قناة || محمد محمود فكري

Description
قناة تعنى بالبحث العلمي في مجالات الدراسات الإسلامية
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 3 months ago

نكت الفصول (2)

تكلمت أمس في مسألة العنوان وحلية المؤلف المثبتة على الغلاف، وبينا أن المحقق جانبه الصواب في الأمرين، واليوم بحول الله ومدده نتكلم على المقدمة التي صدر بها المحقق عمله الصادر عن دار النور المبين، بالأردن، لكن يجدر في البداية التقديم بمقدمة ربما تكون نافعة في تقرير ما لا بد منه:

المقدمات التي يقدم بها محقِّقٌ ما لنص عمل عليه، بعضها تكميلي، لا بمعنى أنه غير محتاج إليه، بل بمعنى أنه داخل في ماهية عملية التحقيق، يكملها ويتممها، وذلك كمسألة تحقيق نسبة النص للمؤلف، وكمسألة تصحيح العنوان ونحو ذلك مما لا يخفى على المعتنين بعملية تحقيق النصوص، ويتم تقويم عمل محقق من حيث الجودة والإتقان من خلال هذه المقدمات التكميلية، فإذا كانت علمية متقنة دلت على عمل متقن ابتداء، وما فيه من هنَاتٍ لن تكون بمستوى الفداحة الطاعنة في صميم العمل.

فيما يتعلق بالنشرة المذكورة يرى المطالع أن المحقق كتبها على عجالة مع عدم تدقيق في المادة التي قدمها وصدر بها للكتاب، ونماذج ذلك كثيرة متنوعة، وهاكم بعضها دون الحديث عن أخطاء اللغة فكثرتها تعمي وتصم، وعمم هذه الملاحظة على القسم الدراسي وعلى النص المحقَّقِ.

(1) قال المحقق في صـ5: «شرعت بخدمته لأخرجه إلى النور ولا أتركه حبيس الرفوف» وهي عبارة توهم أن النص يطبع لأول مرة، وهو ما يخالف الواقع، واطلاع أي محقق على ما توافر من تراث المؤلف الذي يعمل على تحقيق نص من نصوصه فرض ضروري لإتمام عملية تحقيقية سليمة؛ لما يترتب على هذا الاطلاع من دقائق تخدم النص، فإذا قيل هذا في غير النص المعتنى به، فاطلاعه على النص الذي يسعى لتحقيقه أوجب، ولذلك ذكر المحققون من أهل هذه الصناعة أنه لا بد عند إعادة تحقيق نص نشر من إبراز مسوغات إعادة التحقيق، والمحقق ههنا فاته هذا الأمر أمر الاستقصاء والتتبع، ولو علم ولم يذكر المسوغات فقد وقع في مخالفة القواعد، مما يشكك في النزاهة والأمانة.
وقد يقال: قد يكون هذا سبق قلم من المحقق، فأقول: بل هو إصرار منه على هذا المعنى؛ فقد قال في صـ39: «ورغبة بإخراج هذا الكتاب إلى النور ...، ولا نتركه حبيس الرفوف» مما يؤكد حرصه على تجلية هذا المعنى وتوفيته وتقريره في ذهن القارئ المطالع.

(2) صـ6: تكلم المحقق أنه قسم العمل إلى مقدمة وقسمين، أول القسمين هو القسم الدراسي، قال: «ويضم صاحب الكتاب» بينما في صـ7: ذكر أن القسم الدراسي يقع في مبحثين التعريف بالمؤلف وبالكتاب، وهذه ثانية في عدم تحري الدقة، فضلا عن المراجعة.

(3) المحقق غير عارف بطبيعة الكتاب أو غير مدرك لها، ففي صـ31، عند الكلام على أهمية الكتاب ذكر أن «نكت الفصول» شرح لكتاب، وليست هذه سبق قلم أو دحض مزلة، فقد كررها في صـ37، وقال: «اعتمد المصنف في شرحه على أمهات المصادر ....» ثم عاد إلى تأكيد ذلك صـ39 فقال: «لقد أسلفنا حول أهمية هذا الكتاب بمتنه وشرحه ...» وهذا مؤكد بأن المحقق غير واعٍ لطبيعة الكتاب الذي عمل على تحقيقه.

(4) مما يؤكد عجلة المحقق أيضًا وقوعه في التكرار غير المبرر؛ فقد كرر ثناء العلماء على العجلي في المطلب السادس صـ21، وعنوانه: «ثناء العلماء عليه» والمطلب السابع صـ23، وعنوانه: «منزلته العلمية، وثناء العلماء عليه» والكلام هو الكلام مع تغيير طفيف جدًّا!!

هذه ملاحظات سريعة على القسم الدراسي، أخرج منها بنتيجة واضحة، إذا كان هذا مستوى المحقق مع نص يفترض أنه من بنات فكره، فكيف المستوى في النص المحقق؟

هذا ما نطالعه في منشور تالٍ.

1 year, 3 months ago

ثانيًا، تحلية المؤلف: حلى المحقق المؤلِّفَ بحلية الواعظ، والثابت تاريخيًّا أن المؤلف رحمه الله اشتغل بالوعظ مرحلة من مراحل حياته ثم هجره، بل وألف كتابا في آفات الوعظ والوعاظ، نص على ذلك تلاميذه وأكثر مترجٍميه، فإثبات المحقق هذا الوصف في تحلية المؤلف فيه جناية واضحة عليه، وإيهام للقارئ بأن آخر ما انتهى إليه المصنف الوفاة على الوعظ، وهذا ما لا يصح ولا يمكن قبوله في حق العلماء.

هذا -في عجالة- بعض ما بدا لي على الغلاف من ملاحظات، وبالله التوفيق.
(يتبع).

1 year, 3 months ago

فائدة فخرية تكتب بماء الذهب:

في شرحه لعيون الحكمة لابن سينا وجد الإمام الرازي كلاما فيه خبط وخلط في عبارة المتن، فاستبعد أن يكون الكلام للشيخ الرئيس فقال:

«يشبه ألا يكون هذا الكلام كلام الشيخ؛ فإنه شديد الخبط، وعظيم الاضطراب، ولعل السبب في وقوع أمثال هذه الكلمات في الكتب: أن كثيرًا من الناس يطالعون هذه الكتب ولا يفهمون الكلام فهما صحيحا مطابقا، بل يتخيلون أشياء فاسدة، ويظنون أنها هي الوجوه الصحيحة، فيثبتون تلك الكلمات المشوشة على حواشي الكتاب ثم إن الناسخ الجاهل يظن بها أنها من أصل الكتاب، فيدخلها في الكتاب، فلهذا السبب تتشوش هذه الكتب؛ فإني قد رأيت في تصانيفي كثيرا من الناس كتبوا على حواشيها زوائد فاسدة ثم إن قوما ظنوا أنها من أصل الكتاب فأدخلوها في المتن ثم ربما جاء بعضهم بتلك النتيجة فأراها مملوءة من الحشو والزوائد الفاسدة، ومثل هذا لا يبعد أيضًا في كتب الشيخ».
والسؤال الآن: كم فائدة يمكنك استخراجها من هذه القطعة عظيمة الفائدة؟

https://t.me/mmf_azhary2/214

1 year, 6 months ago

قلت: إلف القبيح مزهقٌ روح الجمال، وهو مؤذن بخراب الباطن، وخراب الباطن أس فساد الظاهر.

لذا إن أردت إصلاح الناس لا تبدأ بالناس مطلق الناس، وإنما بمن يكون لك عضدًا وساعدًا على إصلاح غيرهم، وهو عين مبدأ: {وأنذر عشيرتك الأقربين}.

فإذا نزعت عوائد القبح في النفوس وتألفت عصبة الجمال الظاهر والباطن ههنا تبدأ خلخلة أصول القبح، وكلما اتسعت دائرة الجمال ضاقت رقعة القبح.

إذا تقرر ما سبق، فليكن همة مشايخ الطريق العناية بالقلة المنتجبة من مريديهم فإذا أحسن الشيخ التربية، وقوي بفضل الله على تهيئتهم ظاهرا وباطنا كقادة -هنا يمكنه أن ينتشر في الناس منهجه، ويدعو إلى مذهبه.

ومنه تعلم لم كان شيخنا كثيرا ما يؤكد على أن العبرة ليست بالكثرة، فإبليس أكثر تابعًا، وتعلم لم كان يعد من تمام عهد المريد أن يصطحب أخا له في الله، فهو يصطحبه بدعوة الحال لا كثرة الجدال والمقال.

وأخيرًا، كثيرا ما يترنم البؤساء بترديد غثاء كغثاء السيل، وليس ذاك إلا هربًا من المسئولية، وركون إلى الدعة، وما هو إلا لإلف القبيح.

أصل هذا الخبر أنه خبر، لكن أصل الملة العمل بالأمل، فاعمل وانشط، ولا تألف قبح الترندويين، بل كن صاحب هدف في روح رسالة، لا تغيرك عنه تقلباتهم الرعناء، فهم كل يوم ينعقون، وفي كل واد يخطبون، والله يتولى هدانا جميعا.

1 year, 6 months ago

الغباء سيد الموقف:

ثأر الله لأولئك الممزقة أجسادهم أبعاضًا لا تُدرى كيفيته، ولا يعلم جنده، ولا يحدد زمانه، لكني على ثقة بأن هذا الجيل شرقيه وغربيه تلقى جرعة كافية من تجديد العداوة لهذا الدخيل بيننا.

هذه الجرعة متجددة، وآية تجددها ماثلة في صورة هؤلاء الأطفال الذين كتبت لهم الحياة لكن مصحوبة بألم البتر واليتم والترمل، كلما تذكر اليتيم أو المبتور ذو العاهة ألمه حرص على الثأر، كلما رآه من يألم لأمره ويرق لحاله ثارت براكين الغضب داخله، وهو من تدبير ربك وتخطيطه.

وكأن الغباء -سيد سمات هذا العدو- يأبى إلا أن يجعل العداوة قائمة، وأن الصلح معه مستحيل، وأن مسالمته عدم لا يستدل على وجوده بدليل مقبول.

الفطر النقية للنفوس المتشبعة بالألم تجاه هؤلاء الضحايا -دون نظر إلى جنس أو دين أو لون- هي ذخيرة حية لجند الثأر، وإن اليقين حاكم بأن هذا الاحتلال إلى زوال، لكن زواله مصحوب بألم يعقبه نصر مؤزر، ويشفي صدور قوم مؤمنين.

1 year, 7 months ago

كتب الفاضل منير خلوفي:

من الخلل في الفهم الموجودِ عند كثيرٍ من طلبة الجامعات من الليسانس حتى الدكتوراه = ظنُّهم أن معيار التفريق بين المصدر والمرجع هو المعيارُ الزماني، أي القِدم والجِدّة، فيسمُّون الكتب التراثية مصادر، والكتب الحديثة أو المعاصرة مراجع، ويصنِّفون القوائم في آخر بحوثهم ودراساتهم على أساس هذا المعيار.
وهذا غيرُ صوابٍ، بل ضابطُ المصدرية هو (الأصالة) وضابطُ المرجعية هو (الفرعية)، بصرف النظر عن القِدَم والجِدَّة.
وقد يكون الكتاب الواحد مصدرا ومرجعا في وقتٍ واحد، وذلك بالنظر إلى أصالة معلوماته أو فرعيَّتها، فمثلا تاريخ الجبرتي (عجائب الآثار) = يعتبر مصدرا في بابه فيما يتعلَّق بأخبار الحملة الفرنسية على مصر، وأوائل حكم محمد علي باشا، لأنه معاصرٌ للأحداث وشاهدُ عيانٍ عليها، فمعلوماته التي يُورِدها في هذا القسم من تاريخه تتميَّزُ بالأصالة، بخلاف أجزائه الأولى فهو مجردُ ناقلٍ وملخِّصٍ لما كتبه المؤرخون قبله.
وقد يكون الكتاب مصدرا لا بذاته، بل بغيره، وذلك إذا احتفظ لنا بنصوصٍ مصدرية مفقودةٍ لا توجد عند غيره.
وهناك معيار آخر للمصدرية، وهو الصلة الموضوعية المباشرة، فمن يكتب عن فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، فالمقدِّمة مصدرٌ رئيس لموضوعه، بخلاف من يكتب عن فلسفة التاريخ عند فولتير أو توينبي مثلا، فالمقدمة لا تعتبر مصدرا هنا؛ لأنه لا توجد صلة موضوعية مباشرة.
وإن كان هذا المعيار يمكن إرجاعه لضابط الأصالة والفرعية أيضا.
فالمقصود أنه من الغلط بمكانٍ القولُ بأن هذا الكتاب مصدرٌ بإطلاق، أو مرجعٌ بإطلاق، بل لابد من مراعاة هذه التفاصيل.

1 year, 9 months ago

قال أبو المعالي الإمام في بعض خطبه: «لا تحييث ولا تمييز، وليس إلا وجهه العزيز؛ فالركون إلى معتقد محصلٍ تمثيل، والعدول عن الاستدلال بالصنع تعطيل، وليس إلى درك حقيقة الحق تعالى سبيل».

1 year, 9 months ago

ينقل المتكلمون عن القاضي أبي بكر الباقلاني (ت. 403هـ) رضي الله عنه قوله بنفي البقاء صفة، وهو قول انفرد بيه بين متقدمي أصحاب الأشعري ثم تبعه عليه لاحقًا الإمامان، وكان دافع القاضي إلى القول به اتباع الدليل، واقتفاء البرهان، مع انخلاع تام من ربقة التقليد، وهو ما ينبغي أن يكون عليه العقد الصافي للتوحيد الكافي.

يقول رضي الله عنه: «لم أقصد بما ذكرتُه، ومِلتُ إليه من نفي البقاء وارتضيتُه =مخالفةً لمشايخي، وتصديًا لأن أُذكَرَ بالخلاف، ولكن لم أَرَ للتقليد في أصولِ التوحيدِ وجهًا، والدَّليلُ هو المتَّبعُ دون أصحابِ المذاهب ...».

قلت: ومنه تعلم لم كان الباقلاني الباقلاني!

https://t.me/mmf_azhary2/174

1 year, 9 months ago

من الصيغ الشريفة المباركة:
«الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى، اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد».

1 year, 11 months ago

من رام الأمور جملة أضاعها جملة، وبه نستدل على خلل في عقل العجل، وإنما تدرك الأمور بأناة وتدرج مع حسن تصرف مشمول بتوفيق من الله.

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago