قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
رمضان كريم 🌙🤍
بدأ كل شيء كنبضات، نبضات أحسست بها وسط الزحام، دون أن أتحسس عروقي أو قلبي، لكنني في ذات الوقت، كل شيءٍ فيَّ يتحرك، ينبض، قلبي يضخ الدم بأقوى اندفاع عنده. كل شيء كان مستقرًا فيَّ، جسد هادئ وثابت، كميت مستلقٍ على فراش الوداع الأخير حتى عاد للحياة فجأة. كنتِ أنتِ نبضة العودة للحياة، لا صدمة كهربائية ولا ألف دعاء، كان الشعور بكِ، الشعور إليكِ هو العودة. كانت الألوان حيادية في عينيّ حتى زهت وبرقت بحضورك.
“يسوع نور العالم” كُتب على كنيسة الاتحاد الإنجيلية ببغداد. تلقينا دعوةً لحضور رأس السنة الميلادية فيها لدخول عام ألفين وتسعة عشر. حضرنا مع الإخوة المسيحيين الأجواء والشعائر. كانت ليلة رائعة ملأها الحب والحياة. لازلت أذكر الشعور كما أذكر شعور رؤيتي لأول مرة لعبارة “يسوع نور العالم” المكتوبة باللون الأحمر بحجم الخط العملاق. تساءلت: إن كان هناك شخص أو كيان ما هو مصدر النور الذي يضيء كل شيءٍ حولنا، وأن هذا المصدر هو معتقد، يمكن أن يكون إلهًا أو مبعوثًا من إله أو حتى مخلوقًا ليس بمبعوث كأيام عبَدة الشمس، فكيفَ يمكن لنا، على المستوى الفردي، أن نحدد ما هو نورنا؟ ما هو مصدر النور في حياتنا؟
“أنتِ نور العالم!” ظللت أفكر في السؤال طوال تلك المدة. لم أعرف شيئًا أو سببًا قد قُدِّر له أن يكون في داخلي، هو النور الساطع البهي، الدليل، الضوء الذي يتسلل إلى أحشائي ويضيئها، كما تجري المياه في نهرٍ قد جف منذ زمن بعيد، فتحول مجراه إلى تقطيعات كأنها خريطة من شدة جفافه. تدوس على أرضه فتنهار، حتى عادت له المياه. داخلي مضاء ولا يخاف العتمة بفضلكِ.
يوجد موعد وتاريخ لكل شيء، يوجد ذكرى وساعة محددة لكل حدث، كل شيء مُقيَّد بالوقت والذكرى، إلا أنتِ. عبرتِ من ساعةٍ لأخرى ومن يومٍ لآخر، جئتِ بموعد لا أتذكره، واستمررتِ لأجل لا أريد أن أعرفه، لأنني لا أريدكِ أن تنتهي. الذكريات؟ لدي منها الكثير. ذاكرتي قد امتلأت، لكنني على استعداد لحذفها لأكوّن ذكرى جديدة معكِ، لأفقد الأشياء ولا أفقدكِ، لأحبكِ أكثر فأكثر.
أيتها العيد المبارك، أيتها الصلاة الخاشعة، أيتها الفرحة، يا ساعة الانتصار، أنا وكل تاريخ احتفال سنحضر سويًا دائمًا لنشارككِ الفرحة بوجودكِ في حياتي، يا كلّ حياتي.
أكتبُ لكِ الآن، والأيام تمضي ببطء على غيرِ العادة، مساءَ السبت، المصادفَ الأول من شباط للعام ألفين وخمسة وعشرين.
أعبر بخطواتٍ متأنية، هادئة، مستقرة، رزينة، بعد أن كنتُ أُهرول راكضًا في مختلف الاتجاهات، أبحث عن أشياء لأفعلها، أنبش الأماكن والأفكار والذكريات، أبحث عني، عن مستقبلي، عمّا أنا؟ عمّن أنا؟ إلى أيّ طريقٍ أذهب؟ أيؤدي هذا إلى هناك؟ أسيصمد ضوء القمر ليلةً أخرى ليُنير لي العتمة؟ هل أنا من أشعّ لأضيء ما حولي؟ وكيف لحولي أن يحتوي ظلي إن كنتُ أنا من يُضيء؟ أين أنا؟ أين أنا؟
أنا هنا، أمسك بيديكِ الحنونتين الناعمتين، أنا هنا، أَدوسُ بأقدامي على مهل، على أمل، أنا هنا، تلتفين حولي كغابةٍ ملأها الشجر، وهواءٍ طيبٍ نقيٍّ يدخل بعمق إلى رئتيّ، أنا هنا، أعرف إلى أين يؤدي الطريق، أعرف ما أفعل، لا أخاف العتمة، ولا أهتمّ إن كان القمر سيطول الليلة الأخرى أم أن ظلي لن يحيط بي لأني من يُنير، أنا هنا، أعرف أن قلبي يُمسح عليه بهدوء ليستطيب، أنا هنا، أكتب والساعة تدقّ الـ ١١:١١ م، أنا بين ذراعيكِ، حُلمٌ طال انتظاره.
ويمرّ الهواء البارد… مساء الخير، “أتذكرين؟” سؤال أتشوق لسؤالهِ بعد حينٍ من الزمن، لنقصّ الأحاديث تلو الأحاديث عمّا كنّا عليه، عمّا حصل، عن أيّ الدروب سُلِكت لنصل إلى هنا، لنصل إلى “أتذكرين؟”
أتذكرين كم لحنًا تواضع عزفه أمام صوتكِ الناطقِ بالكلمات المجرّدة، لتتحوّل إلى أغنيةٍ أطربت مسامع الحاضرين؟ أتذكرين كم شعرًا واقتباسًا قلتُه وكتبته أتغزّلُ بكِ، أستعين فيه بكلّ مسمّيات الجمال محاولًا وصف عينيكِ، لتستقرّ نصوصي ثانيةً قدميها أمام حُرمِ جمالكِ؟
سيدتي، آه… إنني فقط اسمٌ يمرّ ذكره على مسامعكِ بين الحين والآخر، أنّى لي أن أكون حبيبًا قيد هذا العشق؟ أم كيف لي، أنا، أحمد، قليلُ اللفظ، الذي بالكاد ينطق كلماته، أن يرتقي مُحبًّا لكِ، واصلًا إلى حضرة الحُسن الساحر الوردي، اللونِ الذي تنازلت لكِ الأزهار عن حقّ الاحتفاظ به، مقابل أن يتسمّى مُرتقيًا أطرافَ أصابعكِ، وقليلًا من صبغات وجنتيكِ.
أكتب، وأعود محاولًا نصر كلماتي، سيدتي، هل لي أن أضيف المزيد؟ أن أترك لكِ البريد عند الباب دون أن أكتب من هو المُرسل؟ أن أرسل الورود؟ أن أختار الهدايا؟ أن أحدّد خاتمًا تلبسينه؟ أن أقول، وإن سُمِح لي القول، إن كان حُبك بحرًا، فأنا قد أفلتُ يديّ منذ أمدٍ بعيد، ولا أنوي النجاة، وأكيدًا ليس اليوم!
ولا أُكمل، وإن أكملتِ ستعرفين. أُدّخر القليل ليومٍ آخر، والقليل قد يكفي السنين، لكنه لن يكفيكِ، طمعًا مني، لا منكِ.
بين يديكِ الناعمتين أود أن أكون، أن أتحول إلى سائلٍ دقيق يسري في مجرى الخطوط الصغيرة الناعمة التي في يديكِ.
انتِ، بالنسبةِ لي؟ أأمن شعورٍ في العالم.
أنتِ، المنزل الآمن.
انتِ، أدفأ فكرة في الوجود.
تطل مساءً كل ليلة، هي ليست كالقمر يظهر مرة كاملاً وأخرى ناقصًا، حضورها شمسي! كاملة دائمًا، هي لا تنسى أن تضيف كل شيء إلى حديثها، فهي مُبتسمة، مُحبة، مُشارِكة، مُحتوية، كمنزلٍ صغيرٍ دافئ، لا يهمّ مساحته! فهو يحتوي كل ما يحتاجه الإنسان للعيش، ليكون دافئًا وآمنًا في الليل.
وهي تشرق صباحًا قبل طلوع الشمس ولا تغيب إلا بعد أن تغيب، عيناها والأضواء المنعكسة عليهما تتحركان كالأمواج، يميل كل ما فيّ مع كل انكسارٍ للضوء على وجهها. آه، لو علم الشعراء لأفاق الأدب وأهله من غفلتهم، ولأعادوا صياغة القصائد لتناسب مقاس جمالها، ولسردت القصص من جديد، وعاش البطل في الرواية التي مات بها بعد علمه بوجودها. إنها هي، تظن أنك تنظر إلى فتاةٍ عادية تحمل في وجهها طياتٍ من الجمال، إلا أنك تغرق وتغوص كما لو أنك سباحٌ ماهر أفلت يداه مسلمًا أمره للبحر ليجذبه غرقًا إلى العمق!
أخذت من كل اللغات حرفًا، ومن كل السطور كلمة، ومن كل الأوصاف جملة، لقد شكلت لغةً جديدة تحدثت بها إلى العالم عبر عيونها. لقد ظل يظن الجميع أنها قد تكون إغواءً، لكنها قفزت من الجنةِ هاربة. لم تكن تفاحة آدم، كانت شيئًا أكثر نقاءً. كل من ينظر إليها يرى فيها صفاءً كأنه ينظر إلى أحد تلك الأنهار الجارية، التي من شدة نقاوتها ترى الذي تجري فوقه.
فيها من كل شيء، فكانت هي كل شيء. إنها العدالة، إنها السلام، إنها آخر ملاذٍ بحث عنه الإنسان لينقذ نفسه ويحصل على حياةٍ هادئة. إنها حلمٌ مضى على التفكير فيه السنين، إنها تلك الروح التي جلست لأيام تحادثها وتأمل احتوائها، فأحتوتك هي.
حتى يصحوّ اليوم ويعودُ الأمل، حتى يُذكرّ كُلُ إنجاز حققهُ العُظماء البُسطاء من أبناء الشعب، حتى لا تَنسى السُلطة كيفَ خاف رصاصُها من صوتِ الأولاد.. حتى أخر نُقطة والنصرّ، حتى يفخرَ الشهيّد، سلامٌ لِذكرى ثلاثةِ أعوامٍ مِن البداية. ١/تشرين الأول
حِسنُها، الفن الذي عجزت الهندسة عن إيجاده!
هدوءٌ عارم يتخللني، أشعر بذلك يبدأ من عند أطراف أصابعي ويتسلل شيئًا فشيئًا مع الدم خلال عروقي لينتشر في جسمي. أشعر بذلك يحدث وكأنكِ تلمسين أصابعي ويداكِ توصلان لي هذا الشعور، توصلان لي الهدوء. الهدوء لا يعني بالنسبة للإنسان أن يكون في مكانٍ لا يحتوي الضجة أو الزِحام، هو أشبه بنسمة باردة على اليد بعد ملامستها صينية الفرن الساخنة جدًا وإفلاتها بأسرع ما يمكن - قبل احتراق الجلد - ليغطيها الاحمرار. هذا الاحمرار هو الأثر الأكثر وجعًا، أكثر حتى من ألم ملامسة الصينية الساخنة تلك، إذ إن الجميع سَيسأل عن السبب ولا تعرف كيفية إخفائه أو تجنب استقبال السؤال عنه. الهدوء ذاك هو النسمة الباردة التي يبحث عنها من كوى جلده بتلك الصينية، إذ سيحصل على الهدوء وعلى برودة في روحهِ وصفاء. الإنسان بطبيعته يبحث عن "الطبطبة"، أن يضع أحدهم يده على كتفه ويهدئه، لا أن يُسأل، لا أن يتكلم ويشرح ورُّبما يُساء فهمه. يبحثُ عن إمكانية احتوائه لا التحقيق معه. أما أنا، كسائر خَلق الإنسان، أبحث عن الهدوء، أبحث عن تلك النسمة الباردة، عن يديكِ على كتفي، أنا أبحثُ عنكِ.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago