قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
الأخوة المشتــركون في قناة واحة اللغة العربية + كشف الأكاذيب على الرسول والعلماء وغيرهم
لقد تم حذف حساب مدير القناة مما ادى إلى فقدانها..
فعلى الأعضاء الدخول للقناة الجديدة عبر الرابط
https://t.me/wahahallqaalarpia
أنا مسلم أفرح لنصر يقع لمسلمين يأمنون فيه على أعراضهم وعقيدتهم ونفوسهم, ويتخلصون فيه من مجرم بلغ إجرامه إلى حد مزاحمة رب العالمين في ربوبيته والوهيته .
فرحي وتفاؤلي محدود بعلم الظاهر وحديث الساعة ومنطق العدالة !! وعلم الخفايا على رب البرايا ومتغيرات الغد نتركها للغد ولكل حادثة حديث ! وحديث الساعة نصر مبين وفتح عظيم من حقه أن يظهر على الوجه واللسان والبنان والميدان ,,,
إحجامنا عن حديث النصر وكتمنا للفرحة تذرعا بعسى ولعل وربما واحتمال وما ندري من وراءهم ولا ما هو مستقبلهم إيغال في السياسة المعقدة وولوج في السياسة غير الشرعية شعرنا أو لم نشعر فنحن بذلك نخالف الحكم بالظواهر ونخوض في مخبآت السرائر ونخالف جماعة المسلمين في فرحهم ونوافق أعداء الأمة في عدم الفرح والتذمر من حدث مصلحته راجحة بل هو عصا الحق التي تلقف ملايين المفاسد !
وهنا تنويه على مفهوم حساس يحاول بعض إخواننا الاستناد عليه :
يستشرف السلفي أحيانا أن يكون النصر والجهاد والتمكين والحكم والسيطرة خالصا لسلفيين بل من على شاكلته فإذا حصل قتال أو نصر أو سيطرة لغير من يستشرف تذمر وامتعض وهون وقلل ولم يظهر فرحا ولم يكتم شطحا بل ربما ذهب يحذر ويهون من شأن ذاك التمكين أو النصر بحجة أن ذلك حصل لحزبيبن أو مبتدعة مع الاتفاق أن هؤلاء الذين يتحدث عنهم مسلمون !!
فنقع في مصيدة الاستغراب وقفص الاتهام أننا نعمل في صف أعداء الأمة !! وعامة الناس لا يفقهون ماهي السلفية وما معنى ضرورة أن يكون التمكين خالصا لأهل الحق بل ولا يفرقون بين من يدعون الحق من منهم على الحق ؟! .
وعليه فإذا كنا ننتظر أن يكون التمكين الكامل لأهل السنة فقط والجهاد الحق لا يكون إلا تحت راية أهل السنة فنحن نعاني من ضعف النظر وقصور التصور .. ونزحزح منهجنا وجماعتنا إلى زاوية العزلة بل ونظهر منهجنا القويم بمظهر الشذوذ والإجحاف والمخالفة والإسفاف ...
هناك منهجية عادلة وآمنة ينبغي أن يكون السلفي أولى الناس بها : الا وهي مادام الجهاد أو التمكين والنصر وقع من مسلم على من هو أسوأ منه أو على كافر فهذا يكون بالنسبة لي مصدر فرح وحديث نعمة يتجدد مني شكر الله عليها ... ثم موضوع المناهج والتوجهات والأخطاء والبدع يكون لها وقتها والنصح له فقهه ووقته وتنزيلاته ....
هذا أراه والله الموفق والهادي
كتبه/ ماجد السلفي...
بتاريخ الثالث من يوم النصر المبين وسقوط دولة من دول الإجرام ..
ك/ ماجد السلفي
على مر العصور وتعاقب الدهور لا يكون نصر إلا بعد انهزام ولا تمكين إلا بعد استضعاف، بل إن الله جعل من أعظم أسباب التمكين جبر خواطر المستضعفين والانتصار لهم( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض...) (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها) .. تلك سنة لله جارية وحكمة له بالغة !!
بل جعل الله دولة الكافر على المؤمن ابتلاءً، وجعل الأنبياء غرضاً لأهل العداوات ليكونوا قدوتنا في الصبر على البلاء وقوة المواجهة (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين)!! .
وأمام هذه الدلائل والسنن والحقائق يجب أن نقف متأملين في موقعنا اليوم منها ومدى استعدادنا للسير على منوال الأنبياء والصالحين في الثبات والجلَد، والتسليم لمبدأ( لقد خلقنا الإنسان في كبد) !
تعترض طريق دعوتنا المنغصات والمكدرات ونحن نريدها صفواً من الأقذاء والأكدار!! بالغنا في دعوى تجنيب الدعوة الأخطار، وصرنا نحن الدعوة وحذَرُنا أحيانا من أن تصاب جسومنا بالأذى أو أن نسجن!
لم نبذل لدين الله ودعوة رسول الله ما يليق بشرف تلك المقامات! وأصبحت أجسادنا أغلى من دين الله! قد نسكت عن قول حق ونحرج في قول باطل ونلبسه لباس القبول أو نحضر منكراً ونتذرع بالإكراه وأن الأمر فوق الطاقة دون أن نسمح لجزء من أذى يجرب طراوة أجسادنا ونعومة جلودنا، ودون أن نسمح للكرامة أن ترفع رأسها ولا لعزة المؤمن وأنفته وقوته في ذات الله أن تظهر مهانة الباطل وذلة المعتدي!
لا شك ان دين الله أغلى من نفوسنا وأموالنا وراحتنا، لكن حينما لا نقدم للعقيدة موقفا ولا للمبادئ ثمناً ولا للكرامة قيمة نتهم انفسنا أن حبنا لذواتنا وراحتنا أهم لدينا من محبة الفداء لدين الله ..
كم نقتدي بالسلف في الجرأة على الباطل! والغيرة للحق! والوقوف في وجه الفتنة التي تستهدف دين الناس وعقيدتهم! هل ناظرنا كما ناظروا؟! وسجنا كما سجنوا! وشردنا كما شردوا! وقتلنا كما قتلوا!
مابين بين فترة وفترة وتظهر زوبعة على منتسب للسلفية في مناطق الشمال حصل منه موقف مريب وتصرف عجيب ينسف مبدأ الولاء والبراء عنده ويظهر بموقفه ظهور الجبان (المشفّر) والإمعة المسيّر، ما يسبب ضجيجاً ونقداً واسعاً تعمم فيه التهم وتثار فيه مياه المودة وتتقطع به أواصر التلاقي !!
إلى هؤلاء نهمس : هلّا صبرتم هداكم الله إذ أوذيتم! وأعرضتم حين دعيتم! وحزمتم حين أحرجتم! وتجلدتم حين هددتم! وإن سجنتم فقد سجن قبلكم من هو خير منكم! وإن عذبتم فما لحمكم وعظمكم بأغلى من انتصار الحق الذي تحملونه في صدوركم سنيناً!!
وجد الباغي تراخيكم وهزالكم فطمع فيكم واكتشف نقطة ضعفكم!! وزرع فيكم من يثبط ويهوّل ويبيع القضايا ويتكلم بلسانكم ،ولسانه السكين التي تذبح كرامتكم وتنسف مبادئكم!!
بينكم وبين أن يصحصح خصمكم الظالم أن تثبتوا قليلاً، اصنعوا مواقف يخلدها لكم التاريخ! لن يسكت الباطل إلا إذا رفعتم أصواتكم ولن يرفع يده عن المساس بكم إلا إذا خاف على يده من الأذى!
تخافون الموت وستموتون! بل برودكم هذا موت من نوع آخر أخطر بكثير من موت الأجساد!! تخافون على الدعوة والدعوة تحتظر وتناديكم أن تردوا لها روح الحياة بمواقفكم الصلبة !!
هما خياران يا أسود : إما وعشتم بين عدوكم ثابتين صابرين منافحين عن عقيدة وعرض وحق ولو حصل لكم ما حصل! دون تنازلات وتدرجات وانزلاقات ترهق الدعوة وتعرضكم للمقت والفتن !
وإما رحيل يغيظ العدو ويقلقه فرحيلكم سيكون له شأن ووقع فهو رحيل المظلوم وهجرة المستضعف وكل حر يعرف طريقه وكل طريق للفار بدينه توصله إلى فرج ومأوى وتجعل منه سهماً قد برته المواجع وشهاباً قد أشعلته المآسي! ونحر الظالم هدف عادل تتخطفه السهام وتحرقه شهب الحق مهما طالت عربدته وزاد بغيه ...
وهمسة أخيرة في آذان الشامتين: كل شخص زل أو ذلّ فلا يمثل إلا نفسه، ولغة التعميم احترافية في الجور! لا يرضاها الله ولا رسوله! وارحموا أهل البلاء واحتملوا لهم الأعذار وابذلوا لهم النصح الصادق ولو علنا ـ كما فعلتُ!ـ ولا تعينوا عليهم الشيطان بلغة السفه والحمق ولهجة التشفي والانتقام !!
ومن الآخر هي نصيحة أوردناها سهوا مورد التعميم ثم نبهنا الفضلاء فبينت في المنشور الاخير من المستهدفون بكلامي وإن كانت النصيحة لنا جميعا بالثبات والصبر على الأذى ولا نجاري القوم على ما يهوون
(وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) ..
فما حصل في الكلام من تعميم في الطعن والله ما قصدته ومن أصر على أنه مقصود وواضح في كلامي فاتوب إلى الله منه واتراجع عنه والله المستعان
أما النصيحة بالثبات ومن عجز عن الثبات انتقل فهذا نصح وحق وهو خلاصة المنشور ...
أخي القارئ لمقالي : لو قرأت المنشور قراءة واعية لماذهب بك ذهنك إلى هذه المذاهب في تحليل كلامي وتحميله ما لا يحتمله
من أول السطور ستجد أن الكلام ليس موجها للثابتين ولا للراسخين العقلاء الذين يعرفون كيف يديرون الأزمات ويلوون عنق الخصم ويخرجون من نفق المكر كحال كبار مشايخ السنة في الشمال وكثير من سلفيي الشمال كلامي من اول السطور يستهدف أصحاب المواقف المريبة والمشوهة كما حصل من سامي والمصنف وابن الشيخ الإمام وغيرهم ..
ثم هذا تواصي بالصبر والثبات مافيه شيء وإرشاد من عجز عن الصبر والثبات إلى التحول ولا يجعل من مواقفه الرخوة مادة دسمة للشامتين والشانئين بل مادة لتفريق الدعوة وفصلها شمالها عن جنوبها !! كما نحس ونلمس!!
منشوري عبارة عن جهد توعوي يجب أن نسعف به كثيرا من شبابنا الذين تؤثر فيهم المخالطة ويطول عليهم الأمد فيتلاشى مبدأ الولاء والبراء ويصير ما كان قبيحا حسنا وهذا واقع نقرؤه في حوادث ومواقف يظهر بعضها ويغيب بعضه !
وحديثي عن هذا الصنف أو واحد منهم لا يعني أني أتحدث عن أهل الثبات والجهود العملاقة من ثباتهم معركة بذاتها نستلهم منها الشجاعة والرسوخ !! حتى لو ذكرت الوثيقة فلا يلزمني أني أنتقد من عقدها معهم وإنما أشرت إلى أن عدوهم لا يرضيه شيء مهما داريته وماشيته فالثبات هو الفيصل بيننا وبين عدو دعوتنا ..
ك/ ماجد السلفي..
(#نهضة_الحروف (توعية وتربية)
أخوتنا :
=======
هي مرتع الراحة، ومنهل الهناء، وفيحاء القلوب وروضها النضير!!
دعوة تخلو من أخوّة هوّة تتقادع في بلعومها الأقوام وتزل في متعرجاتها الأقدام!
ورفقة تخلت عن معاني الإخاء قطيع ضباع ينهش آخرها أولها !
وطريق بلا رفيق قفر موحش !
وأخوّتنا يا حملة الدعوة قيم ومعان وتجليات سلوكية لا يصنعها الافتعال، ولا يتقنها التكلف،، وإنما هي شعور وعطف دافق ومسؤولية صادقة !
ترعى معها المشاعر وتقوى فيها الأواصر!
تمازج أرواح! وتكاتف أبدان!
البذل أصغر أبناء ضحايا الإخاء! والوفاء لبن تدر به الأخوة لا يرتضعه إلا من يمت لها بصلة وينتسب إليها بأصالة ..
إخوتاه : إن أضعف مجانينا الأخوّة! وآخر مكتسباتنا الوداد! وأوعر طريق نسلكه بعد حمل العلم طريق التآخي!!
عن عللنا أتحدث وعن اختلالنا أتوجع!! علل قطّعت بوجعها أكباد الكل، وخلل تسرب في ضلوع الجميع !
فهل من مراجعة لهذا الملف الشائك والقضية المؤرقة!! لنكون حملة دعوة بحق لا أدعياء تفضحنا المواقف ويكشفنا الواقع !!!!
#نهضة_الحروف
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة ماجد السلفي في اجتماع الفيوش
قف بالمطايا الظامئات النقل
وابرك بها في قرب أطيب منهل
واحن الشوامخ في ظلال شوامخ
فوق الجراح على الكريهة تعتلي
يا شعر خدد في القلوب مسالكا
واحفر لتعبر جدولا في جدولِ
واشف الغليل بمزنةٍ سنيةٍ
سكابة في ظل وضع ممحلِ
هذي الفيوش بمجدها وجلالها
نهضت كروضات الربيع الحفل
وتفيأت تلك الظلال مرابعا
تؤتي الثمار على المدى المستقبل
ربانها المرعي يرعى نهضة
غذت بشريان المسير تفاؤلي
إنسان وعي همه في قومة
يحيا الهدى في ظلها في الأول
هذي الفيوش بوسعها لقد احتوت
عشرات آلاف بغير تقول
ضمت بأحضان لها أعلامنا
ورموز خير رحبت بتهلل
أضياف علم يممت أكبادهم
شوقا لطيب الملتقى والمنزل
غيث تزمجر في الربوع بروقه
وهدير سحب واكفات هطل
صدحت حناجرهم بوعظ نافع
وفوائد مثل الجمان الكمل
عبروا على متن الرسوخ ويمموا
شطر السلامة في هدوء ترحل
قد أقبلت هذي الحشود لترتوي
من علمهم وتحوز فضل تكحل
جمع غفير كالسيول تدفقت
حبا وتعظيما لهذا المعقل
الله أكبر في المآذن جلجلت
نسفت قرون الباطل المتغول
بالله نحن وشأننا في حفظه
والشر فينا قد أناخ بكلكل
والنائبات تغلغلت أنيابها
والكيد وجه وكزه في مقتل
فالله حي قاهر ألطافه
تدع المصائب والمكايد تنجلي
الله أكرمنا بدرعٍ كاسرٍ
صُدّت به غارات زحف مبطل
أكرم به منهاج حق أبلج
يمضي بسير راسخ متأصل
فيه الإخا أصل به يقوى الهدى
والمكر يرسف صاغرا في معزل
والوعي ترسمه التجارب عادة
والزيف يسقط دائما للأسفل
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago