قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
س/ ما هي النصيحة لمن يكثر من اليمين والحلف؟
ج/ ? ينبغي تعظيم أمر اليمين وعدم الاستهانة بها، وأن لا يحلف الشخص إلا عند الحاجة لذلك قال تعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} [المائدة: 89]،
وقال تعالى: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة: 224]،
وإن من الاستخفاف باليمين أن يتخذها الإنسان وسيلة لترويج البضائع والسلع ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِىِّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ؛ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ».
وروى الطبراني بسند صحيح عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ...، وَرَجُلٌ جَعَلَ اللهَ بِضَاعَةً، لَا يَشْتَرِي إِلَّا بِيَمِينِهِ، وَلَا يَبِيعُ إِلَّا بِيَمِينِهِ»،
فكيف إذا كانت الأيمان فاجرة كاذبة؟
فالحذر.
عافاني الله وإياكم.
?د. بندر الخضر.
___
http://t.me/dr_alkhader
ثبات وصمود
ثبات غزة وفلسطين صنع القوة في زمن الضعف، والعزة في زمن الذلة، والتفاؤل في زمن اليأس، والانتصار في زمن الانكسار، ووحدة الكلمة في زمن التفرق والتشتت، وأظهر بقاء الخير العظيم في هذه الأمة، رغم عظم الكيد والمكر والتآمر الموجه ضدها،
ولا بد من دروس مستفادة، منها: أن من اعتز بالله أعزه الله؛ فهو مصدر العزة وواهبها قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10].
ومنها: من نصر الله نصره الله وثبّته قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، وقال تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160].
ومنها: وجوب اليقين بكل الوعود الشرعية مهما عظم التآمر؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه مهما بلغ الحال بالأمة لا بد أن تبقى طائفة ثابتة على الحق لا تنكسر، ولا يضرهم من خذلهم.
ومنها: أهمية جمع الكلمة، ورصّ الصفوف، والبعد عن التنازع؛ حيث طبَّقوا هذا عملياً فأيَّدهم الله، وقد قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46].
ومنها: أهمية الدعاء الذي ربما استهان به البعض، وعدم الاستهانة بأي مساندة تقدمها لإخوانك.
ومن الدروس: مكانة إعداد العدة، وأثر القوة في دفع العدوان؛ فهم قد بذلوا كل ما في وسعهم للدفاع عن دينهم ومقدساتهم امتثالاً لأمر الله؛ فخذل الله أعداءهم قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60]،
فلنستفد إيجابياً من مثل هذه الأحداث، ولنحمد الله ونشكره على نعمته وفضله،
ونكثر من دعائه والتضرع إليه لأنفسنا وبلداننا وإخواننا المرابطين المجاهدين، وأن يعجل بتطهير المسجد الأقصى من تسلط اليهود، وإجرامهم.
?️ د. بندر الخضر.
العناية باليتيم
إن من العناية المطلوبة شرعاً هي العناية باليتيم، ومعاملته معاملة إكرام خاصة، كما تحب أن يُصنَع بولدك من بعدك، وقد أمر الله بالإحسان لليتامى مع الأمر بالإحسان إلى أقرب الناس إليك قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} [النساء: 36]، والحرص على إطعام اليتيم هو من صفات الأبرار الجالبة لرضوان الله قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، وهو من أسباب البعد عن النار قال تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 14 - 16]، ومعنى مسغبة: حاجة شديدة،
وكفالة اليتيم طريق لمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ففي صحيح البخاري عَنْ سَهْلٍ رضي الله عنه قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا» وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وأخرج الطبراني بسند صحيح عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ عَنْهُ؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»، يعني سواء كان اليتيم من أقاربه أو ليس منهم، والإحسان إلى اليتيم وإكرامه عبادة تجلب راحة النفس وتُذهب قسوة القلب فقد روى أبو نعيم في الحلية بسند حسن عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يَشْتَكِي قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «أَدْنِ الْيَتِيمَ مِنْكَ، وَامْسَحْ رَأْسَهُ، وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُلِينُ قَلْبَكَ، وَتَقْدِرُ عَلَى حَاجَتِكَ»، وفي رواية أحمد بسند حسن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ، فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ»،
وإن مما يعرّض لغضب الله ويجلب مقته وسخطه معاملة اليتيم بقسوة وعنف قال تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [الماعون: 1 - 3]، وقال تعالى: {كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [الفجر: 17، 18]، وقهر اليتيم هو من أعظم الآثام قال تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]، فينبغي العناية باليتيم وحسن رعايته في نفسه وماله، وفعل الأصلح له في كل أموره قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220]،
وإن التعدي على حقه هو من السبع الموبقات والخطايا المهلكات، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وقال الله في موضعين من كتابه: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152، الإسراء: 34]، وروى النسائي بسند جيد عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: حَقَّ الْيَتِيمِ، وَحَقَّ الْمَرْأَةِ»، وفي رواية ابن حبان: «مَالَ الضَّعِيفَيْنِ». ومعنى: أُحَرِّجُ أي: ألحق الحرج وهو الإثم، وأبالغ في النهي عن التعدي على حقهما، وأزجر عنه زجراً شديداً. فالواجب حسن الرعاية لليتامى، والحذر من العدوان على حقوقهم، أو الإساءة إليهم.
ومما يحسن التنبيه إليه أن تعظيم أمر الإساءة إلى اليتيم، لا يعني أن يترك له الحبل على الغارب ويتركه يضيع ويفسد دون أن يأمره وينهاه ويأخذ على يده، بل من تولى أمر اليتيم يحرص عليه كما يحرص على أولاده في التعليم والتربية وأنواع الرعاية، والأخذ على يده إن سار في طريق سوء وشر، أو ضياع وإهمال، ومنعِه من ذلك فقد روى ابن حبان بسند حسن عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّا أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي، قَالَ: «مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ، وَلَا مُتَأَثِّلٍ مِنْ مَالِهِ مَالًا» متأثل، أي: جامع.
وفق الله الجميع.
?️ د. بندر الخضر.
العناية بالمريض
العناية بالمريض وخدمته ومرافقته، والقيام على علاجه: عبادة عظيمة وطاعة جليلة، وهو عمل نبيل وخلق فضيل، يجلب محبة الله وعونه وتوفيقه؛ فهو من الإحسان المأمور به شرعاً، وقد قال تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]، وفي المتفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ؛ كَانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ»، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ؛ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»،
وهو من أعظم أبواب كسب الأجور، فإنه لما مرضت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه أن يبقى عندها ليمرضها، وتخلف عن غزوة بدر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري من حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَسَهْمَهُ»، إنه فضل عظيم؛ فينبغي العناية بالمريض وإعانته، وإدخال السرور عليه، وبذل الجهد في علاجه، وتقديم الدواء له في أوقاته، والحرص على خدمته، وسؤاله عن حاله، وكلما طال به المرض كان أجر الصبر في القيام بأمره ومتابعة حالته، ومراعاة نفسيته أعظم، ولا يجعلونه يشعر أنه أصبح عبئاً عليهم، قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 90]، وربما فقدت مريضك فتمنيت لو ضاعفت الجهد في رعايته، والعناية به.
وكلما كان المريض أقرب كانت العناية به آكد، ويأتي في المقدّمة الوالدة والوالد، فإن الله أكّد على برهما عموماً، وفي حال الكبر والضعف خصوصاً فقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23، 24]، وأيضاً تتأكد الرعاية في حق المعاق، ومن لا يستطيع التعبير عما يحتاجه، وكذا المريض النفسي، وضعيف القدرات العقلية ونحوهم، وفي رعاية أمثال هؤلاء الرفعة والمكانة وسعة الرزق وقد روى الترمذي بسند صحيح عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ؛ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ»،
وقد يوجد المريض الذي لا يستطيع أهله القيام بأمر علاجه، فإعانتهم في ذلك يعتبر من الصدقات العظيمة والعطايا الجليلة وقد قال تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]، وفي صحيح مسلم عن جَابِر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ: فَلْيَفْعَلْ».
فليستشعر الطبيب والممرض والمرافق، ومن يقدّم أي خدمة للمريض الأجر العظيم والثواب الكبير في ذلك، ففيها فضل العبادة لله، وأجر النفع لعباده.
سائلاً الله أن يكتب ثواب الجميع، ويجمع لمرضاهم بين الأجر والعافية.
?️ د. بندر الخضر.
مساندة المظلوم
إن من أعظم العبادات وأجلّ الطاعات أن تساند من وقعت عليه مظلمة في دمه أو ماله أو عرضه أو أي مجال من مجالات حياته بما تستطيع من مساندة، مبتغياً الأجر من الله بغض النظر عن لونه أو نسبه أو حسبه أو غير ذلك، وقد قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}[آل عمران: 110]،
وقال تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 25]،
وفي صحيح البخاري عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: «تَحْجُزُهُ، أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ»، وفي المتفق عليه عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قال: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ: «... وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ»،
وروى المنذري والطحاوي بسند حسن عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أُمِرَ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَنْ يُضْرَبَ فِي قَبْرِهِ مِائَةَ جَلْدَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُ وَيَدْعُو، حَتَّى صَارَتْ جَلْدَةً وَاحِدَةً، فَجُلِدَ جَلْدَةً وَاحِدَةً فَامْتَلَأَ قَبْرُهُ عَلَيْهِ نَارًا، فَلَمَّا ارْتَفَعَ عَنْهُ قَالَ: عَلَامَ جَلَدْتُمُونِي؟ قَالُوا: إِنَّكَ صَلَّيْتَ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَمَرَرْتَ عَلَى مَظْلُومٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ»،
فإياك وخذلان المظلوم أو التقاعس عن فعل ما تستطيع مما فيه نصرة له بمنصبك بجاهك بمكانتك بتأثيرك بقلمك بدعائك بأي جهد إيجابي، وقد جاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ...».
وفق الله الجميع.
?️ د. بندر الخضر.
خلق جاهلي
من أعظم الذنوب وأقبح الآثام: التعامل مع أخيك المسلم باحتقار لنسبه، أو شكله، أو حِرفته المباحة، أو غير ذلك مما تراه دونك فيه ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ»، وأخرج أبوداود والترمذي بسند حسن عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة فقال: «يَا أَيّهَا النَّاس: إِنَّ اللَّه قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّة الْجَاهِلِيَّة، وَتَعَاظُمهَا بِآبَائِهَا، النَّاس رَجُلَانِ: مُؤْمِن تَقِيّ كَرِيم عَلَى اللَّه، وَفَاجِر شَقِيّ هَيِّن عَلَى اللَّه، وَالنَّاس بَنُو آدَم، وَخَلَقَ اللَّه آدَم مِنْ تُرَاب...». فلنحذر من أخلاق الجاهلية.
عافاني الله وإياكم.
?️ د. بندر الخضر.
الاحترام
التعامل باحترام مع بعضنا هو من أعظم ما جاءت به الشريعة، وحثّ عليه الإسلام، فينبغي أن يكون هو السلوك السائد في سائر تعاملاتنا مع أقاربنا وجيراننا، وعموم الناس، في مساجدنا، وبيوتنا، ومدارسنا، ووسائل تواصلنا، وتخاطبنا مع بعضنا، وكل مجالات حياتنا، فيحترم الولد الوالد، ويحترم الصغير الكبير، ويحترم المتعلم المعلّم، ويحترم القاعد المجاهد عن حرمات الأمة ومقدساتها، وهكذا نحرص على التعامل بإخاء ومحبة،
لا تكبّر على قريب أو بعيد، ولا تعاظم أو تعالي على مسكين أو ضعيف، ولا استخدام سيء لمكانة أو نفوذ، ولا تفاخر بحسب أو نسب، لا فحش ولا بذاءة، لا احتقار ولا سخرية، لا أذيّة، ولا عنصرية، أو عصبية جاهلية، لا عدوان على أحد في دم، أو مال، أو عرض، وقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58]، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «...كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ».
إن الاحترام قيمة حميدة، وصفة كريمة، ينبغي أن ينشأ عليها الصغير، ويحرص عليها الكبير؛ فالمحترَم إنسان جليل الشأن، رفيع القدر، محبوب إلى الله، نافع للناس، ساعٍ في خير العباد، وخدمة البلاد بما يستطيع، أجره عظيم، وثوابه كبير، وقد روى الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الأصحاب عند الله: خَيْرُهم لصاحبه، وخَيْرُ الجيران عند الله: خيرُهم لجاره»، فلنتمسّك بالتعامل المحترَم فيما بيننا.
وإنه لمن المؤسف أن يضيع الاحترام بين كثير من الناس لأتفه الأسباب، فعند وقوع أدنى خلاف بين بعض الأقارب، أو الجيران والخلان، أو الزملاء والشركاء؛ يعطون الاحترام إجازة مفتوحة، ويصبح التعامل مبنياً على الغلظة والقسوة، وسوء الفعل والقول وقد قال تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [الإسراء: 53].
وفق الله الجميع.
?️ د. بندر الخضر.
قناة د. بندر الخضر البيحاني:
س/ أريد أن أعتمر فما هي صفة العمرة؟
ج/ العمرة تتكون إجمالاً من أربعة أشياء: الإحرام، والطواف بالكعبة، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير،
فإذا وصل الشخص الميقات نوى العمرة بقلبه وقال بلسانه: لبيك اللهم عمرة، وإذا دخل البيت الحرام طاف بالكعبة سبعة أشواط ثم صلى خلف المقام ركعتين، ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، ثم يقصر من شعره أو يحلق والمرأة تقصر فقط، هذا على سبيل الإجمال،
أما التفصيل فبيانه فيما يلي:
1️⃣ أولاً: الإحرام:
يُشرَع قبل الدخول في النسك تنظيف البدن والاغتسال والتطيب في رأسه ولحيته، ويلبس الرجل إزاراً ورداءً أبيضين نظيفين، والمرأة تلبس ما شاءت من الثياب المباحة غير أن لا تلبس النقاب ولا القفازين، والأفضل أن يكون الإحرام بعد صلاة فإن كان الوقت وقت صلاة فريضة أحرم بعدها وإلا صلى ركعتي سنة الوضوء، ثم ينوي الدخول في العمرة ويلبي بعد الصلاة أو بعد ركوب السيارة عند ابتداء السير من الميقات، وراكب الطائرة عند محاذاة الميقات وقد تهيأ قبل ذلك، فيقول: "لبيك اللهم عمرة"، فإن كانت عن غيره، قال: "لبيك اللهم عمرة عن فلان" ويذكر اسمه، ويستحب الإكثار من التلبية وهي تستمر في العمرة حتى البدء بالطواف يجهر بها الرجل، وتسمع المرأة نفسها، وله خلط التلبية بالتكبير والتهليل ودعاء الله بما يحب، وإذا كان مع المحرم أطفال فإن كانوا مميزين أحرموا بإذنه وفعلوا مثل فعله، وإن كانوا دون التمييز أحرم عنهم بالنية والتلبية ويمنعهما مما هو ممنوع منه.
وأنبه إلى أمور فيما يتعلق بالإحرام، منها: وجوب أن يكون الإحرام من الميقات "لِأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ، وَلِأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، هُنَّ لِأَهْلِهِنَّ، وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ أَرَادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، ولِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ"، ومن أحرم قبل الوصول إلى الميقات أجزأه، ومن تجاوزه دون إحرام فإما أن يرجع إليه وإلا فعليه دم يذبحه في مكة ويوزعه للفقراء فيها.
ومنها: أن وجود الدورة في المرأة لا يمنع من إحرامها من الميقات بل لا يجوز لها مجاوزة الميقات بلا إحرام، فتحرم ولا تطوف حتى تطهر.
ومنها: أن من ينوي العمرة وهو داخل مكة يلزمه الخروج خارج حدود الحرم لأدنى الحل من جهة التنعيم أو غيره. وأما من ينوي العمرة وهو خارج مكة ودون الميقات فيحرم من مكانه الذي هو فيه كالذي في جدة يحرم منها.
ومنها: إذا كان من يريد الإحرام يخاف من شيء يمنعه عن إتمام النسك فيُشرَع له الاشتراط بأن يقول: "فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني". فإن حصل له شيء منعه حل ولا شيء عليه.
2️⃣ ثانياً: الطواف:
يستمر في التلبية حتى إذا وصل البيت الحرام قدّم رجله اليمنى عند الدخول وقال: مثل بقية المساجد: "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أعُوذُ باللهِ الْعَظيم وبِوَجْهِهِ الكَريمِ وسُلْطانِهِ القَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَان الرَّجيم، اللَّهُم اغْفِرْ لي ذُنُوبي وافْتَحْ لي أبْواب رَحْمَتِك"، وإذا وصلت إلى أمام ركن الكعبة الذي فيه الحجر الأسود فاقطع التلبية واشرع في الطواف (ويسن أن تكون فيه مضطبعاً، والاضطباع الذي هو إبداء الرجل منكبه الأيمن، وهو سنة في طواف القدوم والعمرة فقط، كما يسن الرمل الذي هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى، ويكون في الثلاثة الأشواط الأُوَل من الطواف، وهو أيضاً خاصٌ بطواف القدوم وبطواف المعتمر فقط) وابدأ بالحجر الأسود فاستقبله، واستلمه بيدك اليمنى، (والاستلام هو مسح الحجر باليد)، وقبَّله بفمك إن تيسر لك ذلك ولم تؤذ الناس بالمزاحمة، وإلا فاستلمه بيدك وقبِّل يدك، وإن لم يتيسر فحاذه وأشر إليه بيدك مرة واحدة قائلاً: "الله أكبر"، أو "باسم الله والله أكبر"، ولك أن تزيد: "اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم"، وابدأ مشي الطواف جاعلاً يسارك إلى جهة البيت، والمرور وراء الحِجْر؛ لأنه من البيت (تنبيه: بعض الناس يسميه حِجْر إسماعيل، وهي تسمية لا أصل لها)، وإذا وصلت محاذاة الركن اليماني استلمه بيدك إن تيسر، وإن لم يتيسر فلا تشر إليه، بل واصل المشي إلى ركن الحجر الأسود، ومن الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، فإذا وصلت إلى الحجر الأسود أو حاذيته فقد أكملت طوفة واحدة، وابدأ الشوط الثاني بما صنعت في الأول حتى تطوف سبعاً، ويشترط لصحة الطواف: ستر العورة، والطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، وابتدائه من الحجر الأسود فلا يعتد بالشوط الذي بدأه بعد الحجر الأسود، ويجعل البيت عن يساره، ويشترط أن يطوف بالبيت سبعاً ولا يجزئ أقل منها، ولو شكَّ في أثناء الطواف في عدد الأشواط التي طافها ولم يترجح لديه شيء فإنه يبني على
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago