الشعر و الأدب.

Description
(الشعر والنثر)
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 4 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 5 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 6 months ago

1 year, 4 months ago

تَغفّق فَشُغبُ الخَمغِ مِن كَغمِ غيقَتي
يَزيدكَ عِندَ الشّغبِ سُكغاً عَلى سُكغِ

1 year, 5 months ago

وَلَو كانَ يَفنى الشِعرُ أَفناهُ ما قَرَت
حِياضُكَ مِنهُ في العُصورِ الذَواهِبِ

وَلَكِنَّهُ صَوبُ العُقولِ إِذا اِنجَلَت
سَحائِبُ مِنهُ أُعقِبَت بِسَحائِبِ

1 year, 5 months ago

سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش
ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ

رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب
تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ

وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ
وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي

وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ
يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ

وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ
عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ

وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ
يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ

وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ
يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ

وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها
وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ

وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ
وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ

1 year, 7 months ago

تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً

وَما اِعتَنَقَ العَليا سِوى مُفرَدٍ سَرى
لِهَولِ الفَلا وَالشَوقِ وَالسَوقِ رابِعاً

رَأى عَزَماتِ الشَوقِ قَد نَزَعَت بِهِ
فَساعَدَ في اللَهِ النَوى وَالنَوازِعا

وَرَكبٍ دَعَتهُم نَحوَ يَثرِبَ نِيَّةٌ
فَما وَجَدَت إِلاّ مُطيعاً وَسامِعا

يُسابِقُ وَخدَ العيسِ ماءُ شُؤونِهِم
فَيُفنونَ بِالشَوقِ المَدى وَالمَدامِعا

إِذا اِنعَطَفوا أَو رَجَّعوا الذِكرَ خِلتَهُم
غُصوناً لِدناً أَو حَماماً سَواجِعا

تُضيءُ مِنَ التَقوى حَنايا صُدورِهِم
وَقَد لَبِسوا اللَيلَ البَهيمَ مَدارِعا

تَلاقى عَلى وادي اليَقينِ قُلوبُهُم
خَوافِقَ يُذكِرنَ القَطا وَالمَشارِعا

قُلوبٌ عَرَفنَ الحَقَّ فَهيَ قَدِ اِنطَوَت
عَلَيها جُنوبٌ ما عَرَفنَ المَضاجِعا

تَكادُ مُناجاةُ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
تَنِمُّ بِها مِسكاً عَلى الشَمِّ ذائِعا

تَخالُهُمُ النَبتَ الهَشيمَ تَغَيُّراً
وَقَد فَتَقوا رَوضاً مِنَ الذِكرِ يانِعا

سَقى دَمعُهُم غَرسَ الأَسى في ثَرى الجَوى
فَأَنبَتَ أَزهارَ الشُجونِ الفَواقِعا

فَذاقوا لُبانَ الصِدقِ مَحضاً لِعِزِّهِم
وَحَرَّمَ تَفريطي عَلَيَّ المَراضِعا

خُذوا القَلبَ يا رَكبَ الحِجازِ فَإِنَّني
أَرى الجِسمَ في أَسرِ العَلائِقِ قابِعا

وَلا تُرجِعوهُ إِن قَفَلتُم فَإِنَّما
أَمانَتُكُم أَلاّ تَرُدّوا الوَدائِعا

مَعَ الجَمَراتِ اِرموهُ يا قَومُ إِنَّهُ
حَصاةٌ تَلَقَّت مِن يَدِ الشَوقِ صادِعا

وَحَطّوا رَجائي في رَجا زَمزَمَ الصَفا
وَخَلّوا المُنى تَجمَع غَليلاً وَناقِعا

تَخَلَّصَ أَقوامٌ وَأَسلَمَني الهَوى
إِلى عُلَقٍ سَدَّت عَلَيَّ المَطامِعا

هُمُ دَخَلوا بابَ القَبولِ بِقَرعِهِم
وَحَسبِيَ أَن أَبقى لِسِنِّيَ قارِعا

وَوَاللَهِ ما لي في الدُخولِ وَسيلَةٌ
تُرَجّى وَلَكِن أَعرِفُ البابَ واسِعا

أَيَنفَكُّ عَزمي عَن قُيودٍ ثَقيلَةٍ
أَيَمحو الهَوى عَن طينَةِ القَلبِ طابِعا

وَتُسعِفُ لَيتٌ في قَضاءِ لُبانَتي
وَتَترُكُ سَوفٌ فِعلَ عَزمي المُضارِعا

إِذا شَرَّقَ الإِرشادُ خابَت بَصيرَتي
كَما بَعَثَت شَمسٌ سَراباً مُخادِعا

فَلا الزَجرُ يَنهاني وَإِن كانَ مُرهِباً
وَلا النُصحُ يَثنيني وَإِن كانَ ناصِعا

بَنَيتَ بِناءَ الحَرفِ خامَرَ طَبعَهُ
فَصارَ لِتَأثيرِ العَوامِلِ مانِعا

بَلَغتَ نِصابَ الأَربَعينَ فَزَكَها
بِفِعلٍ تُرى فيهِ مُنيباً وَرابِعا

وَبادِر بَوادي السَمِّ إِن كُنتَ راقِياً
وَعاجِل رُقوعَ الفَتقِ إِن كُنتَ راقِعا

فَما اِشتَبَهَت طُرقُ النَجاةِ وَإِنَّما
رَكِبتَ إِلَيها مِن يَقينِكَ ظالِعا

1 year, 7 months ago

وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي
لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ

لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى
أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ

إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى
بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ

يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ
وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ

فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ
وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ

إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي
وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ

1 year, 7 months ago

‏رَبَّاهُ كَم يسَّرتَ كلَّ معَسَّرٍ
‏ولَمَمْتَ شَمْلِي بَعْدَ طُولِ شتَاتِ

‏ولَكَمْ سَألتكَ والجِبَالُ مِنَ الأسَىٰ
‏ فَوقِي فَصَارَتْ مِثْلَ ذرِّ فُتاتِ

‏مَا نَابَنِي كَربٌ يقضُّ مَضَاجعِي
‏إلَّا ولطفُكَ فرَّج الكرُبَاتِ!

1 year, 10 months ago

عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي
خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي

أَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَا
دَمْعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كِتْمَانِي

فَبِأَيِّ مَعْذِرَةٍ أُكَذِّبُ لَوْعَةً
شَهِدَتْ بِهَا الْعَبَرَاتُ مِنْ أَجْفَانِي

يَا صَاحِ لا أَبْصَرْتَ مَا صَنَعَ الْهَوَى
بِأَخِيكَ يَوْمَ تَفَرُّقِ الأَظْعَانِ

يَوْمٌ فَقَدْتُ الْحِلْمَ فِيهِ وَشَفَّنِي
وَلَهٌ أَصَابَ جَوَانِحِي فَرَمَانِي

فَعَلَيْكَ مِنْ قَلْبِي السَّلامُ فَإِنَّهُ
تَبِعَ الْهَوَى فَمَضَى بِغَيْرِ عِنَانِ

هَيْهَاتَ يَرْجِعُ بَعْدَما عَلِقَتْ بِهِ
لَحَظَاتُ ذَاكَ الشَّادِنِ الْفَتَّانِ

وَعَلَى الرَّحَائِلِ نِسْوَةٌ عَرَبِيَّةٌ
يَخْدَعْنَ لُبَّ الْحَازِمِ الْيَقْظَانِ

أَغْوَيْنَنِي فَتَبِعْتُ شَيْطَانَ الْهَوَى
إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى
أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلانِ

رَحَلُوا فَأَيَّةُ عَبْرَةٍ مَسْفُوحَةٍ
وَيَدٍ تَضُمُّ حَشَاً مِنَ الْخَفَقَانِ

وَلَقَدْ حَنَنْتُ لِبَارِقٍ شَخَصَتْ لَهُ
مِنَّا الْعُيُونُ بِأَبْرَقِ الْحَنَّانِ

يَسْتَنُّ فِي عُرْضِ الْغَمَامِ كَأَنَّهُ
لَهَبٌ تَرَدَّدَ فِي سَمَاءِ دُخَانِ

فَانْظُرْ لَعَلَّكَ تَسْتَبِينُ رِكَابَهُ
طَوْعَ الرِّيَاحِ يُصِيبُ أَيَّ مَكَانِ

فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ الشُّعْوبُ وَتَلْتَقِي
هُدْبُ الْخُدُورِ عَلَى غُصُونِ الْبَانِ

فَاخْلَعْ عِذَارَكَ وَاغْتَنِمْ زَمَنَ الصِّبَا
قَبْلَ الْمَشِيبِ فَكُلُّ شَيءٍ فَانِي

1 year, 10 months ago

عَليلُ الجِسمِ مُمتَنِعُ القِيامِ شَديدُ السُكرِ مِن غَيرِ المُدامِ وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءً فَلَيسَ تَزورُ إِلّا في الظَلامِ بَذَلتُ لَها المَطارِفَ وَالحَشايا فَعافَتها وَباتَت في عِظامي يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسي وَعَنها فَتوسِعُهُ بِأَنواعِ السِقامِ…

1 year, 10 months ago

وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ

وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهما
إِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ

وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِي
إِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي

وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْ
تَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ

فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْ
بالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ

1 year, 10 months ago

أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُ
وَلا لِمُسيءٍ عِندَكُنَّ مَتابُ
لَقَد ضَلَّ مَن تَحوي هَواهُ خَريدَةٌ
وَقَد ذَلَّ مَن تَقضي عَلَيهِ كَعابُ
وَلَكِنَّني وَالحَمدُ لِلَّهِ حازِمٌ
أَعِزُّ إِذا ذَلَّت لَهُنَّ رِقابُ
وَلا تَملِكُ الحَسناءُ قَلبِيَ كُلَّهُ
وَإِن شَمِلَتها رِقَّةٌ وَشَبابُ
وَأَجري فَلا أُعطي الهَوى فَضلَ مِقوَدي
وَأَهفو وَلا يَخفى عَلَيَّ صَوابُ
إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً
فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ
إِذا لَم أَجِد مِن خُلَّةٍ ما أُريدُهُ
فَعِندي لِأُخرى عَزمَةٌ ورِكابُ
وَلَيسَ فِراقٌ ما اِستَطَعتُ فَإِن يَكُن
فِراقٌ عَلى حالٍ فَلَيسَ إِيابُ
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ
بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ
وَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
وَقَد صارَ هَذا الناسُ إِلّا أَقَلَّهُم
ذِئاباً عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ
تَغابَيتُ عَن قَومي فَظَنّوا غَباوَتي
بِمَفرِقِ أَغبانا حَصىً وَتُرابُ
وَلَو عَرَفوني حَقَّ مَعرِفَتي بِهِم
إِذاً عَلِموا أَنّي شَهِدتُ وَغابوا
وَما كُلُّ فَعّالٍ يُجازى بِفِعلِهِ
وَلا كُلُّ قَوّالٍ لَدَيَّ يُجابُ
وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي
كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّنا بِمَنازِلٍ
تَحَكَّمُ في آسادِهِنَّ كِلابُ
تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ لِلنَفعِ مَوضِعٌ
لَدَيَّ وَلا لِلمُعتَفينَ جَنابُ
وَلا شُدَّ لي سَرجٌ عَلى ظَهرِ سابِحٍ
وَلا ضُرِبَت لي بِالعَراءِ قِبابُ
وَلا بَرَقَت لي في اللِقاءِ قَواطِعٌ
وَلا لَمَعَت لي في الحُروبِ حِرابُ
سَتَذكُرُ أَيّامي نُمَيرٌ وَعامِرٌ
وَكَعبٌ عَلى عِلّاتِها وَكِلابُ
أَنا الجارُ لازادي بَطيءٌ عَلَيهُمُ
وَلا دونَ مالي لِلحَوادِثِ بابُ
وَلا أَطلُبُ العَوراءَ مِنهُم أُصيبُها
وَلا عَورَتي لِلطالِبينَ تُصابُ
وَأَسطو وَحُبّي ثابِتٌ في صُدورِهِم
وَأَحلَمُ عَن جُهّالِهِم وَأُهابُ
بَني عَمِّنا ما يَصنَعُ السَيفُ في الوَغى
إِذا فُلَّ مِنهُ مَضرِبٌ وَذُبابُ
بَني عَمِّنا لا تُنكِروا الحَقَّ إِنَّنا
شِدادٌ عَلى غَيرِ الهَوانِ صِلابُ
بَني عَمِّنا نَحنُ السَواعِدُ وَالظُبى
وَيوشِكُ يَوماً أَن يَكونَ ضِرابُ
وَإِنَّ رِجالاً ما اِبنَكُم كَاِبنِ أُختِهِم
حَرِيّونَ أَن يُقضى لَهُم وَيُهابوا
فَعَن أَيِّ عُذرٍ إِن دُعوا وَدُعيتُم
أَبَيتُم بَني أَعمامِنا وَأَجابوا
وَما أَدَّعي مايَعلَمُ اللَهُ غَيرَهُ
رِحابُ عَلِيٍّ لِلعُفاةِ رِحابُ
وَأَفعالُهُ لِلراغِبينَ كَريمَةٌ
وَأَموالُهُ لِلطالِبينَ نِهابُ
وَلَكِن نَبا مِنهُ بِكَفَّيَّ صارِمٌ
وَأَظلَمَ في عَينَيَّ مِنهُ شِهابُ
وَأَبطَأَ عَنّي وَالمَنايا سَريعَةٌ
وَلِلمَوتِ ظُفرٌ قَد أَطَلَّ وَنابُ
فَإِن لَم يَكُن وُدٌّ قَديمٌ نَعُدُّهُ
وَلا نَسَبٌ بَينَ الرِجالِ قُرابُ
فَأَحوَطُ لِلإِسلامِ أَن لا يُضيعَني
وَلي عَنكَ فيهِ حَوطَةٌ وَمَنابُ
وَلَكِنَّني راضٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
لِيُعلَمَ أَيُّ الحالَتَينِ سَرابُ
وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةً
لَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُ
وَأَطلُبُ إِبقاءً عَلى الوُدِّ أَرضَهُ
وَذِكري مُنىً في غَيرِها وَطِلابُ
كَذاكَ الوِدادُ المَحضُ لايُرتَجى لَهُ
ثَوابٌ وَلا يُخشى عَلَيهِ عِقابُ
وَقَد كُنتُ أَخشى الهَجرَ وَالشَملُ جامِعٌ
وَفي كُلِّ يَومٍ لَفتَةٌ وَخِطابُ
فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ
وَلِلبَحرِ حَولي زَخرَةٌ وَعُبابُ
أَمِن بَعدِ بَذلِ النَفسِ فيما تُريدُهُ
أُثابُ بِمُرِّ العَتبِ حينَ أُثابُ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 4 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 5 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 6 months ago