قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
" محو قضاء السفياني "
س: قد جائت الاخبار عن الائمة الاطهار عليهم السلام أن لا مهدي الا بسفياني و ان السفياني لا بد منه فكيف نعمل بهذه الروايات ؟
ج: المحتوم في الاصطلاح هو الذي لابد منه أو الكائن لا محالة و قد جائت هذه المفردات في احاديث الائمة عليهم السلام
" مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَحْتُومَةٌ كَائِنَةٌ لاَ مَحَالَةَ، وَ مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَوْقُوفَةٌ " و قد جائت لفظة أنه يكون لأن الله لا يكذب نفسه و لا انبيائه و رسله .
- قد أثبتنا في الجزء الاول و الثاني من البحث أن المحتوم الذي لابد منه أو الكائن لا محالة قد يبدو الله فيه .
- ابسط الأمر أكثر الله لا يكذب نفسه اذا قاموا العباد بما في ام الكتاب حتم عليهم السفياني و اذا عملوا بخلاف ما يشترط لخروج النقمة و البلاء ( السفياني ) فإن الله لم يكذب نفسه لأن الله وعد عباده من عمل كذا فله كذا .
ام الكتاب : اذا عملوا العباد كذا حتم عليهم خروج السفياني .
ام الكتاب : اذا عملوا العباد كذا حتم عليهم محو قضاء السفياني و تبدليه بقضاء مشروط باعمالهم.
فاذا عمل العباد خلاف ما يشترط لخروج السفياني و خرج السفياني فإن الله كذب نفسه و انبيائه و رسله و ليس العكس .
- الامام عليه السلام عندما يسأل فإنه يجيب بما يعلمه و لا يعلم إلا المحتوم و قد أثبتنا ذلك في البحوث السابقة لكن لا بئس بالتطرق لشيء منه " أن الله أخبر نبيه بما كان منذ كانت الدنيا و ما يكون إلى انقضائها و أخبره بالمحتوم من ذلك و استثنى عليه ما سواه ( الموقوف ) " الكافي الشريف ، فعندما يسأل الامام و الله لا زال مقدر إن السفياني من المحتوم و لم يبدو فيه ، هل يكون مهدي بلا سفياني ؟ فقال لا مهدي الا بسفياني أو الخ .
و لكن إذا سأل العبد هل يبدو الله في المحتوم فيجيب عليه السلام " الجواد عليه السلام" نعم لأن السؤال هذا غير سؤال هل يكون مهدي بلا سفياني لأن المحتوم في اللوح أن لا مهدي الا بسفياني فإذا بدا الله في ذلك و محى السفياني و سُأل الامام ، هل يكون مهدي بلا سفياني فيقول نعم .
" عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «يَا أَبَا حَمْزَةَ،إِنْ حَدَّثْنَاكَ بِأَمْرٍ أَنَّهُ يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا فَجَاءَ مِنْ هَاهُنَا،فَإِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ مَا يَشَاءُ،وَ إِنْ حَدَّثْنَاكَ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ،وَ حَدَّثْنَاكَ غَداً بِخِلاَفِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ "
فإذا قالوا اليوم أنه محتوم ثم قالوا لا يكون سفياني فإن الله يمحو ما يشاء و يثبت.
- أما الوجه الاول من الحديث فانه إذا قلنا لك أن المهدي لا يكون إلا بسفياني و صيحة ثم بدا لله في السفياني و الصيحة و لم تسمع منا الحديث أنه بدا فيه فلا تنكر لأن الله يصنع ما يشاء فإذا سمعت فذلك اليك فإن الله يمحو ما يشاء و يثبت .
ج٤ و الاخير .
" محو قضاء السفياني "
المحو الذي نريد طرحه هو بمعنى النقصان سواء على الجزئية ( يقتل الاصهب و الابقع و لا يدخل إلى العراق ) أو على الكلية أن لا يكون سفياني و بما أنه نقمة لعدونا ( الاصهب و الابقع ) و اتباعهم و حواشيهم و نقمة لنا فالمحو على وجه الجزئية اقرب إلى الفائدة من الضرر و الله اعلم .
القضاء المحتوم : السفياني يملك تسعة أشهر أو ثمانية أشهر و يقاتل ستة أشهر فأجل حركته حمل جمل و أجل ملكه حمل امرأة .
لفهم كيف لنا أن نمحو قضاء السفياني سواء بالكلية أو بالجزئية ، يلزم أن نفهم أن ام الكتاب أو القضاء الموقوف يتوقف على عمل العبد .
ام الكتاب ( عهد و وعد ) : ادعوني ( عهد ) استجب لكم ( وعد )
ام الكتاب : لئن شكرتم ( عهد ) لئزيدنكم ( وعد )
- ام الكتاب مجموعة من الاقضية الحتمية التي لا يبدو الله فيها و تطرقنا إلى ذلك سابقا .
- ام الكتاب : والذنوب التي تديل الأعداء : المجاهرة بالظلم، وإعلان الفجور، وإباحة المحظور، وعصيان الأخيار، و الانطباع للأشرار .
- ام الكتاب الذنوب التي تنزل البلاء : ترك إغاثة الملهوف، وترك معاونة المظلوم، وتضييع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ام الكتاب : الذنوب التي تنزل النقم عصيان العارف بالبغي، والتطاول على الناس والاستهزاء بهم، والسخرية منهم، والذنوب التي تدفع القسم إظهار الافتقار، والنوم عن العتمة، وعن صلاة الغداة، واستحقار النعم، وشكوى المعبود عز وجل .
- هذه مستخرجة من احاديث اهل البيت عليهم السلام.
فالله علم منا هذه الأعمال و كتب لنا البلاء و النقمة و العدو ( السفياني ) كما كتب على الصبي في بطن أمه أنه كافر و كتب له النار لانه علم منه العصيان و الكفر فإذا علم منا خلاف ما علم منا اي خلاف الأعمال التي تسبب نزول النقمة و تديل الاعداء و تنزل النقم فإن الله يبدو فيما حتمه و يمحوه و يثبت الموقوف الذي يتوقف عليه العمل .
القضاء المحتوم : السفياني يملك تسعة أشهر و يدخل إلى العراق و يقتل الاصهب و الابقع في قرقيسيا .
القضاء الموقوف : السفياني لا يكون .
- القضاء الموقوف متوقف على ام الكتاب و ام الكتاب متوقفة على العمل المشروط ( العهد ) للوفاء بالقضاء ( الوعد ) .
- فإذا قال أحدهم لماذا لا ندعو ؟
ج: ام الكتاب : الذنوب التي ترد الدعاء سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الاخوان وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول.
القضاء المحتوم : دعاء أهل المنطقة أو القرية الفلانية لا يجاب .
الموقوف : دعاء أهل المنطقة أو القرية الفلانية يجاب .
- القضاء الموقوف ( الدعاء يجاب ) : يتوقف على ام الكتاب ( الذنوب التي ترد الدعاء سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الاخوان وترك التصديق بالإجابة .... ) .
- أما معنى قولنا " فإذا علم منا خلاف ما علم منا " هذا الموضوع في التوحيد سأكتبه مفردا و اجعله ملحقا بالبحث .
ج٣ .
مثال : أن الله قدر ان تصاب قرية من القرى بالطاعون نتيجة لذنوبهم و قدر ان يكون ذلك في النصف من شهر شوال و قدر أجل هذا البلاء الى سنة ثم بدا له أن لا يكون الطاعون و أن لا يصاب اي فرد من تلك القرية بالطاعون .
القضاء المحتوم : ان تصاب القرية بالطاعون في وقت كذا إلى وقت كذا .
القضاء الموقوف : لا تصاب القرية بالطاعون ابدا .
و على نحو الجزئية أنه قدر قدر اذا وقع المقدر و هو الطاعون يصاب من القرية ٤٠ شخصا ثم بدا له أن يكونوا ٣٣ شخصا .
- المحو بمعنى الزيادة الكلية : أن الله قدر ان لا ينزل على قرية ما مرض الطاعون ثم بدا له أن يكون ، و على نحو الجزيئة أن الله قدر ان يكون عدد الافراد المصابين ٤٠ شخصا ثم بدا له أن يكونوا ٧٠ شخصا .
ج ٢
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله و آله الطيبين الطاهرين ، اسألُ الله لكم العافية في الدين والدنيا و أن يغفر لكم ذنوبك و يتجاوز عن أخطائكم و يشحرنا و أياكم مع السادة الكرام ، أخرجت هذا الكتاب لكم لأن الامر صدر حدث من قبل الاستاذ الجليل حسن الله ياري و للأسف أنه ذهب كما ذهب متكلمين الشيعة و الائمة عليهم السلام نهونا عن علم الكلام و الفلسفة و لكنه لم يذهب بهذا المذهب لانه قرأ كلامهم ، كلا بل رأى في احاديث اهل البيت و فهم منهم ذلك و ارجوا منكم أن لا تكفروا الناس ، اعلموا أن عقل الانسان قد يخطئ و يصيب فلا يأخذكم الغرور انكم فهمتم و هو لم يفهم و كفرتموه لعدم فهمه لهذا و لا حول و لا قوة الا بالله .
جاء في الخبر في الكافي الشريف عن أبي عبد الله عليه السلام : العلم ليس هو المشيئة ألا ترى أنك تقول: سأفعل كذا إن شاء الله ولا تقول: سأفعل كذا إن علم الله ...
و جاء في عيون اخبار الرضا عليه السلام
في حديثه مع سلمان ..
قال سليمان: لأن ارادته علمه قال الرضا عليه السلام: يا جاهل! فإذا علم الشئ فقد اراده قال سليمان أجل:
فقال: فإذا لم يرده لم يعلمه ! .
و لكن حسن الله ياري لم يفهم الحديث المتشابه الذي جاء في فقه الرضا و هو مصدر مشكوك اولا و لكن لا اكذب ما فيه و ارد ما فيه إلى الائمة الاطهار عليهم و التزم ما جاء في الأصول الثابتة .
" قد شاء الله المعصية من عباده وما أراد، وشاء الطاعة وأرادها منهم، لأن المشية مشية الأمر ومشية العلم، وإرادته إرادة الرضا وإرادة الأمر، أمر بالطاعة ورضي بها. وشاء المعصية، يعني علم من عباده المعصية، ولم يأمرهم بها، فهذا من عدل الله تعالى في عباده "
قبل فهم هذا الحديث يجب فهم أمر واحد
أن كل شيء في هذا الوجود يحدث بإرادة الله عز و جل و مشيئته .
جاء في الكافي عن الكليني عن امير المؤمنين عليه السلام
" فقال له الشيخ: وكيف لم نكن في شئ من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرين.
وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا؟ فقال له: وتظن أنه كان قضاء حتما وقدرا لازما؟ إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي والزجر من الله وسقط معنى الوعد والوعيد فلم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن "
فكل فعل يكون بقضاء الله و قدره و القدر مسبوق بالاردة و الإرادة ثانية و المشية اولى و العلم سابق للمشيئة.
فكل فعل كان معصية او طاعة لا يكون إلا بارادة الله و قدره و قضائه.
و لكن هل كل ما يريده الله و يقضيه يحبه ؟
عن ابي بصير رحمه الله ..
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبان عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: شاء وأراد وقدر وقضى؟ قال: نعم، قلت: وأحب؟ قال: لا، قلت: وكيف شاء وأراد وقدر وقضى ولم يحب فقال عليه السلام هكذا أخرج الينا .
اي ان الفعل اراده و لكنه لم يحبه .
نأتي على حديث * شاء من عباده المعصية و لم يريد "
الإرادة إرادتين عزم و حتم و العزم هي إرادة الرضا و هو ثوابه لأن الله لا يدخل فيه التغيير و إرادة الأمر و إرادة الحتم هي إرادة النهي و إرادة الغضب و هو عقابه ..
إرادة الله فعله " نهى " " عاقب " " أمر " " أثاب"
أما مشية العلم ليست بمعنى أن المشيئة هي العلم لا بل ان الله علم منه الفعل و لم يحبه و لم يرضاه و عاقب عليه و لم يأمر به و ليس كما فهم حسن الله ياري حفظه الله أن المشية هنا هي العلم ..
توضيح اكثر لأن الأمر صعب فهمه ...
أن شاء الله غدا فأنّي مشغول قليلا و لكن خفتُ على بعضكم الضلال و اسال الله لكم التوفيق و المغفرة والرحمة و الرضا في الآخرة و الاولى و السلام عليكم و رحمته و بركاته .
**عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصادق (عليه السلام) قَالَ : مَن قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَلَم يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَلَا فَقْراً وَلَا فَاقَةً وَلَا آفَةً مِن آفَاتِ الدُّنْيَا وَكَانَ مِن رُفَقَاءِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَهَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ خَاصَّةً لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ .
? ثواب الأعمال - للصدوق - ص ١١٧**
بعد عرض الأصول أعلاه تبين أن الحديث متشابه و محكمه لا يخلو من اثنين .
اولا الخلق بارتقاء الأسباب
ثانيا الخلق لإرادة المخلوق
الخلق بارتقاء الأسباب ، السبب هو الواسطة مثال نحن نريد الوصول إلى حديقة ما فنرتقي السبب الذي هو المشي الذي لا يكون إلا بالأرجل او نريد أن نشرح موضوع فنرتقي السبب الذي هو الكلام الذي هو مكون من حروف التي لا تخرج إلا من حركة اللسان فكل الأفعال التي نفعلها بأسباب ، و هذا يقتضي الآلة ( المسبب ) و الفعل ( السبب ) و المراد ( الذي نرتقي اليه بالسبب ) و المسبب لا يسبب الا على مدرك يدركه .
مثال : يريد علي الذهاب الى العمل و مكان عمله في شرق بغداد .
المسبب هو السيارة و السبب هو السير و المراد هو مكان العمل و السيارة لا تمشي الا على أرض مناسبة للسير ( هذا معنى المسبب لا يسبب الا على مدرك يدركه )
اي انه الفاعل لا يفعل الا اذا كان المفعول به مُدرك بالنسبة للفاعل .
اي أن الملك خلق بعد خلق الله عز و الجل الأسباب التي يرتقي بها الملك لخلق السموات والأرض ، اي ان الله خلق الدخان من النار التي اشتعلت في الماء الذي هو تحت العرش و أمر الملك أن يحرك الدخان إلى كذا و كذا ، لأن لو قال قائل إن الملك مفوض اي انه يفعل من ارادته دون إرادة الله عز و جل فقد أخرج الله من سلطانه و الله اعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد .
فكل فعل للملك بإرادته سبحانه و تعالى و ارادة الملك و ارادة الله مهيمنة على إرادة الملك .
مثال السامري ارتقى بالاسباب و هي الطين فخلق منها الثور .
و عيسى عليه السلام ارتقى بالإسباب الطين و النفخ .
الملك ارتقى بالدخان و اسباب أخرى لخلق السماء .
و الأمر الثاني أن الله خلق السموات و الارض لإرادة الملك و هذا ضعيف ، فأهل البيت عليهم السلام هم أهل اللغة و الفصحى ، عنهم عليهم السلام أعربوا كلامنا فأنا قوم فصحاء .
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد و ال محمد ، اسألُ اللهَ لكم العافية في الدين و الدنيا و أن يرفع عنكم الاختلاف بظهور القائم من ال محمد عليه السلام ، وصلني خبراً من اخاكم علي على اختلافكم و تحيركم في حديث الملك الذي فوض الله إليه الأمر فخلق سبع سماوات و سبع ارضيين و اشياء ، اعلموا أن في حديثهم عليهم السلام محكم كمحكم القرآن و متشابه كمتشابه القرآن و ناسخ و منسوخ و خاص و عام و مطلق و مقيد ، قبل فهم الحديث ، نرجع إلى بعض الأصول ،
اعلموا أن كل فعل لله عز و جل من خلق و رزق و رحمة و تصوير الخ مسبوق بتقدير و هذا التقدير مسبوق بإرادة و الإرادة مسبوقة بالمشيئة و المشيئةُ أولى و العلم سابقٌ للمشيئة ، بسم الله الرحمن الرحيم ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) كن فيكون هو فعل الله عز و جل الذي ليس هو بنطقٍ و لا لفظٍ و لا تفكر و لا همةٍ و لا كيف و فعل الله ارادته " عنه عليه السلام: إنما إرادته فعله لا غير " ، تقدير الاشياء هي من علم كيفوفية الاشياء الذي لا يشارك الله فيه أحد قط و هو من علم الغيب فمن اطلع عليه فقد شارك الله في سلطانه و حاشا لله عز و كل أن يشاركه أحد في سلطانه ، الملك لا يقدر على أن يخلق بدون تقديره لما سيخلقه و التقدير هذا لا يمكنه أن يقدره لأن القدر كما قال أمير المؤمنين عليه السلام إن القدر سر من سر الله و ستر من ستر الله، وحرز من حرز الله، مرفوع في حجاب الله، مطوي عن خلق الله، مختوم بخاتم الله سابق في علم الله، وضع الله عن العباد علمه ورفعه فوق شهاداتهم، لأنهم لا ينالونه بحقيقته الربانية، ولا بقدرته الصمدانية ولا بعظمته النورانية، ولا بعزة الوحدانية لأنه بحر زاخر مواج خالص لله تعالى، عمقه ما بين السماء والأرض، عرضه ما بين المشرق والمغرب، أسود كالليل الدامس، كثير الحيات والحيتان، يعلو مرة ويسفل أخرى، في قعره شمس تضئ لا ينبغي أن يطلع إليها إلا الواحد الفرد، فمن تطلع عليها فقد ضاد الله في حكمه، ونازعه في سلطانه، وكشف عن سره وستره، وباء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير .
القدر لا يطلع عليه أحد إلا الله عز و جل .
هذا أحد الأصول
الاصل الثاني : أن التقدير مسبوق بعلم الله أي أن الله يقدر الاشياء بعلمه و يتقنها بحكمته.
عنه عليه السلام: علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى، فأمضى ما قضى، وقضى ما قدر، وقدر ما أراد، فبعلمه كانت المشيئة، وبمشيئته كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كان الامضاء، والعلم متقدم على المشيئة .
فهذا التقدير لا يكون إلا بعلم سابقٍ له و هذا محال على الملك لأن هذا العلم هو علم الله عز و جل و لا أحد قط علمه كعلم الله عز و جل حتى الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله لا يعلم حتى يقضي الله ما قدره و بعد قضائه يمضيه ف اذا امضاه علمه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ارجعوا إلى حديث حمران بن أعين و حديث جابر .
ف الذي يقول إن الملك قد خلق فقد ناقض الاصلين اللذان ذكرتُهما لانه وجب أن يقدر ما سيخلقه و هذا التقدير من غيب الله الذي لا يشاركه أحد فيه و هو من علم الكيفوفية في الأشياء الخاص بالله عز و جل و كما أن هذا التقدير لا يكون إلا بعلم و حكمة و هذا محال على الملك لأنه ليس لأحد علم كعلم الله و لا حكمة كحكمته .
الاصل : كيفوفية فعل العباد و كيفوفية فعل الله ، نحن منهيون أن نتحدث و نفكر في كيفية فعل الله عز و جل لأن فعله بلا كيفوفية لانه خلق الكيفوفية و الذي يجب أن نعتقد به كما ورد عنهم أن فعله بدون مباشرة ايّ بدون آلة أو واسطة و كيفوفية فعل العباد تكون بالمباشرة .
عن ابي الحسن عليه السلام: فإرادة الله هي الفعل لاغير ذلك، يقول له: كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر، ولا كيف لذلك كما أنه بلا كيف .
أما فعل العباد فتكون من الآلات فالمشيئة و التفكر و الإرادة من الخلق تكون من القلب و النظر بآلة العين و السمع بآلة البصر و التكلم بآلة اللسان الخ ...
فعل العباد يقضتي المباشرة و المباشرة تقتضي أن الذي تباشره يكون مخلوق مُدرك للآلة التي يريد أن يباشر بها هذا الشيء ، فإذا كان الملك مخلوق و يفعل بآلة فأنى له خلق شيء غير مخلوق ، أيّ يباشر شيء غير مخلوق غير مدروك بآلته التي يريد أن يفعل بها .
كما جاء في الخبر عنهم عليهم السلام : لا يكون الشئ لامن شئ إلا الله ولا ينقل الشئ من جوهريته إلى جوهر
آخر إلا الله ولا ينقل الشئ من الوجود إلى العدم إلا الله .
و لو قلنا ان الملك خلق كخلق الله عز و جل صارت كيفوفية الملك في الفعل ككيفوفية الله عز و جل و الله لا كيفوفية لفعله فكيف خلق الملك كما خلق الله ؟
اصل رابع : قدرة الله عين ذاته فأن قال قائلٌ منكم أن الله اعاره قدرته فقد صير الله مبعضاً و قال بالحلول لأن القدرة عين ذاته و جعل الله محدود لأن الذي يحل في الأشياء محدود و صيره عرضا لأن الأعراض تحل في الأجسام و الله منزه عن ذلك تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
- بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني سانشر لكم شرح احد المؤمنين لحديث إن الله فوض الى ملك فخلق سبع سماوات وسبع ارضين ، ولن اضع اسم الشخص لعدم قبوله بالتعريف بنفسه .
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago