قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
ممثلٌ بارع
يغرق في قصصِ الكون ليخفي حكايته، يتحدث بفلسفةٍ تفوق احتماله، يظهر بمظهرٍ آخر، يتصنّع القوة، ويتظاهر وكأنه دون قلب. ذاك الذي من فرط ما مر به قلبه أصبح ساحة معركة.
يخفي خلف فلسفتهِ أرق الليالي، ويتقن نسخ نفسه إلى نسخ متعددة: النسخة اللامبالية، النسخة القوية التي لا يهزمها شيء، ولا يحطمها فقد، ولا يقتلها موت.
لكن مهما أجاد التمثيل، يفشل في إخفاء مراسم انهياره؛ فيتصاعد حريق روحه، كاشفًا معاركه الداخلية.
تسقط النسخة الزائفة، فيبدو أمام مرآته كما هو حقًّا: طفل خاوٍ من الزيف، يود لو يعود راكضًا إلى حضنِ أمه ووطنه.
يحاول مجاهدًا، أن يبدو كمحاربٍ، لكن سيفه أثقل من عمره، ممثل بارع في عيون من لا يعرفه، لكنه يُهزم أمام قلب يعرفه بصدق.
طفلٌ هو ما زال يحنّ إلى خبز أمه، ما زال يشتاق إلى ضحكاته البريئة، أراد أن يدفن طفولته خلف قناع الفلسفة، لكنه ما زال يختبئ خلفها، يبحث عن نفسه.
| أماني البُريهي.
وأحدهم يُخبئ خلف ابتسامته حطامًا لا يُرى، كأنّها وسيلته الأخيرة للنجاة، قناع هش يكاد يسقط تحت وطأة ما لا يُقال.
أعرف جيدًا مرارة أن يثقل عليك الهواء، كيف تحتضن يديك لتخفي رجفتهما، وكيف تتنهد لتبتلع الغصة، وكيف تواصل الطريق بينما داخلك يتهاوى.
أعرف كيف تقاوم نظرات من حولك، تلك التي تفتش في ملامحك عن اعتراف، وكيف تخفي ارتعاشة صوتك بترنيمة مبهمة، وكيف تعود لنفسك بعد يوم طويل متخاذل، يرافقك فيه الأسى.
تطفئ الأنوار لتواجه عتمة روحك بصمتٍ ثقيل، تواسي ندباتك بكذبة صغيرة، وتزرع الأمل في قلبك كزهرة ذابلة، لا ماء يرويها ولا شمس تدفئها.
تِشرين
ليست مجرد أحرف، أنما هي اقتباس غزل حقيقي، تخيل عوضًا من قول أحبكِ، أن نقول تِشرين، تِشرين جدًا.
إن المشاعر التي تصيب المرء بهِ يجعلك في حيرةٍ كيف للأيام أن تبدو هكذا، دافئة وغريبة، باهتة ومفعمة بالأمل، شيء ما يتعلق بالخريف هو من سيجيد تفسيره!
منذ سنوات في آخرِ ساعاتهِ، كانت أمي تنتظر رؤيتي لأولِ مرة، لستُ أعلم عن شعورها حينها، لكني أعلم أنها أحبتني كثيرًا، كثيرًا للحدِّ الذي يجعلني أنثى مليئة بالحُب والعطف والحنان، تمامًا كأمّي، ملامح الطفولة دموعي وألعابي شقاوتي أيضًا، تحفظها بحبٍ في السماء، فراشتها وأميرتها، وروحٌ من روحها، قلبها يسكن قلبي، وذكراها في روحي.
ابنة ملاك عظيم، عظمتها نواسي بها غيابها المُر، أكتوبر يعيدني إليك، كلما كبرت زاد الحنين، وقرب اللقاء، زاد بي الفخر أني ابنة عظيمة مثلكِ، أحمل ذكراكِ في داخلي أكثر، وحدكِ من يستحق أن يكتب له، أني أحيا منكِ ولأجلكِ، كل عام وأنتِ الحُب النقي يا أمي.
تِشرين
ختامهُ زهرتكِ، ختامهُ أحلامٌ كثيرة، أصدقها رؤيتك، كل عام وأنتِ في داخلي أعظم روح أحبتني، كل عام وأنا عظيمة لأني ابنتكِ، كل عام وأنا وأحلامي لأجلك، أحبُّكِ كل يوم أكثر، واليوم أكثر فأكثر.
كنتُ دائمًا ما أرددها "أخاف من أن أُنسى، ألا يتذكرني أحد بعد وفاتي" تلاشى هذا الخوف حينما أيقنت أننا قد نُنسى في الحياة، في الوجودِ أيضًا، سيمر كيومٍ عادي، قد لا يعلم البعض عنك، منسيٌّ في اللاوجود، ثم يتردد في داخلي ملامحًا تُشبه ملامحي، صوت عميق يخبرني: "جميعنا لن ننسى، هناك من سيروي عنا بعينينِ ممتلئة بالحنين، هناك من يرى بنا الحياة، يؤمن بنا حين نيأس من أنفسنا، تلمع عينيّه بحبٍ وبفخرٍ لأجلنا، هناك في الأفقِ البعيد من يدعو لنا، ستصلنا تلك الرسائل، نحن لم نترك من رحلوا عنا دون وداعات، أرسلنا الكثير من الرسائل إلى الله، غادرتنا أحرفنا إليهم، تارةً كانت ترد علينا النجوم، وتارةً تمطر، نؤمن حينها أن رسائلنا قد وجدت عناوينها، أننا أخبرنا من دفنوا في الأرضِ أن موتهم ليس النهاية، وأن اللقاء يقنيًا من الله لنا، لمَ لا نرى الموت بنظرةٍ مختلفة؟
كل من قُتل فؤادنا بغيابهِ رحل إلى السماء لجوارِ من يحب، ربما النداءات من جعلته يرحل، ربما الموتى أرادوا لقائهم!
ذات مرة استوقفني مشهد درامي، طفل يتساءل: "حينما أكبر و أموت هل ستعرفني أمي بملامحي هذه؟"
أظن أنهم يراقبوننا، يحفظون ملامحنا عن ظهرِ قلب، لكني أتساءل أيقتلهم الحنين مثلنا؟
لمَ لا يطلبون الله رؤيتنا؟
مازلت أتذكر أكتوبر العام الماضي، وأنا أتخطى المشاهد لفرط هشاشتي، أتعثر بأحدهم فيسود العالم في عينيّ، تتسلل الرهبة في كل خلاياي، فأتمنى لو ينتهي العالم، نموت دفعةً واحدة، لا مزيد من الوداعات المُرة، لا مزيد من الموت المطلخ بالدماء، قلبٌ مثلي لا مكان له في هذهِ الأرض، تقتله الحياة بصدماتها عوضًا من أن يصبح قاسيًا، يصبح أكثر حساسية، يشمئز من الأذى، كل مؤذٍ في نظري هو مشروع مصغر لإسرائيل، دون قلب!
مازلت أتحاشى المناظر، ومازالت المناظر تدور في مخيلتي، تصيبني بالجنون تارةً
كيف يمكن للمرء أن يصبح قلبه وحشي هكذا، كيف يتلذذ بدماء الأبرياء، أتنبض قلوبهم مثلنا؟
أيُّ مرض يصيبهم ليفقدهم السيطرة، أيُّ لعنة جعلتهم بهذهِ البشاعة، وأيُّ قلب هو من يتجاوز هذا؟
كيف يحيا المرء يومه دون أن ينهار، كيف تعمل عقولهم، مازلتُ اشمئز من كل من يؤذي المرء بخاطره وروحه، فكيف بمن يبترها دون رحمة!
تتردد الأصوات في داخلي، فأتساءل ماذا لو كنت مكانهم، ماذا لو من رحلوا هناك جزء مني؟
تلك الاسئلة تشعرني بالأنانية، نحنُ فقط ننهار حين يصيبنا الأذى، لا حين يصيب الاخرين، نمر على أحزانهم تؤلمنا قليلًا ثم نعود لنغرق في يومنا، على الرغمِ من أحداثه المتكررة، ننسى نتناسى، لأنها ليست أرواحنا، ليست دمائنا، يشمئز المرء من فرطِ أنانيتهِ كيف يتخطى هذا ويغرق في أحزانه التافهة؟
أيُّ حزن أعظم من هذا؟
أن تصبح غريب في أرضك، وحيد بين أشلاء عائلتك، أن تبتلع الأرض كل ما حولك، ثم تعجز عن فعل شيء، عاجز أنت لا تملك سوى صوتك المبحوح، وقلبك المكلوم، وكومة أشلاء لأحلامٍ وضحكاتٍ كثيرة، تخيل أنها تُعنيك، إن الخيال مرهق فكيف بمن يعيشه، أخجل من كوني هشة أتحاشى رؤيتهم هكذا بينما هم يعيشون المشهد عن قرب، يودعون الحياة كل ثانية، يعيشون الوحدة والخوف كل يوم، إن العالم مقرف حد الغثيان، أرخص ما فيه روح الإنسان وخاطره..نجا من مات، ومات من نجا.
سيخذلك الهواء مجددًا.
لا شيء سوى أن المرء يخذل دائمًا من مصدرِ أمانه..
النسيان مشكلة وعدمهُ مشكلة أيضًا.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago