قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
السلام عليكم ورحمة الكرام
إخوانى الكرام
أحب أن أعلمكم بأننى قد أضطر للتوقف عن النشر لمدة قد تطول لبعض الانشغالات
وأسأل الله أن يبارك فيكم
يخطئ الكيان المحتل حينما يعتقد أنه حين يرتكب المزيد والمزيد من الجرائم والقتل والظلم وسفك الدماء فإنه سوف يتخلص من مقاوميه وهذا إنما يكشف عن جهالتهم وحماقتهم وعدم إدراكهم حتى لأبسط قوانين الإجتماع الإنسانى
فأى جماعة بشرية مهما كانت ،، لابد لها من سبب لنشوئها ومحورا للارتباط وللعلاقة بين أفرادها وقد يكون محور تلك العلاقة هو الدين أوالأرض أو النسب أو غير ذلك ومن المعلوم أن السبب الرئيسي لنشوء حركات المقاومة ومحور الارتباط والعلاقة بين أفرادها هو ذلك الشعور المشترك بينهم و الذى نمى فيهم نتيجة لتجارب مريرة عايشوها جميعًا وشعروا فيها بمدى الظلم والاضطهاد والمعاناة بسبب أفعال عدوهم وعلى هذا فكلما زاد عدوهم فى ظلمه و قسوته زاد ذلك الشعور المشترك والذى فى الأصل سبب لنشأة القوى المقاومة فيكون سببًا لشدتها وضراوتها ولشدة الداعى لها وكان هذا الكيان بأفعاله كمن يسكب البنزين لإطفاء النار وأنى له ذلك
يوشك أن يكون كل كلاٍم عن ضرورة اجتماع والمسلمين ووحدة كلمتهم وصفوفهم لغوًا زائدًا من الكلام ونافلًة من القول طالما لم يرافقه بل لم يسبقه حديث عن ضرورة الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا وإلى ضرورة الرجوع إلى الإيمان به تعالى ،، فإن الناس يختلفون فى كل شئ فى أذواقهم ومشاربهم وأماكنهم ومذاهبهم ومصالحهم ولا يجمعهم أى شئ ظاهرًا ،، إلا ذلك الشعور العميق الناتج عن فطرية الإيمان وتأصله فى أعمق طبقات نفوسهم الإنسانية والذى وضعه الله فيهم على السواء ،، فإذا ظل هذا الشعور كامنًا فيهم ومعطلًا لم يستحثه فيهم أحد أو يستحثوه هم فى أنفسهم فإنه سيغيب عنهم أى معنى لأى وحدة أو ارتباط بينهم وبين بعضهم ولن يبقى أمامهم ولا شئ واحد حقيقى يجمعهم بل لن يروا أمامهم إلا الأمور الظاهرية التى فى حقيقتها تفرق ولا تجمع ويصبح الكلام عن إتحاد المسلم مع أخيه المسلم بلا جدوى ،،
فاتحاد المسلمين ووحدة شعورهم ليس مرافقًا للإيمان بالله بل هو ناتج عنه ولاحقًا له ومتأخرًا عنه فى الحصول والتحقق وهو دلالة على مدى حصول الإيمان وتغلغله فى نفوسهم فكلما كان إيمانهم أقوى كان إتحادهم أظهر وكلما ضعف إيمانهم كان تفرقهم أوضح
من أهم الظواهر التى تلفت الانتباه و التى تستدعى الدراسة هو ما نلاحظه من ميل أغلب الناس واهتمامهم كثيرًا بنوعية الخطابات التى تدعوا للنجاح الفردى والخلاص الفردى وحتى النجاة الفردية فى الدنيا والآخرة ،،
من أمثال كيف تتخلص من أزماتك كيف تكون ناجحا فى حياتك كيف تتخلص من مشاكلك إلخ وهذا بلا شك مهم وهو من جنس الخطابات النافعة التى لا بد منها بل وهو من الدين ،،
لكن فى الحقيقة فإن الاقتصار على نوعية مثل تلك الخطابات والكتابات والاهتمام بها فقط مع اغفال حقيقة أن المسلم عضو فى مجتمع أكبر أو أمة أوسع تسمى أمة الإسلام وأن علي كل واحد منا مسؤولية تجاه أمته وتجاه مجتمعه وواجبات تجاههم وأن كما عليه أن يهتم بنفسه وبمشاكله الخاصة عليه أيضا أن يهتم بمجتمعه أيضًا وبأمته فما فائدة حجر كريم ولبنة قوية فى مجتمع مفكك منهار ،،
لذا فإن هذا الانفكاك والتفريق الواضح فى التعامل بين الجانبين أى بين الفرد وبين الأمة لهو من القصور الواضح فى فهم حقيقة الإسلام ولهو نوع من الأنانية التى نهانا الدين عنها ،،
ذلك الدين الذى امتاز من بين غيره من الرسالات بهذا التوازن الدقيق بين الفرد والمجتمع فلم تتغلب فيه ناحية على الأخرى بل إنه ربط ربطًا متينًا محكمًا بين مصلحة المجتمع ومصلحة الفرد والعكس بالعكس ،،
وأعتقد من وجهة نظرى أن هذا التصور الخاطئ من أكبر المشاكل التى تواجه أمتنا
من الأمور المثيرة للاهتمام و التى تستدعى التساؤل والعجب هو شئ لا حظته كثيرًا فى ثنايا المناقشات والمجادلات والكلام مع بعض إخواننا الذين نحترمهم ولا نشك فى نياتهم من مختلف الاتجاهات اتفقنا معهم فى الأفكار والرؤى أو اختلفنا معهم ،،
أنك ترى الكل يجادل على أننا مختلفون ومتفرقون وعلى أن سبب غلبة أعدائنا لنا وبأسهم علينا هو ذلك التفرق والاختلاف الذى نعانيه وأنه إذا أردنا التخلص من مشاكلنا يجب علينا إزالة كل ما هو بيننا من أسباب الاختلاف والتفرق
إلى هنا يكون الكلام فى غاية الصحة والصواب ،،
فإذا انتقلت لتعرف منه ما هو تصوره لتلك الوحدة المنشودة من وجهة نظره وما آليتها ولو بطريقة غير مباشرة تجده يستبطن تصورًا خياليا لا هو واقعى ولا هو ممكن ولا هو قابل للتحقق أصلا،،،
بل إن هذا التصور هو بعينه سبب هذا التفرق وهذا الاختلاف الذى نعانيه و الذى هو يشتكى منه فهو يتبنى موقفًا معينا أو رأيا معينا أو مذهبا أو اتجاهًا ويراه هو وحده الصواب وأن على كل المسلمين أن يتبنوا هذا الرأى و ذلك الطرح ومن يخرج عليه يكون خارجًا على المسلمين وشاقًا لصفوفهم وسببا لتفرقهم من وجهة نظره ويجب إزالته من الوجود،،
والعجيب أن الطرف الآخر يراه هو أيضًا من نفس هذا المنطلق وبنفس هذه النظرة الخيالية الموغلة فى المثالية ،،
وهكذا تجد كل الأطراف و كل الجهات التى يموج بها عالمنا الإسلامى فى نظرتها لبعضها وفى تقييمها للأمور وإذا بنا نجد أنفسنا واقعين فى دوامة لا تنتهى قوامها أطراف متصارعة كل طرف منها يريد أن يزيل الآخر ويمحوه من الوجود لكى يوحد هو هذه الأمة المنكوبة ،،
وما درى هؤلاء وأمثالهم أنهم هم أنفسهم أصحاب المشكلة وأسبابها الرئيسية بتصوراتهم الخيالية تلك ،،
هذا ونحن وإن كنا لا نقول بنسبية الحقيقة ولا بأن الكل على نفس الدرجة من الصحة لأن هناك الصحيح وهناك الأصح وهناك الأقرب للصواب وهناك ما هو خاطئ وهكذا ولا شك فى هذا ،،
لكن هذا لا يعنى أبدًا أن نلغى الآخرين و لا أن نمحوهم من الوجود و لا بد أن نعلم أن المسلمين جميعا بلا استثناء على قدر كبير من الصحة إذ هو القدر الذى دخلوا به فى الإسلام وحكم به بثبوته لهم ،،
وهذا يكفى ليكونوا أهلا للاخوة وللتعاون على البر والتقوى خاصة فى الأمور التى نتفق فيها جميعًا مع الانكار عليهم وتوضيح لهم ما أخطأوا فيه وذلك بشرط أن يبقى نقاشًا داخليًا بيننا كمسلمين،،
أما مسألة انتظار أن يكون الناس جميعًا على رأى معين وموقف معين ومدرسة معينة فهذا مما لا يحصل ولا يكون هو مخالف لسنن الله فى كونه
عندما تكون الحرب مع عدو واحد مشترك يعادى الإسلام والمسلمين جميعا سنة وشيعة عربا وعجما فليس هناك أى مجال للكلام عن أى خلافات بينية أو فروقات جزئية فنحن جميعًا فى مركب واحد ويعاملنا العدو نفس المعاملة ومن لا يدرك هذا الأمر فهو حتمًا يشارك العدو سواء كان يقصد ذلك أم لا
مما يؤكد كلامنا بأن الدين يمثل الغريزة و
الأولى والأساسية المترسخة فى أعماق النفس الإنسانية والتي تعد الدافع والمحرك الأقوى الذى يحرك النفس الإنسانية عبر التاريخ هو أننا لا نجد مجتمعا من المجتمعات حديثة كانت أو موغلة في القدم ،،
إلا وكان للدين بصمة عميقة وحضورًا قويًا وعلامة بارزة دالة على وجود الدين فى هذا المجتمع وفى هذا يقول أحد مؤرخى اليونان :
(( بإمكاننا لو عبرنا العالم أن نجد مدنًا بلا أسوار ولا آداب ولا ملوك ولا ثروة ولا نقود ولا مدارس ولا مسارح ولكن لم ير الإنسان قط مدينة بلا معابد أو عبَّاد)) ،،
وهذا الكلام هو ما يوافق الحقيقة والواقع المشهود الذى نعيش فيه والذى لا مجال للشك فيه ،،
كما يؤكد كلامنا بأن الدين بالنسبة للإنسان يتجاوز الفائدة المعنوية والمعنى الرمزى الذى يحفز الإنسان ويثير عواطفه،،
هو وجود الدين قائما وواققًا وراء كل الحضارات فلا يمكنك أن تجد حضارًة بلا دين كان هو السبب الأول والرئيسي فى قيامها ،،
وهذا يدل دلالة واضحة على أنه لا بد لكل حضارة من إيمان ما و تصور عقدى معين يمثل هذا التصور طريق الخير والفلاح لدى معتنقيه ،،
نعم قد يكون هذا التصور خاطئًا أو مبنى على مقدمات غير سليمة لكننا مع ذلك نجد أنه لابد من وجود هذا التصور الموجِّه أيًا كان ،،
وهذا يدلنا بشكل قطعى على أن الدين كما قلنا لا يقتصر أبدًا على المعنى الرمزي والمعنوي ،،
وذلك لأن الحضارة فى حقيقتها عبارة عن تراكم طويل لجهود بشرية مستمرة ومتلاحقة عبر عصور طويلة ،،
ولو كان الدين يقتصر فقط على المعنى الرمزي والمعنوي لكان دوره أشبه بالشعر الحماسي أو الأغنية الوطنية التى قد تلهب شعور الإنسان لحظة معينة ثم لا يلبث أن يزول هذا الأثر سريعًا ،،
ومثل هذا ليس كافيًا أبدًا فى بناء الحضارات التى تحتاج لسنوات وعقودا وربما قرونا من الجهد المتواصل والعمل المستمر فى بنائها ،،
لذا فإن ما ذكرت يعد من أقوى الدلائل على قوة الرابطة الدينية والعقدية وكونها تقع فى المقام الأول والقمة الأعلى بين الروابط والهويات الإنسانية بل والتى ينبغى أن تكون كذلك .
عندما ذكرت فيما سبق وقلت أن الدين أو العقيدة يمثلان أهم الروابط التى يمكن أن يجتمع الناس حولها وأن يرتبطون بها ،،
وذلك لأن الدين يقع فى الطبقة العميقة لدى النفس الإنسانية وهو يمثل حاجة النفس الإنسانية للارتباط بالمطلق الدائم الواحد الذى لا يتغير وجعله أساسًا للهوية ولتعريف النفس ولتحديد موقعها وللإجتماع مع من يتفق معها فى هذا الإرتباط والتعلق ،،
لأن ذلك هو الأوفق والأليق بطبيعة النفس التى تبحث عن الإستقرار والطمأنينة والثبات بدلا من الإرتباط بهويات وأشياء مادية متغيرة متكثرة لا يقين فيها ولا دوام،،
ذلك يعد أحد أهم الأسباب التى تجعل الرابطة الدينية هى أقوى الروابط وأوثقها وأشدها رسوخا وأعمقها حضورا لدى النفس البشرية،،
لكن قوة الرابطة الدينية لا تتوقف فقط عند هذا السبب فهذا السبب وإن كان يجعل الرابطة الدينية أقوى الروابط من حيث قدرته على جمع الناس وربطهم ببعضهم ،،
لكننا لو توقفنا عند هذا الحد ستكون فائدة الدين أشبه بالفائدة المعنوية التى تحرك النفس وتدعمها وتحفزها وتشجعها من الناحية النفسية والشعورية ،،
لكن فى الحقيقة فإن الرابطة الدينية يتعدى نفعها هذا النفع المعنوى،،
وذلك لأن الدين يمثل أهم حاجات النفس الإنسانية وأهمها فالدين هو الذى يعطى النفس تصوراتها عن الوجود ويحدد لها معالم الرحلة الوجودية الكبري التى لا يد لكل إنسان من القيام بها شاء أم أبي ،،
ثم هو يعطيه التصور الأكمل والأمثل للمنهج الذى يجب عليه إتباعه وتكييف حياته وفقًا له حتى يتحقق له النجاة والسلامة فى الدنيا قبل الموت وفى الآخرة بعده،،
وقبل كل ذلك فإن الدين هو الارتباط بالمطلق المهيمن الذى بيده كل شئ والذى يملك التأثير والضر والنفع وهذا المقام لا تشترك فيه مع الدين أى رابطة أخرى ولا يمكن أن تقوم مقامه أو تحل محله فأى رابطة أخرى غير الدين وإن كانت تعد رمزا نفسيا للارتباط والوحدة لكنها فى حد ذاتها لا تضر ولا تنفع ولا وعى لها ولا إدراك ولا حياة
،،
ولتوضيح ذلك بمثال نقول الآتى النسب والدم والعصبية رابطة معروفة وقوية جدا وهى تحفز الإنسان على الإجتماع والتشارك مع أخيه المشترك معه فى نفس الدم والنسب والدفاع عنه والأخذ بالثأر له إذا لزم الأمر،،
لكننا عندما نحلل هذه الرابطة نجد أنها مع قوتها فإن فائدتها لا تتعدى النفع المعنوى اللازم لتحريك النفس وجمع قواها وشحذ همتها ،، لنا أن نسأل سؤالاً وهو هل الدم نفسه أو النسب الذى اجتمع حوله هؤلاء الإخوة وكان السبب فى ارتباطهم مع بعضهم هل هو فى حد ذاته يفيد الإنسان أو يضره ؟ هل هو يملك لك أيها الإنسان نفعا أو ضرًا بالطبع لا ،،
لكننا نجد أن الأمر فى الدين بخلاف ذلك فكما أنه يجمع قوى الإنسان ويحفزه ويحرك شعوره ،،
نجد أيضا أن محور الإرتباط والاجتماع فى الرابطة الدينية هو الله سبحانه وتعالى خالق الكل ومن بيده الضر والنفع،،
لذا فإن هذه الأسباب من الناحية المنطقية العقلية المجردة والبعيدة كل البعد عن النواحى العاطفية ،،
تحكم بأن الدين يحق له أن يتبوأ المقام الأول من حيث كونه الرابطة الأولى التى تجمع بنى الإنسان وتميزهم وتحدد هويتهم وأى رابطة أخرى فإن مكانها يجب أن يكون بعدها
وكانت دعوته علميّة ففكرة الإله الواحد هي غاية ما يصل إليه التّأمّل الحقّ في ظواهر الوجود، فكلّ الأسباب تنتهي في النّهاية إلى سبب واحد هو محرّكها جميعاً.
وكانت دعوته خُلُقيّة تهدف إلى الخير والعدل والمحبّة وتدعو إلى نجدة الفقير والمريض واليتيم والأرملة.
- محمد ﷺ محاولة لفهم السيرة النبوية
د/ مصطفى محمود
مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تشبه بقوم فهو منهم ومعنى الحديث الشريف أن من يقلد قومًا يلبس لباسهم ويجعل هيئته ومظهره مثل هيئتهم ومظهرهم فإنه يصير كواحد منهم ،،
إن هذا الكلام هو أحد أهم قواعد علم الإجتماع و التى تنص على أن الثقافة والعادات والتقاليد التى تتمثل فى المظهر واللباس وطريقة الأكل والكلام هى من أهم المعايير التى تحدد المجتمعات وتميز بينها وأن من يتشابه مع قومٍ فى عاداتهم وسلوكهم وأسلوب حياتهم فإنه يصبح واحدًا منهم أى أن قلبه وشعوره يكون منهم وولاءه يكون لهم ،،
وليس هذا بغريب بل الاغرب أن هذا الكلام ورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم وسبق به كل كلام علماء الإجتماع ،،
ومع ذلك لا نكاد نطبق منه شيئا فتجد الشباب والأولاد عندنا يقلدون الغربيبن فى لباسهم وقصات شعورهم وطريقة كلامهم واحتفالاتهم وهذا للأسف أول الطريق لنزع الإنسان من هويته ومن أمته ثم من عقيدته فلا يكون منها ولا يشعر شعورها ولا يتألم لآلامها وأيضا لا يكون من غيرها بل يكون ضائعا تائها ، لا إلى هؤلاء ولا هؤلاء جسمه هنا وعقله هناك ،وبعد ذلك نشتكى ما سر هذا الضياع الذى نحن فيه
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago