمَّ سَخِّر لَهُم مَلائِكَة السَّماء وَ الأرض وَ مَن عَلَيها ، اللهُمَّ أيِّد مُقاوِمينا بِنَصرِك وَ احفَظهُم بِحِفظِك وَ أعِنهُم وَ لا تُعِن عَلَيهِم يا الله?.

1 year, 6 months ago

-
"مَجازِر لَا تَنتَهي،
وَشَلّالُ دمٍ لَا يَتوقّف،
لُطْفكَ بنَا يَا الله."!

1 year, 6 months ago

-
اللهُمَّ آتِ اليَهود ومَن وَالاهُم ضِعفَينِ من العذابِ والعَنهُم لعنًا كبيرًا."!

1 year, 6 months ago

-
اللهمَّ معجزة تليق بحجم صبرنا.
فأنت أحن علينا من أي أحد.."!

1 year, 6 months ago

-
"الطّريقُ طَويل، والزَّادُ قَليل، وَالغُربَةُ
تَشتَدّ، وَالفِتَنُ تَزدَاد، وَوراءَنا أَيامٌ ثِقَال.
اللهُمّ ثَبّتنا حتّى نَلقَاك وقَد رضيتَ عَنّا."

1 year, 6 months ago

السُّؤَالُ/ هَلْ يَجُوزُ تَأْخِيرُ الزَّكَاةِ بِسَبَبِ الْحَرْبِ وَعَدَمِ مَعْرِفَتِنَا مَتَى سَتَنْتَهِي؟
الْجَوَابُ/ الْحَمْدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ، وَمَنْ وَالَاهُ، أَمَّا بَعْدُ:
إِنْ كَانَ التَّأْخِيرُ لِعُذْرٍ؛ كَبُعْدِ الْمَالِ أَوْ مَشَقَّةِ الْوُصُولِ إِلَيْهِ، أَوْ خُطُورَةِ ذَلِكَ، أَوْ عَجْزٍ عَنْ مَعْرِفَةِ حَالِ الْبِضَاعَةِ، أَوْ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ إِحْصَاؤُهَا؛ جَازَ تَأَخُّرُ الزَّكَاةِ رَيْثَمَا تَزُولُ تِلْكَ الْأَعْذَارُ.
وَإِذَا كَانَ الْمَالُ مِنَ الْفُلُوسِ (الشِّيكِلِ أَوِ الدِّينَارِ أَوِ الدُّولَارِ أَوْ غَيْرِهَا) وَكَانَ حَاضِرَاً عِنْدَ صَاحِبِهِ؛ فَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ زَكَاتِهِ؛ لِانْتِفَاءِ الْأَعْذَارِ الْمَانِعَةِ، وَلِشِدَّةِ الْفَاقَةِ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهَا النَّاسُ بِسَبَبِ الْعُدْوَانِ وَضَرَاوَتِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
? أ.د. سلمان نصر الدايه

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago