قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
في كل عام،
ومع إقتراب شهر محرم الحرام،
تكثر الدعوات التي تطالب رجال الدين وخطباء المنبر الحسيني المبارك في تحسين مستواهم الخطابي (ولا بأس في ذلك وربما يكشف عن نوع من الحرص الشديد على هذا المنبر العظيم).
ولكني أقول:
لماذا نلقي المسؤولية على رجال الدين دائماً؟
وهل مسؤولية الإنسان المعمم تجاه الدين وتجاه الإمام الحسين (عليه السلام)، تختلف عن مسؤولية سائر الناس؟
المدار في المسؤولية هو مدار (العلم)، ولا تدور المسؤولية على أساس الزي أو العنوان. أنت مسؤول أمام الله بمقدار ما تعلم،
فإذا كان المنتقد يعلم نقاط الضعف ويشخص نقاط الخلل، لماذا لا يتصدى هو ويساهم في رفد الخطاب الحسيني، بالخطاب الذي يراه مناسباً!!
أليس هذا تهرب من المسؤولية؟
لماذا نصبح محطات للنقد ونمارس النقد للنقد كما يقال من دون أن نخطو خطوة للأمام أو نساهم في إشعال شمعة في وسط الظلام!!
الإمام الحسين (عليه السلام) ليس ملكاً لأحد، وأن مسؤولية تبليغ الدين تقع على كاهل الجميع، كلٌ بمقدار علمه ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فبدلاً من إنتقاد ما تراه خاطئاً أو غير مناسب لماذا لا تقوم أنت بطرح الخطاب الذي تراه مناسباً؟!!
ولماذا تطلب من الآخرين أن يقوموا بالدور الذي تعجز أنت عن ممارسته!
لو كنت صادقاً في نقدك، وتحمل فكرة الإصلاح، وعندك رؤية إصلاحية حقيقية، فالمفروض منك تقديم البديل الذي تراه مناسباً، وإذا لم تفعل فأنت مسؤول أمام الله لأنك على هذا الفرض تعلم بالصواب.
علماً .. أني لا أنكر الكثير من الأخطاء التي يقع فيها "بعض" الخطباء أعزهم الله نتيجة عدم التحضير المناسب للمجلس أو غيرها من القضايا التي يطول شرحها.
ولكني بنفس الوقت أتهم أولئك النقاد بعدم المصداقية لأني لا أرى لهم فعلاً ملموساً على أرض الواقع، سوى إطلاق الإتهامات وإطالة اللسان على الخطباء من غير تحمل للمسؤولية تجاه نفس القضية الحسينية التي يدعون الحرص عليها...
الحديث عن الكتابة حديث عن طريقة التقديم والعرض للأفكار، فبقدر ما يكون العرض جميلاً، جذاباً، يلفت الأنظار، يكون الإقبال على القراءة أوسع وأكبر.
أي أنه لا يكفي أن تكون وجبتك الفكرية مغذية وغنية بالعناصر المفيدة، ويجب أن يكون عرضها على القارئ والمتلقي بالشكل الذي تأنس به النفس وتستلذ به الروح وبالتالي يقبل على القراءة دون ملل أو كلل.
يقال: أن الطعام الفاخر اللذيذ إذا قُدم بأواني قذرة فلا أحد يرغب بتناوله.
وليست المشكلة في إعراض الناس عن ذلك الطعام، في جودته وإنما ناشئة من التقديم الخاطئ له.
وكذلك في الوجبة الفكرية، فإن الأفكار العميقة والمهمة وذات المحتوى المفيد إذا قدمت بأسلوب خاطئ فإنه لا أحد يرغب بقراءتها، ولا تأخذ حظها ونصيبها ومكانها الملائم في عالم المعرفة.
وهنا يبرز أمامنا ركنان من أركان الكتابة الناجحة وهما: جودة المحتوى وجمال العرض والتقديم.
والسؤال هنا: ماذا نقصد بجودة المحتوى؟
وعلى أي أساس تقاس هذه الجودة؟
ثم عنصر الجمال في الكتابة كيف يمكن أن يتحقق؟ فهل توجد أساليب محددة لجمال الكتابة من عدمها؟ بمعنى ماذا نقصد بجمال الكتابة وكيف لي ككاتب أن تكون كتابتي جميلة؟
في هذا المقال نحاول أن نجيب على هذه التساؤلات أو بعضاً منها، ولكن قبل ذلك لا بد لنا من أن نشير إلى أمر يتوهمه الناس عادة، ويتم الترويج له كثيراً في عالم الكتب، وهو:
الكتاب الجيد هو الكتاب الذي يحقق أعلى مستوى من المبيعات، وأن الكتابة الناجحة هي الكتابة التي تلاقي أكبر قدر من القراء!!
ولذلك تعمد بعض الكتب على وضع عدد النسخ التي بيعت من ذلك الكتاب، قصة كانت أو رواية أو كتاب علمي أو أدبي، وأنه الكتاب الذي بيع منه خمسة ملايين نسخة أو عشرة ملايين أو أكثر من ذلك أو أقل.
وهنالك من يعتمد على هذه الأرقام، إذ يرى أن هذا العدد الكبير من المبيعات هو مؤشر كبير على جودة الكتاب وأهميته، والحال أن هذا وهم كبير.
والحقيقية أنا كنت من هؤلاء الأشخاص، حيث كنت أعتمد على مثل هذه الأرقام، عدد المبيعات وعدد الطبعات، عدد المشاهدات أو عدد القراءات، ومن دون أن نتأكد أولاً من صحة هذه الأرقام ومن دون أن نسأل أنفسنا ما علاقة حجم المبيعات بجودة الكتاب وأهمية محتواه.
وحقيقية كنت أستغرب كثيراً عندما أقرأ كتاباً من هذا النوع وأرى فيه ما فيه من مستوى التفاهة والإنحطاط، ثم بعدها أقرأ عدد المبيعات التي حققها وأقول في نفسي هل يعقل أن كل هؤلاء الناس دفعوا أموالاً لقراءة مثل هذه التفاهة؟!!
الناس في الغالب تنجذب للمحتوى البسيط والسطحي، وأجلكم الله للمحتوى التافه والسخيف أحياناً أو بالأحرى في كثير من الأحيان.
الناس بطبيعتها _ وأعني الغالبية _ لا تنجذب للكتابة الجادة أو الدراسة المعمقة أو البحث القيم أو المحتوى الهادف.
الكاتب السيد عباس نور الدين في إحدى كلماته يشبه إنجذاب الناس لمثل هذه الكتب وتحقيق هذه النسب العالية من المبيعات بالنسب التي تحققها الوجبات السريعة على الوجبات المفيدة، ومن المعلوم أن الوجبات السريعة تحظى بنسب أعلى من المبيعات على رغم ما فيها من سكريات ودهون وأضرار تعود على الإنسان نفسه.
إذا فإن نسب المبيعات التي تحققها بعض الكتب هو مؤشر على ضعفها وسطحيتها (أحياناً)، وليس مؤشر جودة أو متانه دائماً.
ثانياً: أن عدد المبيعات المتحقق يعتمد على جودة التسويق وليس جودة المحتوى.
فالتسويق الذي يتم لبعض الكتب يجعلها تحقق نسباً أعلى من المبيعات ولا ربط له بجودة المنتج الكتابي ورصانته العلمية والفكرية.
ومما يؤسف له أن الكتب الجادة والمفيدة وذات المحتوى الراقي لا تلاقي عادة الترويج المناسب لها وبالشكل الذي ينافس الكتب ذات المحتوى المنخفض.
طيب...، إذا لم تكن نسب المبيعات مؤشر على نجاح الكتابة فما هي مؤشرات الكتابة الناجحة؟ وما هي معايير النجاح بالكتابة؟
هذا ما سنتطرق له في المقالة القادمة
كل عام وانتم الى الله أقرب
نسأل الله أن يوفقنا للسير على نهج إمامنا العظيم،
والثبات على ولايته.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago