قبسات مهاجر

Description
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 4 months ago
***❤️***

❤️

1 year, 4 months ago
تجربة إدارة تصوير برنامج كامل.

تجربة إدارة تصوير برنامج كامل.

1 year, 4 months ago

ميزان الله غير ميزان البشر.

1 year, 4 months ago

غزة ياصاحبي
بالبركة على كل مسلم غيور على دينه وأمته ❤️
والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

1 year, 4 months ago
مقطع مودر وصايي.

مقطع مودر وصايي.

1 year, 4 months ago

محتاجين خياطة ملابس من أجل عمل سينمائي مهم،
اللي يعرف يدلني، أو بارطاجي وأجرك على الله

1 year, 4 months ago

لا حول ولا قوة إلا بالله

إمرأة طيبة من العائلة في ذمة الله

إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمها الله وغفر لها وألهم ذويها الصبر والسلوان

1 year, 4 months ago

نكتبوا حتى بالإنجليزي ?

The road stretched out before him, barren and indifferent, like life itself. His feet, weary from years of wandering without purpose, dragged across the gravel. The stick in his hand—an old, splintering thing—served as his crutch, though it barely held his weight. He gripped it tightly, as if afraid that without it, he might collapse altogether.
It was a night devoid of stars, the air heavy with the silence of an uncaring universe. He walked, though he did not know where he was going, nor did he care. The road was all he had, a monotonous rhythm that dulled the noise in his head. But even this rhythm betrayed him, for his mind was not silent. Thoughts swirled like vultures, mocking him, accusing him.
"What have you done with your life?"
"Why do you keep walking? What is the point of it all?"
And then, as if summoned by the cruelty of these questions, a glow appeared ahead. He froze, narrowing his eyes at the strange, flickering light. It was a bus stop, standing alone in the emptiness, bathed in an ethereal radiance. The man blinked, as though disbelieving its existence. It felt unreal, a trick of the mind—a mirage.
He approached cautiously, the stick trembling in his hand. The light illuminated him as he drew nearer, revealing his hollow cheeks, his tattered coat, his shoes worn thin. But it also illuminated the stick, and for the first time, he truly saw it. It was cracked, brittle, and absurdly fragile. He paused, staring at the thing that had been his companion for so long.
"What is this?" he whispered hoarsely. His voice startled him; he had not spoken in days. He turned the stick over in his hands, examining its flaws, its uselessness. And then it struck him with the force of a revelation: he did not need it. He had never needed it.
A bitter laugh escaped his lips, startling in the quiet night. How foolish he had been! How blind! The stick fell from his hand, clattering against the ground, and he did not bother to retrieve it. Instead, he walked to the bench at the bus stop and sat down.
The man stared at the empty road before him, the light from the bus stop casting long shadows. He inhaled deeply, filling his lungs with the cold night air. For the first time in years, he felt no weight on his chest. He felt no fear, no bitterness. He was... free.
He did not know if a bus would come, nor did he care. He would wait, and if nothing came, he would walk again. But he would walk differently. The road had not changed, but he had.
He closed his eyes and smiled faintly. Somewhere, deep within him, a spark of hope flickered. The journey, he realized, was just beginning.

1 year, 4 months ago

إعادة نشر
08/03/2023

عندما كنت أطالع الغروب هذا المساء، تجلت أمامي للحظة خاطفة صورة امرأة فاضلة، امرأة لها عظيم الفضل فيما أنا عليه الآن. تفقدت هاتفي لسبب لا أعلمه، إذا بعيني تقع على 2023. في يوم ما من هذه السنة ستحل الذكرى العاشرة لأول فيلم قصير أخرجته؛ الذكرى العاشرة لدخولي عالم التصوير والسينما كمتعلم. كل ذلك يرجع فضله، بعد الله، للطيبة الفاضلة، لأستاذتي آنذاك – الرابعة متوسط – للغة الفرنسية؛ فاطمة الزهراء حدادي.
تعود بي ذاكرتي إلى يوم طلبت منا الأستاذة إنجاز مشروع مدرسي. كنت آنذاك، كلما طرحت فكرة ما لجأت إلى تجسيدها في شكل صور متتابعة، إلا أنني كنت أخجل من مشاركة تلك التصورات فأكبتها لعلها تجد الحظ في الخروج يومًا ما، لكنني متعجبًا صرحت للأستاذة بتجسيد المشروع في شكل "فيديو". رحبت بالفكرة أيما ترحاب وشجعتني على إنجازها، عرفت بعد سنوات أنها قد استوعبت طيشي وسعت لتحويله إلى فن، فكانت تلك المرة الأولى التي تنحاز أفكاري عن صمتها، ورحت أصوغ سيناريو – الذي ما كنت أعلم تسميته هكذا آنذاك – لهذا الفيديو الذي سيكون فيما بعد سابقة في المتوسطة بأكملها.
تسابقت الأيام إلى حين اتفقت والأستاذة على تصور للمشروع، وتركت لي الحرية المطلقة في تجسيده. كان يسرد قصة شاب انشق بسبب الفقر عن المدرسة ودخل عالم العمل، فبدأ يبيع الخضروات في السوق... وهكذا حتى وجد من أرشده لطريق المدرسة، فدخلها من جديد وأصبح من المتفوقين ليكرم في الأخير من طرف إدارة المدرسة.
من الناحية الفنية، جلبت زميلة لنا كاميرا "ديجيتال"، ثم اخترت، تحت إشراف الأستاذة، الممثلين من زملاء القسم. ومضينا على الفور في سبيل تجسيده بين السوق والشارع والمتوسطة. لقد مارست حينئذ حلمًا نفض الخجل عن نفسه وأخرجت فيلمًا للمرة الأولى. وللطافة الأقدار، خلال تصوير مشهد التكريم، توسطت لنا الأستاذة مع مدير المتوسطة، الذي جلب من مكتبه تكريمًا لأحد التلاميذ من السنة الماضية لم يصل صاحبه، ومثل بنفسه دور المدير، اللطيف في الذكرى أنه خلال التصوير انتبه زميلي إلى أن التكريم الذي أتى به المدير كان يخصني عندما كنت في الثالثة متوسط. لينتهي الأمر بتكريمي، وكان الأعز من ذلك رؤية السرور والفخر متجليان على وجه الأستاذة.
وعقب انتهاء مرحلة التصوير، انتقلت إلى مرحلة التركيب. عندما فرغت، أخذت حاسوبي المحمول للأستاذة، وأريتها ما توصلت إليه بعد نهاية الدوام. سجلت ملاحظاتها وهممت بمغادرة المتوسطة إلى البيت لأتم المشروع، لكنها ولفرط حرصها أوقفتني، وأصرت على أن تقلني إلى البيت في سيارة زوجها رغم أن منزلي لا يعدو عن مسافة خمس دقائق.
وسط فخرها عُرض الفيلم وأخذ العلامة الكاملة، وبقي ذكرى طيبة أذكرها بها كلما زرتها من حين لآخر في المتوسطة.
غادرتنا رحمها الله إلى دار الحق بعد صراع مع المرض الخبيث قبل سنوات، تاركة فراغًا ظاهرًا. كانت مخلصة لرسالتها، ولسوف يظل امتناني لها ودعائي في كل خطوة خطوتها وأخطوها في عالم الفنون.

1 year, 4 months ago

أستسمح نفسي وأخط لها سطورًا أحسبها توليها شيئًا قليلًا من الامتنان الذي تستحق، وإن كان يقيني متجذرًا في أن ذلك محال، إذ مهما ضخ حبر قلمي فلن يكفي مقدار ذرة مما يليق بمقامها.
كان مفهوم الحب بداخلي متشابكًا، هلاميًّا، هشًّا. ولم أستسغ أبدًا طعم ذلك الحب الذي يُقدم في الأفلام والروايات بمثالية زائدة.
لقد كنت بعيدًا كل البعد عن إدراك حقيقته، ورغم بحثي المستدام ما اهتديت سبيلًا لمعناه.
وكانت العاقبة أني رحت أبتعد الخطوة فالخطوة، ولقد ابتعدت حتى أضحى السراب يحيط بي من كل جهة، وارتويت من بئر الشؤم حد التخمة، وتسرب الظلام إلى داخلي.
وعندما أوشك اليأس أن يفتك بي، إذا بشعاع من النور بدد أغلالًا من الظلام، أغلال تشبّثت بجوارحي وكبلت بصيرتي في إصرار مقيت. ذلك النور في هيئة بنت آدم قد قلب الموازين دفعة واحدة، حتى إنّ كل ما كنت أكفر به تجلى أمام ناظري في عرض مسرحي لا يمل ولا يفنى، وسرعان ما ابتعت تذكرة أبدية لحضوره.
وأضحى بعد ذلك لسان حالي يردد: أن يمتن المرء لشخص بعينه، بمجرد استشعار حضوره، فذلك الحب خالص.
والحاصل باختصار: التعلق بقلب حنون نجاة.

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago